السبب والنتيجة
عن هذا الدرس
صغ الزوج الأول في جملة «الأول يؤدي إلى الثاني» أو «الأول ينتج عن الثاني»، ثم اختر الخيار الذي تصح فيه الجملة نفسها بالترتيب نفسه.
العلاقة سببية إن صحّ أن تقول: الأول يؤدي إلى الثاني أو يُحدثه.
يكفي أن يؤدي إليه في العادة، ولو لم يقع ذلك كل مرة.
والسبب قد يكون فعلًا أو حالة أو كائنًا: الإسراف يؤدي إلى الفقر، والجرثومة تُحدث المرض.
الاتجاه جزء من العلاقة، فقد يبدأ الزوج بالسبب وقد يبدأ بالنتيجة.
إن بدأ بالنتيجة فاقرأه من كلمته الثانية، واقرأ كل خيار من كلمته الثانية أيضًا.
مثلًا
سهر : إرهاق
السهر يؤدي إلى الإرهاق، فالأول سبب.
المطابق: إسراف : فقر.
أما نعاس : سهر فسببيته مقلوبة.
رماد : احتراق
اقرأ من الثانية: الاحتراق يؤدي إلى الرماد، فالأول نتيجة.
المطابق: شبع : أكل.
أما مطر : فيضان فيبدأ بالسبب، فهو عكس السؤال.
واحذر صلات تشبه السببية:
المصاحبة في الزمن أو المكان: الإفطار في الصباح، لكن الصباح لا يؤدي إليه.
الصانع والمصنوع: النجار يصنع الباب، ولا يقال إنه يؤدي إليه.
إن بقي خياران فاختر الصلة المباشرة المألوفة، لا صلة تحتاج إلى قصة متكلّفة.
القاعدة
صغ الزوج الأول: الأول يؤدي إلى الثاني، أو ينتج عنه.
حدّد الاتجاه، وإن بدأ الزوج بالنتيجة فاقرأه من كلمته الثانية.
اختر الخيار الذي تصح فيه الجملة بالترتيب نفسه، واستبعد المقلوب والمصاحبة والصانع والصلة الضعيفة.
عن هذا الدرس
صغ الزوج الأول في جملة «الأول يؤدي إلى الثاني» أو «الأول ينتج عن الثاني»، ثم اختر الخيار الذي تصح فيه الجملة نفسها بالترتيب نفسه.
الشرح
في سؤال التناظر لا تبحث عن كلمات من الموضوع نفسه. ابحث عن الصلة بين الكلمتين. وأسرع طريق إلى الصلة أن تصوغها في جملة قصيرة تربط الكلمة الأولى بالثانية.
تكون العلاقة سببية حين يصح أن تقول: الأول يؤدي إلى الثاني، أو يُحدثه، أو ينتج عنه الثاني. تقول مثلًا: الإسراف يؤدي إلى الفقر، والجرثومة تُحدث المرض. فالسبب قد يكون فعلًا أو حالة أو كائنًا أو شيئًا، والمهم أن يؤدي إلى النتيجة.
ولا يُشترط أن تقع النتيجة كل مرة. يكفي أن يكون السبب مؤديًا إليها في العادة، ولهذا نقول: الحرارة قد تؤدي إلى الغليان، والاجتهاد يؤدي غالبًا إلى النجاح.
مثلًا
السؤال: سهر : إرهاق
أ) نعاس : سهر
ب) إسراف : فقر
ج) صباح : مساء
د) صفحة : كتاب
الخطوة ١: صغ جملة للزوج الأول: السهر يؤدي إلى الإرهاق. الأول سبب والثاني نتيجة.
الخطوة ٢: ضع كل خيار في الجملة نفسها وبالترتيب نفسه.
أ) هل النعاس يؤدي إلى السهر؟ لا، السهر هو الذي يؤدي إلى النعاس، فالاتجاه معكوس.
ب) الإسراف يؤدي إلى الفقر. تصح الجملة بالترتيب نفسه.
ج) الصباح لا يؤدي إلى المساء، فهما وقتان متقابلان.
د) الصفحة جزء من الكتاب وليست سببًا له.
الجواب: ب) إسراف : فقر.
الخيار المغري: أ، لأن فيه كلمة من السؤال وبين كلمتيه سببية فعلًا، لكنها مقلوبة.
رأيت في الخيار (أ) أن السببية وحدها لا تكفي، فاتجاهها جزء من العلاقة. قد يأتي السؤال والنتيجة أولًا والسبب ثانيًا، مثل «رماد : احتراق»: الرماد ينتج عن الاحتراق. عندئذ تحتاج زوجًا أوله نتيجة وثانيه سببها.
حيلة تريحك في هذا النوع: اقرأ الزوج من كلمته الثانية. «الاحتراق يؤدي إلى الرماد». ثم اقرأ كل خيار من كلمته الثانية أيضًا. إذا صحت الجملة في الخيار بهذه القراءة فقد حفظ الترتيب.
مثلًا
السؤال: رماد : احتراق
أ) مطر : فيضان
ب) شبع : أكل
ج) قلم : حبر
د) فرح : سرور
الخطوة ١: الرماد ينتج عن الاحتراق، فالأول نتيجة والثاني سببها.
الخطوة ٢: اقرأ من الكلمة الثانية: الاحتراق يؤدي إلى الرماد. ثم اقرأ الخيارات بالطريقة نفسها.
أ) الفيضان يؤدي إلى المطر؟ لا، المطر هو الذي يؤدي إلى الفيضان، فالخيار سبب ثم نتيجة، أي عكس ترتيب السؤال.
ب) الأكل يؤدي إلى الشبع. تصح الجملة، فالخيار نتيجة ثم سبب مثل السؤال.
ج) الحبر يوضع في القلم، ولا يؤدي إلى القلم.
د) الفرح والسرور متقاربان في المعنى.
الجواب: ب) شبع : أكل.
الخيار المغري: أ، ففيه سببية واضحة من الطبيعة مثل السؤال، لكن اتجاهها معكوس.
عرفت الآن السببية واتجاهها. بقي أن تميّزها من صلات تشبهها، لأن الخيارات الخاطئة تُبنى غالبًا منها.
أولها المصاحبة: أن يقع الشيئان معًا أو أحدهما بعد الآخر دون أن يُحدث أحدهما الآخر. الإفطار يكون في الصباح، لكن الصباح لا يؤدي إلى الإفطار، فالجوع هو ما يدفع إلى الأكل. فإذا كانت الصلة وقتًا أو مكانًا فحسب فليست سببية.
وثانيها الصانع والأداة. النجار يصنع الباب بيده قصدًا، ولا يقال إنه يؤدي إلى الباب. أما السبب فيُحدث النتيجة أو يؤدي إليها، ويصح هذا في الكائن أيضًا: البعوض ينقل الملاريا فيؤدي إليها. فالفرق في طبيعة الصلة، لا في نوع الكلمة.
مثلًا
السؤال: تلوث : مرض
أ) خياط : ثوب
ب) مساء : عشاء
ج) زحام : تأخير
د) خوف : ظلام
الخطوة ١: التلوث يؤدي إلى المرض، فالأول سبب والثاني نتيجة.
الخطوة ٢: اختبر كل خيار بالجملة نفسها.
أ) الخياط يصنع الثوب بيده قصدًا، فهذه صلة صانع بمصنوعه لا سبب بنتيجته.
ب) العشاء يؤكل في المساء، لكن المساء لا يُحدثه، فهي مصاحبة في الزمن.
ج) الزحام يؤدي إلى التأخير. تصح الجملة بالترتيب نفسه.
د) الخوف لا يؤدي إلى الظلام، بل الظلام هو الذي يثير الخوف، فالاتجاه معكوس.
الجواب: ج) زحام : تأخير.
الخيار المغري: د، لأن فيه سببية حقيقية، لكنها تبدأ بالنتيجة.
وأخيرًا انظر إلى قوة الصلة. قد تحتاج بعض الخيارات إلى قصة طويلة حتى تجعل أحد طرفيها سببًا للآخر. الصلة المقصودة في السؤال صلة مباشرة مألوفة يعرفها الناس دون تبرير، فإذا احتجت إلى «ربما في موقف ما» فالخيار ضعيف.
مثلًا
السؤال: ندم : تسرّع
أ) تفوّق : مثابرة
ب) غضب : رياضة
ج) تعب : راحة
د) قراءة : كتاب
الخطوة ١: الندم ينتج عن التسرّع، فالأول نتيجة والثاني سبب. اقرأ من الثانية: التسرّع يؤدي إلى الندم.
أ) المثابرة تؤدي إلى التفوّق. صلة مباشرة مألوفة بالترتيب نفسه.
ب) هل الرياضة تؤدي إلى الغضب؟ لا يقال هذا في العادة، ولن تجعلها سببًا إلا بقصة تتكلّفها، فالصلة ضعيفة.
ج) التعب والراحة متضادان.
د) القراءة فعل يقع على الكتاب، وليس الكتاب سببًا لها.
الجواب: أ) تفوّق : مثابرة.
الخيار المغري: ب، لأنه يبدأ بشعور كما يبدأ السؤال، لكن الصلة بين طرفيه ليست سببية معروفة.
القاعدة
١) صغ الزوج الأول في جملة: «الأول يؤدي إلى الثاني» أو «الأول ينتج عن الثاني».
٢) حدّد الاتجاه: هل يبدأ الزوج بالسبب أم بالنتيجة؟ إن بدأ بالنتيجة فاقرأه من كلمته الثانية.
٣) ضع كل خيار في الجملة نفسها وبالترتيب نفسه.
٤) استبعد المقلوب، والمصاحبة في الزمن أو المكان، والصانع والأداة، والتضاد والترادف والجزء.
٥) إن بقي أكثر من خيار فاختر الصلة المباشرة المألوفة.
أخطاء شائعة
- قلب الاتجاه: تختار زوجًا فيه سببية صحيحة لكن ترتيبها معكوس. تجنّبه بأن تحدد أولًا أي الكلمتين هي السبب في السؤال، ثم تطلب الموضع نفسه في الخيار.
- اعتبار المصاحبة سببية، مثل «صباح : إفطار». تجنّبه بسؤال نفسك: هل يُحدث الأول الثاني، أم يقعان في وقت واحد أو مكان واحد فحسب؟
- الخلط بين السبب والصانع أو الأداة، مثل «نجار : باب». النجار يصنع الباب ولا يقال إنه يؤدي إليه. أما السبب فهو ما يُحدث الشيء أو يؤدي إليه، حدثًا كان أو حالة أو كائنًا، مثل «جرثومة : مرض».
- قبول صلة ضعيفة لا تثبت إلا بقصة متكلّفة. تجنّبه باختيار الصلة المباشرة التي يعرفها الناس دون تبرير.
- الاختيار بسبب تشابه الموضوع، كأن تختار زوجًا من الطبيعة لأن السؤال من الطبيعة. تجنّبه بالحكم على نوع الصلة واتجاهها لا على معنى الكلمات.
- رفض السبب لأن النتيجة لا تقع كل مرة. تجنّبه بتذكّر أن السبب يكفي أن يؤدي إلى النتيجة في العادة، كالحرارة التي قد تؤدي إلى الغليان.
اضغط على أي خيار خاطئ لترى لماذا لا يصح
اختر الزوج الذي ترتبط كلمتاه بعلاقة مشابهة للعلاقة بين «مرض : ألم».
- الإجابة الصحيحة: اجتهاد : نجاحصحيح؛ الاجتهاد يؤدي إلى النجاح كما يؤدي المرض إلى الألم.
- لماذا لا؟ غير صحيح؛ الأكل والشراب حاجتان متلازمتان، ولا يسبب أحدهما الآخر.
- لماذا لا؟ غير صحيح؛ الشكر قد يأتي بعد الزيارة، لكن العلاقة استجابة أو تعاقب وليست سببية مماثلة.
- لماذا لا؟ غير صحيح؛ النزول والصعود متضادان.
استراتيجية ذهنية
حلّ مفصّل
الخطأ الشائع
اختبر هذا المفهوم
خمسة أسئلة بلا مساعدة ولا محاولة ثانية، وأربع صحيحة تضع مستواك في هذا المفهوم عند صعوبتها.
٥ أسئلة بصعوبة «سهل»