تعيين المرجع
عن هذا الدرس
لتعرف مرجع الضمير أو اسم الإشارة أو القيد، اجمع المرشحين، واشطب ما لا يطابقه، ثم ضع كل مرشح مكانه، والصحيح هو الذي يستقيم به المعنى.
الضمير واسم الإشارة وكلمة مثل «آخر» ألفاظ تعود إلى اسم أو فكرة سبقتها، وهذا هو المرجع.
لا تختر أقرب اسم، بل اختبر كل مرشح بخطوتين:
١- المطابقة في التذكير والتأنيث وفي الإفراد والجمع. و«ها» و«هي» تعودان إلى المؤنث المفرد، وإلى جمع غير العاقل أيضًا.
٢- التعويض: ضع المرشح مكان اللفظ واقرأ الجملة، والصحيح هو الذي يستقيم به المعنى.
مثلًا
جمع العمالُ الأوراقَ في الحديقة، ثم أحرقوها.
العمال ضميرهم «هم»، فتُسقطهم المطابقة.
الحديقة تطابق «ها»، لكن التعويض يُسقطها، فهي مكان الجمع لا الشيء المجموع.
المرجع: الأوراق.
إذا جاءت عدة ضمائر فاسأل عن كل ضمير وحده.
في «الحمار الوحشي يشبه الحصان، لكنه أقصر منه»: الأقصر هو الموصوف، أي الحمار الوحشي.
و«منه» جاءت بعد أداة المقارنة، فتعود إلى الطرف الآخر، أي الحصان.
اسم الإشارة، والضمير أحيانًا، يعود كثيرًا إلى فكرة كاملة.
في «نصح المدربُ اللاعبين بالنوم مبكرًا، فذلك يمنح الجسم راحة» يشير «ذلك» إلى النوم مبكرًا.
ولا يشير إلى الراحة، فهي نتيجة لا مرجع. واحذر كذلك الموضوع العام للنص.
مع «آخر، غيره، مثله» أعد الاسم المحذوف، واسأل: آخر ماذا؟
في «قارنت كوبًا من الحليب بآخر من العصير» المقصود بـ«آخر» كوب، من جنس الطرف الأول.
مع القيد مثل «بالكامل» اسأل: ما الذي كان كاملًا؟ ثم عوّض لتتحقق.
في «عاد الصياد إلى القرية المغطاة بالثلج بالكامل» الكاملة هي التغطية، لا الثلج ولا عودة الصياد.
أما الحال مثل «وحده، مسرعًا» فتصف صاحبها وإن كان بعيدًا عنها، وكثيرًا ما يكون الفاعل.
في «عاد الصغير بعد المباراة وحده» الذي كان وحده هو الصغير.
القاعدة
لا تعتمد على القرب. اجمع المرشحين، واشطب ما لا يطابق اللفظ، ثم ضع كل مرشح باقٍ مكانه. الصحيح هو الذي يستقيم به المعنى.
مع عدة ضمائر اسأل عن كل ضمير وحده. ومع اسم الإشارة توقّع فكرة كاملة. ومع «آخر» أعد الاسم المحذوف من جنس الطرف الأول. ومع القيد والحال اسأل: ما الذي يتصف به؟
عن هذا الدرس
لتعرف مرجع الضمير أو اسم الإشارة أو القيد، اجمع المرشحين، واشطب ما لا يطابقه، ثم ضع كل مرشح مكانه، والصحيح هو الذي يستقيم به المعنى.
الشرح
الكاتب لا يكرر الاسم في كل جملة، فيضع مكانه ضميرًا (ـه، ـها، هو، هي) أو اسم إشارة (هذا، ذلك، تلك) أو كلمة مثل «آخر». المرجع هو الاسم أو الفكرة التي يعود إليها هذا اللفظ. وتأتي أسئلة القدرات عليه بصيغ مثل: «الضمير في ... يعود على»، و«اسم الإشارة ... يشير إلى»، و«كلمة ... يمكن أن نضع مكانها»، و«... المقصود بها».
أشهر فخ في هذه الأسئلة هو أقرب اسم إلى الضمير. القارئ الماهر لا يعتمد على القرب، بل يختبر كل مرشح بخطوتين: المطابقة أولًا، ثم التعويض.
المطابقة: الضمير يوافق مرجعه في التذكير والتأنيث وفي الإفراد والجمع. فالضمير «ـه» يعود إلى مذكر مفرد، و«ـهم» إلى جمع من العقلاء. انتبه إلى أن «ـها» و«هي» تعودان إلى المؤنث المفرد، وتعودان أيضًا إلى جمع غير العاقل مثل الأوراق والآلات والأوساخ. ولذلك قد يبقى بعد المطابقة أكثر من مرشح واحد.
التعويض: ضع كل مرشح باقٍ مكان الضمير، ثم اقرأ الجملة. المرشح الصحيح هو الذي تستقيم به الجملة ويتصل بما قبلها. أما المرشح الخاطئ فيجعل الجملة غريبة، أو يجعلها تقول شيئًا لم يقله الكاتب.
مثلًا
النص: جمع العمالُ الأوراقَ في الحديقة، ثم أحرقوها.
السؤال: الهاء في «أحرقوها» تعود على: (أ) العمال (ب) الأوراق (ج) الحديقة
المطابقة: «ها» ضمير مفرد مؤنث، يعود إلى مفرد مؤنث أو إلى جمع غير عاقل. العمال عقلاء وضميرهم «هم»، فيسقطون. يبقى مرشحان: الأوراق (جمع غير عاقل) والحديقة (مفرد مؤنث).
التعويض: «ثم أحرقوا الأوراق» تكمل الحدث؛ فالشيء الذي جمعوه هو الذي أحرقوه. أما «ثم أحرقوا الحديقة» فلا يدل عليها شيء في الجملة؛ لأن الحديقة مكان الجمع، لا الشيء المجموع.
الجواب: (ب) الأوراق.
الفخ: الحديقة تطابق الضمير لفظًا، لكن المعنى يُسقطها. فلا تكتفِ بالمطابقة.
قد يحمل السؤال ثلاثة ضمائر معًا، ولكل منها مرجع قد يختلف عن الآخر. فلا تعطها كلها اسمًا واحدًا، بل اسأل عن كل ضمير وحده. وإذا كانت الجملة تصف شيئًا وتقارنه بغيره، فالضمائر التي تحمل الوصف تعود غالبًا إلى الموصوف، والضمير الذي يأتي بعد أداة المقارنة (منه، به، عنه) يعود غالبًا إلى الطرف الآخر.
مثلًا
النص: الحمار الوحشي يشبه الحصان، لكنه أقصر منه، وتكسو جسمَه خطوطٌ سوداء وبيضاء.
السؤال: الضمائر في «لكنه - منه - جسمه» تعود على:
(أ) الحمار الوحشي - الحصان - الحمار الوحشي
(ب) الحصان - الحمار الوحشي - الحصان
(ج) الحمار الوحشي - الحمار الوحشي - الحصان
أولًا حدّد المتحدَّث عنه: الجملة كلها تصف الحمار الوحشي، والحصان طرف في المقارنة فقط.
«لكنه أقصر»: مَن الأقصر؟ الموصوف، أي الحمار الوحشي.
«منه»: أقصر ممّن؟ من الطرف الآخر، أي الحصان.
«جسمه»: جسمُ مَن مخطط؟ جسم الموصوف، أي الحمار الوحشي.
الجواب: (أ).
يسقط (ب) لأنه يعكس المقارنة كلها. ويسقط (ج) لأنه يجعل الحمار الوحشي أقصر من نفسه.
ننتقل الآن من الضمير إلى اسم الإشارة. يشير اسم الإشارة أحيانًا إلى اسم واحد، لكنه في النصوص يشير كثيرًا إلى فكرة كاملة وردت قبله مباشرة: نصيحة، أو فعل، أو قرار. فإذا بحثت عن كلمة واحدة فقط فقد تختار خطأً.
طريقة الاختبار هي نفسها: اسأل عن الخبر الذي جاء بعد اسم الإشارة، أي ما الذي يفعل هذا أو يوصف به؟ ثم ضع الفكرة السابقة مكان اسم الإشارة واقرأ. واحذر فخّين: الموضوع العام للنص، والنتيجة المذكورة بعد اسم الإشارة، فالنتيجة ليست هي المرجع.
مثلًا
النص: نصح المدربُ اللاعبين بالنوم مبكرًا ليلة المباراة، فذلك يمنح الجسم راحة كافية.
السؤال: اسم الإشارة «ذلك» يشير إلى: (أ) المدرب (ب) المباراة (ج) النوم مبكرًا (د) الراحة
اسأل: ما الذي يمنح الجسم راحة كافية؟
عوّض: «النوم مبكرًا يمنح الجسم راحة كافية» جملة مستقيمة، وهي تشرح سبب النصيحة.
«المدرب يمنح الجسم راحة» لا معنى لها؛ فالمدرب صاحب النصيحة لا مضمونها.
«المباراة تمنح الجسم راحة» عكس المقصود.
«الراحة تمنح الجسم راحة» تكرار؛ فالراحة نتيجة ذلك، لا مرجعه.
الجواب: (ج) النوم مبكرًا.
وقد يعود الضمير نفسه إلى فكرة كاملة. ففي جملة «يؤجّل بعض الطلاب المذاكرة إلى ليلة الاختبار، وهو ما يندمون عليه لاحقًا» لا يعود «هو» إلى الاختبار ولا إلى المذاكرة وحدها، بل إلى تأجيل المذاكرة كله.
هناك نوع ثالث من الإحالة: كلمات تقوم مقام اسم محذوف، مثل «آخر، أخرى، غيره، مثله». المطلوب هنا أن تعيد الاسم المحذوف. اسأل: آخر ماذا؟ والجواب غالبًا اسم ذُكر قبلها في المقارنة نفسها، لأن طرفي المقارنة يكونان من جنس واحد.
مثلًا
النص: إذا قارنت كوبًا من الحليب بآخر من العصير، وجدت الحليب أغنى بالكالسيوم.
السؤال: كلمة «آخر» يمكن أن نضع مكانها: (أ) العصير (ب) كوب (ج) الحليب (د) الكالسيوم
اسأل: بآخر ماذا؟ الطرف الأول في المقارنة هو «كوبًا من الحليب»، فالطرف الثاني من جنسه: «بكوبٍ من العصير».
عوّض: «قارنت كوبًا من الحليب بكوبٍ من العصير» جملة مستقيمة، والمقارنة عادلة: كوب بكوب.
(أ) يغريك لأنه يجاور الكلمة، لكن «بالعصير من العصير» لا معنى لها. (ج) الحليب هو الطرف الأول نفسه. (د) الكالسيوم هو ما يُقاس في النتيجة، لا الشيء الذي نقارن به.
الجواب: (ب) كوب.
بقي نوع أخير: القيد، مثل «بالكامل، بشكل كامل، تمامًا، جزئيًا». ويأتي السؤال عليه بصيغة «المقصود بها». لا تربطه آليًا بالفعل الرئيس ولا بأقرب كلمة. اسأل أولًا: ما الذي كان كاملًا أو تامًا؟ ثم جرّب كل مرشح. وهذه القيود تصف غالبًا ما تلاصقه، لكن المعنى هو الذي يحسم.
مثلًا
النص: عند الغروب عاد الصياد إلى القرية المغطاة بالثلج بالكامل، وقد أنهكه البرد.
السؤال: «بالكامل» المقصود بها: (أ) عودة الصياد (ب) تغطية القرية بالثلج (ج) غروب الشمس (د) إنهاك البرد للصياد
اسأل: ما الذي كان كاملًا؟ «بالكامل» جاءت ملاصقة لـ«المغطاة بالثلج». جرّبها معها: القرية مغطاة بالثلج كلها. المعنى مستقيم.
جرّب الباقي: «عاد الصياد بالكامل» لا معنى لها، والغروب لم يوصف بشيء، و«وقد أنهكه البرد» جملة مستقلة جاءت بعد القيد.
الجواب: (ب) تغطية القرية بالثلج.
انتبه إلى أن الحال، مثل «مسرعًا، ضاحكًا، وحده»، تختلف عن هذه القيود. الحال تصف صاحبها وإن كان بعيدًا عنها، وصاحبها كثيرًا ما يكون الفاعل. فاسأل: مَن الذي كان مسرعًا أو وحده؟ ثم تحقّق بالمعنى، ولا تعتمد على القرب.
مثلًا
النص: عاد الصغير إلى البيت بعد المباراة وحده.
السؤال: «وحده» تصف: (أ) البيت (ب) المباراة (ج) الصغير
الكلمة الملاصقة هي «المباراة»، لكن «المباراة وحدها» لا تعني شيئًا في هذه الجملة.
اسأل: مَن الذي كان وحده؟ الذي عاد، أي الصغير. وهو فاعل «عاد» مع أنه أبعد الكلمات عن «وحده».
وعلى هذا النحو: في «دخل الرجلُ الغرفةَ مسرعًا» المسرع هو الرجل لا الغرفة.
الجواب: (ج) الصغير.
القاعدة
١- حدّد اللفظ المسؤول عنه، واقرأ الجملة التي هو فيها والجملة التي قبلها.
٢- اجمع المرشحين: الأسماء والأفكار المذكورة قبله غالبًا.
٣- اشطب ما لا يطابقه في التذكير والتأنيث وفي الإفراد والجمع، وتذكّر أن «ها» و«هي» تعودان أيضًا إلى جمع غير العاقل.
٤- ضع كل مرشح باقٍ مكان اللفظ واقرأ الجملة؛ الصحيح هو الذي يستقيم به المعنى.
٥- مع عدة ضمائر اسأل عن كل ضمير وحده. ومع اسم الإشارة توقّع أن يشير إلى فكرة كاملة. ومع «آخر» ونحوها أعد الاسم المحذوف من جنس الطرف الأول.
٦- مع القيد اسأل: ما الذي يتصف به؟ في مثل «بالكامل» ابدأ بالكلمة الملاصقة، وفي الحال مثل «مسرعًا، وحده» ابحث عن صاحبها، وكثيرًا ما يكون الفاعل، ثم تحقّق بالمعنى.
أخطاء شائعة
- اختيار أقرب اسم إلى الضمير آليًا. الصواب أن تضع كل مرشح مكان الضمير وتقرأ الجملة.
- الاكتفاء بالمطابقة. قد يطابق الضمير اسمين أو أكثر، والمعنى هو الذي يحسم بينها.
- استبعاد جمع غير العاقل مع الضمير «ها» ظنًّا أنه لا يطابقه. «ها» تعود إلى الأوراق والآلات ونحوهما كما تعود إلى المؤنث المفرد.
- إعطاء عدة ضمائر في جملة واحدة مرجعًا واحدًا. اسأل عن كل ضمير سؤاله الخاص: مَن الأقصر؟ أقصر ممّن؟
- البحث عن كلمة واحدة مع اسم الإشارة وهو يشير إلى فكرة كاملة. ضع مضمون الجملة السابقة مكانه وجرّب.
- اختيار الموضوع العام للنص أو النتيجة المذكورة بعد اسم الإشارة بدل مرجعه. النتيجة تأتي بعد المرجع ولا تكون هي المرجع.
- مع «آخر» ونحوها: اختيار الكلمة المجاورة لها. الصواب أن تعيد الاسم المحذوف من جنس الطرف الأول في المقارنة.
- ربط القيد بأقرب كلمة أو بالفعل الرئيس آليًا. الصواب أن تسأل: مَن أو ما الذي يتصف بهذا القيد؟ ثم تتحقق بالمعنى. فـ«بالكامل» تصف ما تلاصقه غالبًا، والحال مثل «وحده» تصف صاحبها وإن كان بعيدًا عنها.
اضغط على أي خيار خاطئ لترى لماذا لا يصح
تعتبر أشعة الشمس أساسية وضرورية لتكوين فيتامين (د) في الجسم، فهي تحفز إنتاجه وتصنيعه، إلا أن هناك أضرارا قد تصيبنا نتيجة التعرض الزائد لها، واختيار الأوقات غير الملائمة للتعرض؛ فالتعرض للشمس ٢٠ دقيقة يمد الجسم بفيتامين (د)، لكن التعرض الزائد له مخاطر.
الضمير في «لها» يعود على:
- لماذا لا؟ الفيتامين لا يسبق في علاقة التعرض للشمس.
- الإجابة الصحيحة: أشعة الشمس.أشعة الشمس المرجع الملائم لفظا ومعنى.
- لماذا لا؟ الإنسان لا يتعرض الإنسان له في هذا السياق.
- لماذا لا؟ الأضرار نتيجة التعرض لا المرجع المتعرض له.
استراتيجية ذهنية
حلّ مفصّل
الخطأ الشائع
اختبر هذا المفهوم
خمسة أسئلة بلا مساعدة ولا محاولة ثانية، وأربع صحيحة تضع مستواك في هذا المفهوم عند صعوبتها.
٥ أسئلة بصعوبة «سهل»