الترادف والتضاد
عن هذا الدرس
حدّد أولًا هل الكلمتان بمعنى واحد تقريبًا أم طرفان متقابلان على محور واحد، ثم اختر الخيار الذي تصدق عليه العلاقة نفسها بالمحور والاتجاه نفسيهما، ولا يكفي أن تكون كلماته من مجال كلمات السؤال.
في سؤال التناظر لا يهمّ موضوع الكلمات، بل نوع الصلة بينهما.
حوّل الزوج إلى جملة تصف العلاقة، ثم جرّب الجملة نفسها على كل خيار.
حدّد المعنى أولًا. إن كانت الكلمة غير مألوفة فاستحضر آية أو عبارة وردت فيها، وإن تعددت معانيها فشريكتها في الزوج تحدد المعنى المقصود.
الترادف: ضع الكلمة الثانية مكان الأولى في جملة. إن بقي المعنى فهو ترادف، ولا يُشترط التطابق التام.
التلازم والسبب والغاية والمكان والجزء صلات، لا ترادف، كالرعد والبرق.
الخيار الذي فيه كلمة ترادف إحدى كلمتي السؤال ليس صحيحًا لهذا السبب. قارن العلاقة بالعلاقة، لا الكلمات بالكلمات.
التضاد: سمِّ المحور الذي تقف الكلمتان على طرفيه، كأمين وخائن على محور الأمانة.
طبيب ومهندس مختلفان فقط، ولا محور يجمعهما طرفين.
إن بقي أكثر من خيار متضاد فقارن المحور والاتجاه: هل ينتقل الزوج من الطرف الأول إلى الثاني بالترتيب نفسه؟
مثلًا
صعود : هبوط
أ) انخفاض : ارتفاع، تضاد لكن الاتجاه مقلوب.
ب) هبوط : نزول، ترادف.
ج) مصعد : عمارة، جزء من كل.
د) ارتقاء : انحدار، تضاد بالمحور والاتجاه نفسيهما.
الإجابة: د.
لا يحسم نوع الكلمة اختيارك، سواء كانت اسمًا أو فعلًا أو صفة.
العلاقة هي المعيار الأول، والصيغة ترجّح فقط بين خيارين تساويا في العلاقة.
القاعدة
حدّد المعنى المقصود لكل كلمة.
صُغ العلاقة جملة: «الأول هو الثاني تقريبًا» للترادف، أو «طرفا محور كذا، من هذا الطرف إلى ذاك» للتضاد.
احذف كل خيار لا تصدق عليه الجملة.
إن بقي أكثر من خيار فرجّح بالمحور والاتجاه ودقة التقارب، ثم بالصيغة.
عن هذا الدرس
حدّد أولًا هل الكلمتان بمعنى واحد تقريبًا أم طرفان متقابلان على محور واحد، ثم اختر الخيار الذي تصدق عليه العلاقة نفسها بالمحور والاتجاه نفسيهما، ولا يكفي أن تكون كلماته من مجال كلمات السؤال.
الشرح
في سؤال التناظر ترى زوجًا من كلمتين، ويُطلب منك خيار تربط كلمتيه العلاقة نفسها. لا يهمّ موضوع الكلمات. المهم هو نوع الصلة بينهما.
هذا الدرس يتناول أشهر علاقتين: الترادف، وفيه تتقارب الكلمتان في المعنى، والتضاد، وفيه تتقابلان. وأول عادة تحتاجها: حوّل الزوج إلى جملة قصيرة تصف العلاقة، ثم جرّب الجملة نفسها على كل خيار.
الترادف أن تؤدي الكلمتان معنى واحدًا تقريبًا. واختباره سهل: ضع الكلمة الثانية مكان الأولى في جملة. إن بقي المعنى كما هو فالعلاقة ترادف. ولا يُشترط التطابق التام، فيكفي تقارب يسمح بالتبادل غالبًا.
مثلًا
جليّ : واضح
أ) نور : مصباح
ب) هزيل : نحيل
ج) صديق : عدو
د) سيف : غمد
جملة العلاقة: الأمر الجليّ هو الأمر الواضح، فالكلمتان بمعنى واحد.
نجرّب الجملة على الخيارات:
أ) المصباح يصدر النور، وليس النور هو المصباح.
ب) «الرجل هزيل» و«الرجل نحيل» تحملان المعنى نفسه، فهذا ترادف.
ج) الصديق عكس العدو، فالعلاقة تضاد لا ترادف.
د) الغمد وعاء يُحفظ فيه السيف.
الإجابة: ب.
أكثر ما يوقع الطالب في الترادف أن يرى صلة قوية بين كلمتين فيحسبها ترادفًا. قد تتلازم الكلمتان كالرعد والبرق، وقد تكون إحداهما رمزًا للأخرى أو سببها أو نتيجتها أو مكانها أو جزءًا منها. هذه كلها صلات، لكنها ليست ترادفًا، لأن إحدى الكلمتين لا تحلّ محلّ الأخرى.
وهناك فخّ آخر: خيار فيه كلمة ترادف إحدى كلمتي السؤال، فيبدو مناسبًا. لكنك لا تقارن الكلمات بالكلمات، بل تقارن العلاقة بالعلاقة.
مثلًا
برهان : دليل
أ) قاضٍ : محكمة
ب) رعد : برق
ج) عناء : تعب
د) حجة : إقناع
جملة العلاقة: البرهان هو الدليل.
أ) المحكمة مكان عمل القاضي، فالعلاقة مكان.
ب) الرعد والبرق يأتيان معًا، لكن الرعد ليس هو البرق، فالعلاقة تلازم.
ج) العناء هو التعب والمشقة، فهذا ترادف.
د) هذا هو الخيار المغري، لأن «حجة» ترادف «برهان». لكن الإقناع غاية الحجة وليس معناها، فالعلاقة داخل الزوج غاية لا ترادف.
الإجابة: ج.
ننتقل إلى التضاد. الكلمتان المتضادتان تقفان على طرفي محور واحد، مثل محور الأمانة: في أحد طرفيه «أمين» وفي الآخر «خائن». لذلك لا تكفي أن تختلف الكلمتان، بل يجب أن تتقابلا في المعنى نفسه.
اختبار التضاد: سمِّ المحور الذي تقف عليه الكلمتان، ثم تأكد أن كل كلمة في طرف منه. إن لم تجد محورًا واحدًا يجمعهما طرفين متقابلين فالعلاقة ليست تضادًا، مهما بدت الكلمتان مختلفتين.
مثلًا
أمين : خائن
أ) طبيب : مهندس
ب) صادق : مخلص
ج) شجاع : جبان
د) سخيّ : غنيّ
جملة العلاقة: الأمين والخائن طرفا محور الأمانة.
أ) مهنتان مختلفتان، ولا يقف أحدهما في مقابل الآخر. هذا هو الخيار المغري لمن يعدّ كل اختلاف تضادًا.
ب) صفتان محمودتان متقاربتان، فلا تقابل بينهما.
ج) طرفا محور الشجاعة، فهذا تضاد.
د) قد يجتمعان في شخص واحد، فلا تقابل بينهما.
الإجابة: ج.
قد تجد أكثر من خيار فيه تضاد. عندئذ لا تكتفِ بالتضاد، بل قارن أمرين: المحور، أي في أي معنى تتقابل الكلمتان، والاتجاه، أي هل ينتقل الزوج من الطرف الأول إلى الثاني بالترتيب نفسه. الخيار المقلوب الترتيب فخّ متكرر.
مثلًا
صعود : هبوط
أ) انخفاض : ارتفاع
ب) هبوط : نزول
ج) مصعد : عمارة
د) ارتقاء : انحدار
جملة العلاقة: حركة إلى أعلى، ثم ضدّها إلى أسفل.
أ) تضاد على المحور نفسه، لكن الترتيب مقلوب: من أسفل إلى أعلى. هذا هو الخيار المغري.
ب) الهبوط هو النزول، فهذا ترادف، وقد أغراك بتكرار كلمة من السؤال.
ج) المصعد جزء من العمارة.
د) الارتقاء صعود والانحدار نزول، فيطابق الأصل في المحور والاتجاه معًا.
الإجابة: د.
كل ما سبق يفترض أنك تعرف معنى الكلمتين. لكن الاختبار يضع أحيانًا كلمة غير مألوفة، أو كلمة لها أكثر من معنى. لا تحكم على الكلمة من شكلها. استحضر آية أو عبارة سمعتها فيها.
إن كان للكلمة أكثر من معنى، فشريكتها في الزوج تحدد المعنى المقصود. «صرف» قد تعني علم الصرف في النحو، لكنها في الزوج «صرف : إنفاق» تعني إخراج المال، فالعلاقة ترادف. وقد يكون الترادف مقصورًا على سياق معيّن، فاسأل: في أي استعمال تتقارب الكلمتان؟
مثلًا
هجع : نام
أ) سهر : رقد
ب) أفل : غاب
ج) وسادة : سرير
د) حلم : يقظة
المعنى أولًا: «هجع» تذكّرك بقوله تعالى «كانوا قليلًا من الليل ما يهجعون»، أي ينامون. فالعلاقة ترادف، وهجع نوم الليل خاصة.
أ) السهر عكس الرقاد، فالعلاقة تضاد.
ب) «أفل» تذكّرك بقوله تعالى «فلما أفل قال لا أحب الآفلين»، أي غاب. فهذا ترادف، والأفول غياب النجم والشمس خاصة، كما أن الهجوع نوم الليل خاصة.
ج) الوسادة توضع على السرير.
د) الحلم يكون في النوم، والنوم يقابل اليقظة، فلا ترادف.
الإجابة: ب.
وأخيرًا، لا تجعل نوع الكلمة يحسم اختيارك، أي كونها اسمًا أو فعلًا أو صفة. قد يأتي زوج من صفتين، مثل «أمين : خائن»، ويكون جوابه زوجًا من فعلين متضادين. العلاقة هي المعيار الأول. أما تشابه الصيغة فيرجّح غالبًا بين خيارين تساويا في العلاقة، ولا يُسقط وحده جوابًا صحيحًا.
القاعدة
١) حدّد معنى كل كلمة في الزوج، والمعنى المقصود منها إن تعددت معانيها.
٢) صُغ العلاقة جملة. للترادف: «الأول هو الثاني تقريبًا». للتضاد: «الأول والثاني طرفا محور كذا، من هذا الطرف إلى ذاك».
٣) طبّق الجملة نفسها على كل خيار، واحذف كل خيار لا تصدق عليه.
٤) إن بقي أكثر من خيار، فقارن المحور والاتجاه ودقة التقارب، ثم الصيغة أخيرًا.
أخطاء شائعة
- تختار خيارًا لأن كلماته من موضوع كلمات السؤال أو تشبهها. قارن العلاقة داخل كل زوج، لا الكلمات.
- تحسب التلازم أو الرمز أو السبب أو الجزء ترادفًا، كالرعد والبرق. اختبر بالإحلال: هل تحلّ الكلمة محلّ الأخرى في جملة دون أن يتغير المعنى؟
- تعدّ كل اختلاف تضادًا، كطبيب ومهندس. سمِّ المحور، وتأكد أن الكلمتين طرفاه المتقابلان.
- تكتفي بوجود تضاد حين تجد أكثر من خيار متضاد. قارن المحور وترتيب الطرفين، واحذر الزوج المقلوب.
- تخمّن معنى الكلمة غير المألوفة من شكلها. استحضر آية أو عبارة وردت فيها، واستعن بشريكتها في الزوج.
- ترفض الجواب الصحيح لأن نوع كلماته يختلف عن كلمات السؤال. العلاقة أولًا، والصيغة ترجّح فقط.
اضغط على أي خيار خاطئ لترى لماذا لا يصح
اختر الزوج الذي تربط كلمتيه علاقة مشابهة للعلاقة بين الكلمتين في بداية السؤال.
غنى: فقر
- لماذا لا؟ الكرم والجود متقاربان في المعنى؛ العلاقة ترادف.
- لماذا لا؟ الألم قد ينتج عن المرض؛ العلاقة سببية وليست تضادًا.
- لماذا لا؟ البيع بعوض والهبة بغير عوض، لكنهما لا يمثلان التضاد المباشر المطلوب.
- الإجابة الصحيحة: ربح: خسارةصحيح؛ الربح يقابل الخسارة كما يقابل الغنى الفقر.
استراتيجية ذهنية
حلّ مفصّل
الخطأ الشائع
اختبر هذا المفهوم
خمسة أسئلة بلا مساعدة ولا محاولة ثانية، وأربع صحيحة تضع مستواك في هذا المفهوم عند صعوبتها.
٥ أسئلة بصعوبة «سهل»