الفاعل وعمله
عن هذا الدرس
حين تكون الكلمة الأولى فاعلًا، حدّد بدقة ما تكونه الثانية منه: عمله أو غايته أو ما يُنتجه، ثم اختر الزوج الذي يحمل العلاقة نفسها بالترتيب نفسه.
الكلمة الأولى هنا فاعل: شخص يؤدي عملًا، أو شيء يُخرج شيئًا.
حول كل فاعل كلمات كثيرة متصلة به، ولكل منها علاقة مختلفة.
فلا تسأل: هل الكلمتان مرتبطتان؟ بل: ما نوع ارتباطهما بالضبط؟
سمِّ العلاقة بجملة، ثم ضع فيها كل خيار بترتيبه.
الأول يقوم بالثاني (عمل): طبّاخ : طهي.
الأول يعمل من أجل الثاني (غاية): طبيب : شفاء. العلاج عمله، والشفاء غايته.
الأول يُنتج الثاني (منتج): خيّاط : ثوب.
للتفريق بين العمل والمنتج اسأل: هل الثاني فعل أم شيء؟ الخياطة فعل، والثوب شيء.
والمنتِج قد يكون إنسانًا، أو ظاهرة في الطبيعة (بركان : حمم)، أو كائنًا حيًّا (نحلة : عسل).
مثلًا
بقرة : حليب
(أ) صوف : خروف
(ب) دجاجة : بيض
(ج) عجل : ثور
(د) حافر : حصان
الجملة: البقرة تُنتج الحليب.
أ: مقلوب، فالخروف هو الذي يُنتج الصوف.
ج: نموّ لا إنتاج، فالعجل يكبر فيصير ثورًا.
د: جزء وكل، فالحافر جزء من الحصان.
الجواب: (ب)، لأن الدجاجة تُنتج البيض.
لا تنجذب إلى خيار من مجال السؤال نفسه.
مع «طبيب : شفاء» يغريك «صيدلي : دواء»، والجواب «حارس : أمان».
المطلوب أن تطابق نوع العلاقة، لا موضوع الكلمات.
وإن صلح خياران، وهذا نادر، فضيّق الجملة لتقترب من زوج السؤال.
الخيّاط يصنع الثوب بحرفته، فزوج «نحّات : تمثال» أقرب إليه من «نحلة : عسل»، لأن النحلة تُنتج العسل بطبعها.
القاعدة
سمِّ العلاقة بجملة دقيقة: يقوم بـ، أو يعمل من أجل، أو يُنتج.
اسأل عن الثاني: هل هو فعل أم شيء؟
ضع كل خيار في الجملة بترتيبه، واحذف ما لا تنطبق عليه حرفيًّا.
طابق العلاقة لا الموضوع.
عن هذا الدرس
حين تكون الكلمة الأولى فاعلًا، حدّد بدقة ما تكونه الثانية منه: عمله أو غايته أو ما يُنتجه، ثم اختر الزوج الذي يحمل العلاقة نفسها بالترتيب نفسه.
الشرح
في كثير من أسئلة التناظر تكون الكلمة الأولى فاعلًا: شخصًا يؤدي عملًا، أو شيئًا يُخرج شيئًا. والكلمة الثانية متصلة به. لكن الصلة وحدها لا تكفي، لأن حول كل فاعل أشياء كثيرة متصلة به، ولكل منها علاقة مختلفة.
واضع السؤال يعرف ذلك. فهو يضع في الخيارات أزواجًا من المهنة نفسها أو من مهن قريبة، ويغيّر الوجه: يضع مكانًا بدل العمل، أو أداة بدل المنتج. لذلك لا تسأل: هل الكلمتان مرتبطتان؟ بل اسأل: ما نوع ارتباطهما بالضبط؟
أداتك لذلك جملة قصيرة تسمّي العلاقة. حوّل زوج السؤال إلى جملة، ثم ضع كل خيار في الجملة نفسها وبالترتيب نفسه. تكفيك غالبًا هذه الجمل: الأول يقوم بالثاني (عمل)، الأول يعمل من أجل الثاني (غاية)، الأول يُنتج الثاني (منتج)، الأول يستعمل الثاني (أداة)، الأول يعمل في الثاني (مكان).
نبدأ بأقرب وجه إلى الفاعل: عمله نفسه. إذا كان الثاني اسم العمل الذي يؤديه صاحب المهنة، فالثاني غالبًا اسم يدل على فعل، لا على شيء يُمسك باليد: خياطة، طهي، إسعاف، تمريض. جملة الاختبار: «الأول يقوم بالثاني».
مثلًا
طبّاخ : طهي
(أ) خبّاز : مخبز
(ب) رسّام : لوحة
(ج) مُسعِف : إسعاف
(د) نجّار : منشار
الجملة: الطبّاخ يقوم بالطهي، فالثاني اسم عمله.
أ: الخبّاز لا يقوم بالمخبز. المخبز مكان عمله.
ب: الرسّام لا يقوم باللوحة، بل يقوم بالرسم، واللوحة ما يُنتجه. هذا هو الخيار المغري لأن صلة اللوحة بالرسّام قوية، لكن نوعها مختلف: اللوحة شيء، والطهي فعل.
ج: المسعف يقوم بالإسعاف. تنطبق الجملة كما هي.
د: المنشار أداة النجّار لا عمله.
الجواب: (ج) مُسعِف : إسعاف.
وأحيانًا لا يكون الثاني العمل نفسه، بل الغاية التي يسعى إليها العمل. الطبيب يقوم بالعلاج، لكنه يعمل من أجل الشفاء. العلاج فعل يؤديه، والشفاء نتيجة يريد الوصول إليها. فإذا جاء الثاني غاية، فاجعل جملتك: «الأول يعمل من أجل الثاني».
مثلًا
طبيب : شفاء
(أ) صيدلي : دواء
(ب) جرّاح : مشرط
(ج) حارس : أمان
(د) ممرض : مستشفى
الجملة: الطبيب يعمل من أجل الشفاء.
أ: الصيدلي لا يعمل من أجل الدواء. الدواء شيء يصرفه ويتعامل معه. يغريك هذا الخيار لأنه من مجال الطب نفسه.
ب: المشرط أداة الجرّاح.
ج: الحارس يعمل من أجل الأمان. تنطبق الجملة.
د: المستشفى مكان عمل الممرض.
الجواب: (ج) حارس : أمان.
لاحظ أن الجواب في المثالين جاء من مجال بعيد عن مجال السؤال، وأن الخيارات القريبة من المجال كانت هي الفخاخ. في التناظر تطابق نوع العلاقة، لا موضوع الكلمات.
ننتقل الآن من العمل إلى ثمرته. إذا كان الثاني شيئًا يخرج من الأول ويبقى بعده، فالعلاقة علاقة المنتِج بما يُنتجه. والتفريق بينها وبين علاقة العمل سهل: اسأل هل الثاني فعل أم شيء. الخياطة فعل، والثوب شيء.
مثلًا
خيّاط : ثوب
(أ) كاتب : كتابة
(ب) نحّات : تمثال
(ج) صيّاد : شبكة
(د) معلّم : مدرسة
الجملة: الخيّاط يُنتج الثوب.
أ: الكاتب لا يُنتج الكتابة، بل يقوم بها، فهي عمله. هذا هو الفخ هنا: علاقة العمل تشبه علاقة الإنتاج، لكن الكتابة فعل والثوب شيء.
ب: النحّات يُنتج التمثال. تنطبق الجملة.
ج: الشبكة أداة الصيّاد.
د: المدرسة مكان عمل المعلّم.
الجواب: (ب) نحّات : تمثال.
والمنتِج لا يكون إنسانًا دائمًا. قد يكون جهازًا (جرس : رنين)، أو ظاهرة في الطبيعة (بركان : حمم، والحمم هي الصخور المنصهرة التي يقذفها البركان)، أو كائنًا حيًّا (نحلة : عسل). جملة الاختبار واحدة في كل ذلك: «الأول يُنتج الثاني» أو «يصدر الثاني عن الأول».
وفي هذه العلاقة تواجهك غالبًا ثلاثة فخاخ. الأول أن يأتي الزوج مقلوبًا فيتقدّم المنتَج على منتِجه. والثاني أن يكون الطرف الآخر هو الكائن نفسه بعد أن كبر، لا شيئًا خرج منه. والثالث أن تكون العلاقة جزءًا وكلًّا لا إنتاجًا.
مثلًا
بقرة : حليب
(أ) صوف : خروف
(ب) دجاجة : بيض
(ج) عجل : ثور
(د) حافر : حصان
الجملة: البقرة تُنتج الحليب.
أ: الصوف لا يُنتج الخروف. الخروف هو الذي يُنتج الصوف. العلاقة صحيحة لكن الترتيب مقلوب، وهذا أخطر خيار هنا.
ب: الدجاجة تُنتج البيض. تنطبق الجملة بترتيبها.
ج: العجل لا يُنتج الثور، بل يكبر فيصير ثورًا. هما كائن واحد في مرحلتين.
د: الحافر جزء من الحصان، فالعلاقة جزء وكل.
الجواب: (ب) دجاجة : بيض.
وقد يصلح خياران للجملة العامة، وهذا نادر. عندئذ ضيّق الجملة لتقترب من زوج السؤال. في «خيّاط : ثوب» إنسان يصنع شيئًا بحرفته، فإن جاء في الخيارات «نحّات : تمثال» و«نحلة : عسل» فالأقرب النحّات، لأن النحلة تُنتج العسل بطبعها لا بحرفة.
القاعدة
١. حوّل زوج السؤال إلى جملة تسمّي العلاقة بدقة: يقوم بـ (عمل)، يعمل من أجل (غاية)، يُنتج (منتج)، يستعمل (أداة)، يعمل في (مكان).
٢. اسأل عن الثاني: هل هو فعل أم شيء؟ الفعل عمل، والشيء الخارج من الأول منتج.
٣. ضع كل خيار في الجملة نفسها وبترتيبه كما كُتب، واحذف كل خيار لا تنطبق عليه حرفيًّا.
٤. لا تنجذب إلى الخيار الذي من مجال السؤال؛ المطلوب العلاقة نفسها لا الموضوع نفسه.
أخطاء شائعة
- اختيار زوج من مجال السؤال نفسه (صيدلي : دواء مع طبيب : شفاء) لتشابه الموضوع. طابق نوع العلاقة لا موضوع الكلمات.
- الخلط بين العمل والمنتج (رسّام : لوحة ليس مثل طبّاخ : طهي). اسأل: هل الثاني فعل أم شيء؟
- أخذ المكان أو الأداة على أنهما العمل (المخبز والفرن ليسا عمل الخبّاز). جرّب جملة «يقوم بـ» وسترى أنها لا تستقيم.
- قبول زوج مقلوب لأن العلاقة فيه صحيحة (صوف : خروف). اقرأ الخيار بترتيبه داخل جملتك دون أن تقلبه.
- عدّ النمو إنتاجًا (عجل : ثور). إن كان الطرفان كائنًا واحدًا في مرحلتين فليس بينهما منتِج ومنتَج.
- عدّ الجزء منتجًا (حافر : حصان). الحافر جزء من الحصان، ولم يخرج منه.
- الخلط بين العمل والغاية حين تكون الخيارات دقيقة. العلاج عمل الطبيب، والشفاء غايته.
اضغط على أي خيار خاطئ لترى لماذا لا يصح
شمس : نور
- لماذا لا؟ غير صحيح؛ القمر يرتبط بالليل ولا يصدر عنه النهار.
- الإجابة الصحيحة: نبع : ماءصحيح؛ الماء يصدر من النبع كما يصدر النور عن الشمس.
- لماذا لا؟ غير صحيح؛ المرآة تعكس صورة ولا تنتجها بوصفها مصدرًا أصليًا.
- لماذا لا؟ غير صحيح؛ المطر ينتج من السحاب، لكن ترتيب الزوج جاء نتيجة ثم مصدرًا.
استراتيجية ذهنية
حلّ مفصّل
الخطأ الشائع
اختبر هذا المفهوم
خمسة أسئلة بلا مساعدة ولا محاولة ثانية، وأربع صحيحة تضع مستواك في هذا المفهوم عند صعوبتها.
٥ أسئلة بصعوبة «سهل»