البنية الكتابية
عن هذا الدرس
إذا لم يعزل المعنى كلمة واحدة عن الثلاث، فافحص شكلها المكتوب (عدد حروفها، أو أولها وآخرها، أو ترتيب حروفها) بمعيار واحد يجمع ثلاثًا ويستبعد واحدة.
في سؤال المفردة الشاذة ابدأ بالمعنى، فإن عزل كلمة واحدة فهي الإجابة.
إن كانت الأربع من فئة واحدة لا يعزل المعنى إحداها، كأسماء أعلام أو فواكه أو كلمات متقاربة الحروف، فانتقل إلى شكلها المكتوب.
اختبر كل معيار بسؤال واحد: هل يجمع ثلاثًا بالضبط ويستبعد الرابعة؟
المعيار الذي يشمل الأربع، أو يقسمها اثنتين واثنتين، مرفوض.
نمط الحروف: انظر إلى مواضع الحروف وطريقة كتابتها، لا إلى عددها.
آخر الكلمة وعلامتها: ة أم ت، ى أم ا، ء أم غيرها.
الحروف نفسها بترتيب آخر: علم، عمل، لمع.
تطابق أول الكلمة وآخرها: باب، توت، ليل.
مثلًا
نورة، سارة، ليلى، هالة
المعنى لا يفصل، فكلها أسماء نساء.
العدد لا يفصل، فكلها أربعة أحرف.
آخر الكلمة: ثلاث تنتهي بتاء مربوطة، وليلى تنتهي بألف مقصورة.
الإجابة: ليلى.
عدد الحروف: عُدّ ما يكتبه القلم، لا ما يسمعه اللسان.
يُعدّ كل حرف مكتوب: الألف والواو والياء في الوسط، والتاء المربوطة، والهمزة.
لا تُعدّ الشدة ولا الحركات ولا التنوين.
«هذا» ثلاثة أحرف، لأن الألف التي تنطقها بعد الهاء لا تُكتب.
«عمرو» أربعة أحرف، لأن واوها مكتوبة وإن لم تُنطق.
مثلًا
حسّان، هشام، زياد، أنس
حسّان = ح س ا ن، أربعة أحرف، لأن الشدة ليست حرفًا.
هشام أربعة، وزياد أربعة، وأنس ثلاثة.
الإجابة: أنس.
لو عددت الشدة حرفًا لظهرت لك مختلفتان، وهذه علامة على خطأ في العد.
القاعدة
المعنى أولًا: إن عزل كلمة واحدة فهي الإجابة.
إن لم يعزل فافحص الشكل المكتوب: عدد الحروف، وآخر الكلمة وعلامتها، والحروف نفسها بترتيب آخر، وتطابق أول الكلمة وآخرها.
اقبل المعيار الذي يجمع ثلاثًا بالضبط، وطبّقه على الأربع قبل أن تختار.
عُدّ ما يُكتب لا ما يُنطق، بطريقة واحدة للكلمات الأربع.
إن ظهرت لك مختلفتان فراجع عدّك أو معيارك.
عن هذا الدرس
إذا لم يعزل المعنى كلمة واحدة عن الثلاث، فافحص شكلها المكتوب (عدد حروفها، أو أولها وآخرها، أو ترتيب حروفها) بمعيار واحد يجمع ثلاثًا ويستبعد واحدة.
الشرح
في سؤال المفردة الشاذة تبدأ دائمًا بالمعنى: هل ثلاث من الكلمات من فئة واحدة والرابعة خارجها؟ في أغلب الأسئلة يكفيك المعنى وحده.
لكن بعض الأسئلة تعطيك أربع كلمات من فئة واحدة لا يعزل المعنى إحداها، مثل أربعة أسماء أعلام، أو أربع فواكه، أو كلمات متقاربة الحروف. هنا يكون الرابط غالبًا في شكل الكلمة المكتوب، وهذا ما نسميه البنية الكتابية.
مثلًا
الكلمات: قلم، دفتر، ممحاة، شجرة
بالمعنى: الثلاث الأولى أدوات مدرسية، وشجرة ليست منها. المعنى عزل كلمة واحدة، فالإجابة شجرة، ولا حاجة إلى فحص الشكل.
ولو جرّبت العدد لوجدته لا يجمع ثلاثًا: قلم ثلاثة، ودفتر أربعة، وممحاة خمسة، وشجرة أربعة.
الكلمات: تين، موز، عنب، رمان
بالمعنى: كلها فواكه، ولا شيء في المعنى يعزل واحدة وحدها.
بالشكل: تين ثلاثة أحرف، وموز ثلاثة، وعنب ثلاثة، ورمان أربعة (ر م ا ن).
الإجابة: رمان، والمعيار هنا عدد الحروف.
حين تنتقل إلى الشكل ستجد أمامك معايير كثيرة ممكنة، فكيف تعرف الصحيح منها؟ اختبره بسؤال واحد: هل يجمع ثلاث كلمات بالضبط ويستبعد الرابعة؟ المعيار الذي يشمل الأربع لا يفصل شيئًا، والذي يقسمها اثنتين واثنتين لا يصنع مختلفة واحدة.
مثلًا
السؤال: ريان، عدنان، سفيان، طارق
المعيار الأول: كلها أسماء رجال. هذا يشمل الأربع، فلا يفصل.
المعيار الثاني: عدد الحروف. ريان أربعة، وعدنان خمسة، وسفيان خمسة، وطارق أربعة. انقسمت الكلمات اثنتين واثنتين، فالمعيار مرفوض.
المعيار الثالث: آخر الكلمة. ريان وعدنان وسفيان تنتهي بـ«ان»، وطارق ينتهي بالقاف. ثلاث في جهة وواحدة في جهة.
الإجابة: طارق.
نبدأ بالمهارة الأولى: نمط الحروف. أنت هنا لا تعدّ الحروف، بل تنظر إلى مواضعها وطريقة كتابتها: بمَ تنتهي الكلمة؟ بمَ تبدأ؟ هل حروفها هي حروف كلمة أخرى بترتيب مختلف؟
أول ما تنظر إليه آخر الكلمة وعلامتها الكتابية: هل تنتهي بتاء مربوطة (ة) أم مفتوحة (ت)؟ بألف مقصورة (ى) أم قائمة (ا)؟ بهمزة (ء) أم بغيرها؟ هذه العلامات تفرّق بين كلمات تتشابه في المعنى وفي عدد الحروف.
مثلًا
السؤال: نورة، سارة، ليلى، هالة
المعنى: كلها أسماء نساء، فلا يفصل.
العدد: كل اسم أربعة أحرف، فلا يفصل.
آخر الكلمة: نورة وسارة وهالة تنتهي بتاء مربوطة، وليلى تنتهي بألف مقصورة (ى).
الإجابة: ليلى.
انتبه: الألف في سارة وهالة تقع في وسط الكلمة لا في آخرها، فلا تجعلها سببًا لربطهما بليلى.
ومن الأنماط الخفية أن تتكوّن ثلاث كلمات من الحروف نفسها بترتيب مختلف. هذا النمط لا يظهر لك إلا حين تفكّك كل كلمة إلى حروفها وتضعها متجاورة.
مثلًا
السؤال: علم، عمل، لمع، علق
المغري: علم وعمل كلمتان تُذكران معًا كثيرًا، لكن هذا رابط بين كلمتين فقط.
فكّك الحروف: علم = ع ل م، وعمل = ع م ل، ولمع = ل م ع، وعلق = ع ل ق.
الثلاث الأولى هي الحروف الثلاثة نفسها بترتيب مختلف، وفي علق قاف مكان الميم.
الإجابة: علق.
وقد يكون النمط في طرفي الكلمة: أن يتطابق أول حرف فيها وآخر حرف، فتُقرأ أحيانًا من اليمين ومن اليسار بالحروف نفسها.
مثلًا
السؤال: باب، شمس، توت، ليل
المعنى: الكلمات من فئات متباعدة، ولا تجتمع ثلاث منها في فئة واحدة يخرج عنها الرابع.
العدد: كلها ثلاثة أحرف، فلا يفصل.
الأول والآخر: باب تبدأ بالباء وتنتهي بها، وتوت تبدأ بالتاء وتنتهي بها، وليل تبدأ باللام وتنتهي بها، فكل واحدة منها تُقرأ من الجهتين بالحروف نفسها. أما شمس فتبدأ بالشين وتنتهي بالسين.
الإجابة: شمس.
المهارة الثانية: عدد الحروف. هذا أسهل المعايير فكرةً، لكنه يخدعك إذا عددت بأذنك. القاعدة: عُدّ ما يكتبه القلم، لا ما يسمعه اللسان.
يُعدّ كل حرف مكتوب: الألف والواو والياء في وسط الكلمة، والتاء المربوطة، والهمزة، فالألف التي تحمل الهمزة في «أنس» حرف واحد، والهمزة في «سماء» حرف. ولا تُعدّ الحركات ولا التنوين ولا الشدة؛ فكلمة «عمّار» تُكتب ع م ا ر، فهي أربعة أحرف مع أنك تنطق الميم مرتين.
وانتبه إلى الفرق بين الصوت والحرف. «هذا» تنطقها بألف بعد الهاء، لكن هذه الألف لا تُكتب، فالكلمة ثلاثة أحرف (ه ذ ا). وكذلك «لكن» ثلاثة أحرف (ل ك ن). وعلى العكس، واو «عمرو» لا تُنطق لكنها مكتوبة، فهي أربعة أحرف. وطبّق طريقة العد نفسها على الكلمات الأربع.
مثلًا
السؤال: حسّان، هشام، زياد، أنس
الخطأ الشائع: تسمع السين في حسّان مشدّدة كأنها سينان، فتعدّها خمسة أحرف، فيصير عندك مختلفتان: حسّان (خمسة) وأنس (ثلاثة). وجود مختلفتين علامة على خطأ في العد.
العد الصحيح بالحروف المكتوبة: حسّان = ح س ا ن، أربعة أحرف، لأن الشدة ليست حرفًا. هشام = ه ش ا م، أربعة. زياد = ز ي ا د، أربعة. أنس = أ ن س، ثلاثة.
الإجابة: أنس.
القاعدة
ابدأ بالمعنى: إن عزل كلمة واحدة فهي الإجابة.
إن لم يعزل، فافحص الشكل المكتوب: عدد الحروف، ثم أول الكلمة وآخرها وعلاماتها (ة، ت، ى، ا، ء)، ثم هل الحروف نفسها بترتيب آخر.
اقبل المعيار الذي يجمع ثلاثًا بالضبط ويستبعد واحدة، وطبّقه على الكلمات الأربع قبل أن تختار.
في العد: عُدّ ما يُكتب لا ما يُنطق؛ الألف والتاء المربوطة والهمزة تُعدّ، والشدة والحركات والتنوين لا تُعدّ.
إن ظهرت لك مختلفتان فراجع عدّك أو معيارك.
أخطاء شائعة
- اختراع معيار كتابي والمعنى يعزل كلمة واحدة بوضوح؛ ابدأ بالمعنى، ولا تنتقل إلى الشكل إلا إذا لم يعزل المعنى كلمة وحدها.
- قبول معيار يجمع كلمتين فقط، مثل «علم وعمل تُذكران معًا»، أو يشمل الأربع كلها؛ المعيار الصحيح يجمع ثلاثًا ويستبعد واحدة.
- الحكم بعد فحص الكلمة اللافتة وحدها؛ طبّق المعيار على الأربع قبل أن تختار.
- عدّ الأصوات بدل الحروف، كأن تعدّ الشدة حرفًا أو تضيف ألفًا إلى «هذا» و«لكن»؛ عُدّ ما يكتبه القلم فقط.
- إسقاط حروف مكتوبة من العد، كالألف في وسط الكلمة أو التاء المربوطة أو الهمزة؛ كل حرف مكتوب يُعدّ.
- اختلاف طريقة العد بين الكلمات، كحساب «أل» في كلمة وتركها في أخرى؛ استعمل طريقة واحدة للكلمات الأربع.
- الخلط بين وسط الكلمة وآخرها، كأن تربط «سارة» بـ«ليلى» لأن فيهما ألفًا؛ حدّد موضع الحرف بدقة قبل أن تبني عليه.
اضغط على أي خيار خاطئ لترى لماذا لا يصح
فيما يلي أربع كلمات، يجمع ثلاثًا منها رابط معين وواحدة مختلفة عنها. حدد الكلمة المختلفة.
- لماذا لا؟ طلحة ينتهي بتاء مربوطة مثل حمزة وأسامة.
- لماذا لا؟ حمزة ينتهي بتاء مربوطة، فينتمي إلى المجموعة.
- الإجابة الصحيحة: معاذمعاذ لا ينتهي بتاء مربوطة، فهو المختلف في البنية الكتابية.
- لماذا لا؟ أسامة ينتهي بتاء مربوطة مثل الاسمين الآخرين.
استراتيجية ذهنية
حلّ مفصّل
الخطأ الشائع
اختبر هذا المفهوم
خمسة أسئلة بلا مساعدة ولا محاولة ثانية، وأربع صحيحة تضع مستواك في هذا المفهوم عند صعوبتها.
لا يوجد بهذه الصعوبة إلا ٤ أسئلة. الاختبار يعرضها كلها وتُحسب إجاباتك، ولا يغيّر مستواك وحده.