الشرط والمنع
عن هذا الدرس
الشرط ما لا يكون الشيء إلا به وإن لم يكفِ وحده، والمانع ما يحجب الشيء أو يزيله، واتجاه كلٍّ منهما عكس الآخر.
بعض الكلمات تفتح للشيء الطريق، وبعضها يغلقه.
الشرط: ما لا يكون الشيء إلا به، لكنه لا يكفي وحده.
المانع: ما يحول دون الشيء قبل وقوعه، أو يزيله بعد وقوعه.
اختبار الشرط: احذفه في ذهنك، فإن تعذّر الشيء كله فهو شرط.
إن أمكن الشيء بدونه فهو مساعد لا شرط، كالحذاء للجري.
اختبار المانع: هل تقلّ الكلمة الأخرى أو تختفي بسببه؟
إن كانت تنشأ منه فهو سبب لا مانع، كالشمس للحرارة.
ثم انتبه إلى الترتيب:
قد يأتي الشرط أولًا (ماء : حياة)، أو المحتاج أولًا (مصباح : كهرباء).
وقد يأتي المانع أولًا (سياج : تسلل)، أو المشكلة أولًا (صداع : مسكّن).
اكتب جملة تصدق على الزوج بترتيبه، ثم أدخل فيها كلمتي كل خيار بالترتيب نفسه.
مثلًا
مصباح : كهرباء
الجملة: لا يعمل المصباح إلا بالكهرباء.
طاحونة هواء : ريح ← لا تعمل الطاحونة إلا بالريح. صادقة.
وقود : محرك ← لا يعمل الوقود إلا بالمحرك. كاذبة، فالعلاقة صحيحة لكن ترتيبها مقلوب.
مثلًا
صدأ : طلاء
الجملة: الطلاء يمنع الصدأ.
برد : معطف ← المعطف يمنع البرد عن لابسه. صادقة.
حرارة : شمس ← الشمس تمنع الحرارة. كاذبة، فالشمس تسببها.
إن بقي أكثر من خيار فاختر الأدق:
شرط لازم لا مساعد.
منع أو إزالة لا تخفيف.
أداة أو إجراء لا حالة مقابلة، فالصيف لا يمنع الشتاء.
القاعدة
اسأل: هل بين الكلمتين إتاحة أم حجب؟ وأيهما جاءت أولًا؟ صُغ جملة تصدق على الزوج بترتيبه، وأدخل فيها كل خيار بالترتيب نفسه، واختر ما تبقى معه الجملة صادقة وأدق.
عن هذا الدرس
الشرط ما لا يكون الشيء إلا به وإن لم يكفِ وحده، والمانع ما يحجب الشيء أو يزيله، واتجاه كلٍّ منهما عكس الآخر.
الشرح
كثير من أزواج التناظر يدور حول سؤال واحد: ما الذي يتوقف عليه حدوث الشيء؟ بعض الكلمات تفتح للشيء الطريق، وبعضها يغلقه. قبل التفصيل، انظر إلى ثلاث كلمات تتصل كلها بحدث واحد هو الاشتعال.
الأكسجين لا يُشعل شيئًا وحده، لكن لا اشتعال بدونه، فهو شرط. الشرارة هي التي تُحدث الاشتعال، فهي سبب. الماء يحول دون الاشتعال أو يطفئه، فهو مانع. هذا الدرس عن العلاقتين: الشرط والمانع. أما السبب فيظهر كثيرًا في الخيارات فخًّا يشبههما.
نبدأ بالشرط، وهو ما لا يكون الشيء إلا به. واختباره سهل: احذفه في ذهنك، فإن تعذّر الشيء كله فهو شرط. لا حياة بلا ماء، ولا رؤية بلا ضوء.
لكن الشرط لازم لا كافٍ. وجود الماء لا يعني وجود الحياة، والضوء لا يجعلك ترى إن أغمضت عينيك. ويختلف الشرط عن المساعد: المساعد شيء يُعين على الأمر، لكن الأمر قد يتم بدونه. الحذاء يسهّل الجري، والجري ممكن حافيًا، فالحذاء مساعد لا شرط. وخيارات السؤال كثيرًا ما تضع المساعد في مكان الشرط.
مثلًا
ماء : حياة
أ) حذاء : جري
ب) دواء : شفاء
ج) مطرقة : مسمار
د) ضوء : رؤية
الخطوة ١: صُغ العلاقة بترتيب الزوج. الشرط جاء أولًا، فتقول: لا تكون الحياة إلا بالماء.
الخطوة ٢: ضع كل خيار في الجملة نفسها بترتيبه:
أ) لا يكون الجري إلا بالحذاء؟ كاذبة، فالجري ممكن حافيًا. الحذاء مساعد.
ب) لا يكون الشفاء إلا بالدواء؟ كاذبة، فقد يُشفى المريض بلا دواء. الدواء يُعين ولا يلزم.
ج) المطرقة أداة تُدق بها المسامير، وليست شيئًا لا يكون المسمار إلا به.
د) لا تكون الرؤية إلا بالضوء؟ صادقة.
الجواب: د) ضوء : رؤية.
الخيار المغري: دواء : شفاء، لأن النفع فيه واضح، لكن النفع لا يعني اللزوم.
انتبه إلى الترتيب. في «ماء : حياة» جاء الشرط أولًا. لكن كثيرًا ما يأتي المحتاج أولًا ثم ما يحتاج إليه، مثل «مصباح : كهرباء». حينها تنقلب الجملة. فلا تحفظ صيغة واحدة تطبّقها على كل زوج، بل اكتب الجملة التي تصدق على الزوج بترتيبه، ثم أدخل فيها كلمتي كل خيار بالترتيب نفسه.
مثلًا
مصباح : كهرباء
أ) نافذة : زجاج
ب) وقود : محرك
ج) طاحونة هواء : ريح
د) لوحة : رسام
الخطوة ١: المحتاج جاء أولًا، فتقول: لا يضيء المصباح إلا بالكهرباء، أي لا يعمل إلا بها.
الخطوة ٢: أدخل كل خيار بترتيبه:
أ) الزجاج جزء تُصنع منه النافذة غالبًا، وقد تكون نافذة بلا زجاج، فليس شيئًا تعمل به.
ب) لا يعمل الوقود إلا بالمحرك؟ كاذبة. المحرك هو الذي لا يعمل إلا بالوقود، فالعلاقة صحيحة لكن ترتيبها مقلوب.
ج) لا تعمل طاحونة الهواء إلا بالريح؟ صادقة.
د) اللوحة أثر صنعه الرسام، وليس الرسام شيئًا تعمل به اللوحة.
الجواب: ج) طاحونة هواء : ريح.
الخيار المغري: وقود : محرك، لأن فيه حاجة حقيقية، لكن الشرط فيه جاء أولًا والمحتاج ثانيًا، عكس الزوج الأول.
الآن اقلب الاتجاه. المانع لا يفتح الطريق بل يغلقه: هو شيء يحول دون حدوث الأمر قبل وقوعه، أو يزيله بعد وقوعه. السياج يمنع التسلل، والمسكّن يزيل الصداع. واختباره: هل الكلمة الأخرى تقلّ أو تختفي بسببه؟ فإن كانت تزيد أو تنشأ بسببه فهو سبب لا مانع.
والترتيب هنا يتغيّر أيضًا. قد يأتي المانع أولًا، كما في «سياج : تسلل». وقد تأتي المشكلة أولًا ثم ما يزيلها، كما في «صداع : مسكّن». في الحالة الثانية يكون الفاعل في جملتك هو الكلمة الثانية: المسكّن يزيل الصداع، لا العكس.
مثلًا
صدأ : طلاء
أ) حرارة : شمس
ب) ضوضاء : صخب
ج) برد : معطف
د) نوم : راحة
الخطوة ١: المشكلة جاءت أولًا، فتقول: الطلاء يمنع الصدأ.
الخطوة ٢: أدخل كل خيار في الجملة، والكلمة الثانية هي الفاعل:
أ) الشمس تمنع الحرارة؟ كاذبة. الشمس تسبب الحرارة، فالاتجاه معكوس.
ب) الصخب يمنع الضوضاء؟ كاذبة. الكلمتان متقاربتان في المعنى.
ج) المعطف يمنع البرد عن لابسه؟ صادقة.
د) الراحة تمنع النوم؟ كاذبة. النوم يجلب الراحة.
الجواب: ج) برد : معطف.
الخيار المغري: حرارة : شمس، لأن شكله يشبه الزوج الأول: حالة ثم شيء متصل بها. لكن الشمس تُنتج الحرارة ولا تمنعها.
وبعد أن تتأكد من اتجاه المنع، انظر إلى دور الكلمة المانعة. هي غالبًا أداة أو إجراء يُفعل، لا حالة مقابلة. فالصيف والشتاء فصلان متقابلان، ولا يمنع أحدهما الآخر. وإذا وجدت خيارًا يخفّف الشيء فقط وآخر يمنعه أو يزيله، فالأدق غالبًا هو ما يطابق قوة المنع في الزوج الأول.
مثلًا
لقاح : مرض
أ) سماد : نمو
ب) صيف : شتاء
ج) قارب : نهر
د) سد : فيضان
الخطوة ١: المانع جاء أولًا، فتقول: اللقاح يمنع المرض قبل وقوعه.
الخطوة ٢: أدخل كل خيار بترتيبه:
أ) السماد يمنع النمو؟ كاذبة. السماد يساعد على النمو، فهو يدفع إليه ولا يحجبه.
ب) الصيف يمنع الشتاء؟ كاذبة. هما فصلان متقابلان يتعاقبان، وليس أحدهما أداة تمنع الآخر.
ج) القارب يمنع النهر؟ لا معنى لها. القارب وسيلة تسير في النهر.
د) السد يمنع الفيضان؟ صادقة، ويمنعه قبل وقوعه كما يمنع اللقاح المرض.
الجواب: د) سد : فيضان.
الخيار المغري: سماد : نمو، لأن الأداة فيه تسبق أثرها كما في الزوج الأول، لكن اتجاه أثرها معاكس.
في كل سؤال من هذا النوع اسأل نفسك سؤالين: هل بين الكلمتين إتاحة أم حجب؟ وأيهما جاءت أولًا؟ جوابك عنهما يعطيك جملة واحدة صادقة، والخيار الصحيح هو الذي تبقى معه الجملة صادقة بترتيبه.
القاعدة
١) صُغ علاقة الزوج الأول في جملة قصيرة بترتيب كلمتيه، واختر من هذه الصيغ الصيغة التي تصدق عليه:
إن جاء الشرط أولًا: لا يكون (ب) إلا بـ(أ).
إن جاء المحتاج أولًا: لا يكون (أ) أو لا يعمل إلا بـ(ب).
إن جاء المانع أولًا: (أ) يمنع (ب) أو يزيله.
إن جاءت المشكلة أولًا: (ب) يمنع (أ) أو يزيله.
٢) تأكد من الجملة: في الشرط، احذفه في ذهنك فيتعذّر المشروط. وفي المانع، الكلمة الأخرى تقلّ أو تختفي بسببه ولا تنشأ منه.
٣) أدخل كلمتي كل خيار في الصيغة نفسها وبالترتيب نفسه، واستبعد كل خيار تكذب معه الجملة.
٤) إن بقي أكثر من خيار فاختر الأدق: شرط لازم لا مساعد، ومنع أو إزالة لا تخفيف، وأداة أو إجراء لا حالة مقابلة.
أخطاء شائعة
- الخلط بين الشرط والسبب: الشرارة تُحدث الاشتعال، والأكسجين يتيحه فقط. اسأل: هل الأول يُنتج الثاني، أم أن الثاني لا يكون إلا به؟
- عدّ المساعد شرطًا: الحذاء يسهّل الجري والدواء يُعين على الشفاء، لكن كليهما يتم بدونهما. طبّق اختبار الحذف قبل أن تحكم باللزوم.
- عدّ الشرط ضمانًا: وجود الماء لا يعني وجود الحياة. الشرط يجعل الشيء ممكنًا، ولا يجعله واقعًا حتمًا.
- تطبيق صيغة واحدة على كل الأزواج: لا تفترض أن الكلمة الأولى هي الشرط أو المانع دائمًا. اختر الصيغة التي تصدق على الزوج الأول بترتيبه.
- قبول خيار علاقته صحيحة وترتيبه مقلوب، مثل «وقود : محرك» مقابل «مصباح : كهرباء». أدخل الخيار في الجملة بترتيبه كما هو.
- عكس اتجاه المانع: اختيار ما يسبب الحالة بدل ما يمنعها، مثل «حرارة : شمس». اسأل: هل تختفي الحالة بالكلمة الأخرى أم تنشأ منها؟
- عدّ الحالة المقابلة مانعًا: الصيف لا يمنع الشتاء. المانع في هذه الأسئلة غالبًا أداة أو إجراء، لا حالة مقابلة.
- الاكتفاء بما يخفّف حين يوجد في الخيارات ما يمنع أو يزيل: وازن بين قوة المنع في الخيار وقوته في الزوج الأول.
اضغط على أي خيار خاطئ لترى لماذا لا يصح
اختر الزوج الذي تربط كلمتيه علاقة مماثلة للعلاقة بين الكلمتين في مطلع السؤال.
لغز : حل
- لماذا لا؟ الورد نوع من النبات.
- الإجابة الصحيحة: مرض : شفاءالشفاء إنهاء للمرض كما الحل إنهاء لإشكال اللغز.
- لماذا لا؟ السؤال يطلب الإجابة، فيعكس الاتجاه.
- لماذا لا؟ النوم يقع ليلًا ولا يزيل الليل.
استراتيجية ذهنية
حلّ مفصّل
الخطأ الشائع
اختبر هذا المفهوم
خمسة أسئلة بلا مساعدة ولا محاولة ثانية، وأربع صحيحة تضع مستواك في هذا المفهوم عند صعوبتها.
لا يوجد بهذه الصعوبة إلا ٣ أسئلة. الاختبار يعرضها كلها وتُحسب إجاباتك، ولا يغيّر مستواك وحده.