القطع والنفي
عن هذا الدرس
لكل حكم قوة (قطع أو احتمال) واتجاه (إثبات أو نفي)، والخطأ يكون غالبًا في كلمة صغيرة تجعل أحدهما لا يوافق بقية الجملة.
لكل حكم ضابطان: قوته (قطع أم احتمال) واتجاهه (إثبات أم نفي).
استخرج المعنى العام من أوضح أجزاء الجملة، ثم افحص الكلمات الصغيرة التي تضبط القوة والاتجاه.
القطع: قطعًا، حتمًا، مؤكد، لا شك، ومثلها التعميم: كل، جميع، دائمًا، أبدًا.
الرجحان: غالبًا، الأرجح، في الأغلب.
الاحتمال: ربما، لعل، يُحتمل، «قد يفعل»، ومثلها: بعض، كثير، أحيانًا.
أما «قد فعل» فتفيد التحقيق غالبًا لا الاحتمال.
الحكم لا يرتفع فوق دليله ولا ينزل تحته. والكلمة التي تخالف وحدها بقية القرائن هي الخطأ غالبًا.
مثلًا
تشير نتائج الدراسة الأولية إلى أن هذا الدواء قد يخفف الصداع، فنفعه مؤكد.
الدليل احتمال («الأولية» و«قد يخفف»)، والحكم قطع.
الخطأ: «مؤكد»، والبديل: «محتمل».
وفي استيعاب المقروء يسقط غالبًا الخيار الذي يرفع يقين النص أو يعمّم ما خصّه.
أداة نفي واحدة تقلب الحكم من مدح إلى ذم. فاسأل: ما المنفي بالضبط؟ وهل يريد المعنى العام نفيه؟
انتبه إلى النفي المضمَّن: دون، بلا، غير، بخلاف، يترك، يكفّ، يخلو. ونفيه إثبات: «لا يخلو من فائدة» أي فيه فائدة.
النفي يقع على ما يليه: «لم ينجح كل الطلاب» معناها أن بعضهم لم ينجح، لا أنه لم ينجح أحد منهم.
وفي «لا… إلا» يبقى المستثنى بالقدر الذي يسمح به المعنى: الدواء الآمن «لا يسبب أعراضًا جانبية إلا نادرًا»، لا «إلا غالبًا».
مثلًا
الموظف المنضبط لا يتأخر عن عمله، ولا يؤجل مهامه، ولا يحترم مواعيده.
في جملة المدح لا يُنفى إلا ما هو سيئ، ونفي الاحترام ذم.
الخطأ: «يحترم»، والبديل: «يُخلف».
في «ليس… بل…» و«ليس… وإنما…» يُنفى الأول ويُثبت البديل: «لا يكفيك أن تحفظ، بل عليك أن تتدرب».
أما «بل» التي للترقي و«لكن» التي للتقابل فقد يأتي جزآهما مثبتين، و«حفظ القاعدة مفيد، بل ضروري» جملة سليمة.
الخلل أن يحمل الجزآن حكمين لا يجتمعان.
القاعدة
لا تغيّر الكلمة التي تحمل المعنى العام.
اجعل قوة الحكم بقدر دليله.
عند كل نفي أو استثناء أو «بل» اسأل: ما المنفي بالضبط؟ وهل يوافق المعنى العام؟
ثم ضع البديل واقرأ الجملة كاملة.
عن هذا الدرس
لكل حكم قوة (قطع أو احتمال) واتجاه (إثبات أو نفي)، والخطأ يكون غالبًا في كلمة صغيرة تجعل أحدهما لا يوافق بقية الجملة.
الشرح
كل جملة خبرية تحمل حكمًا، ولكل حكم ضابطان. الأول قوته: هل يُقال على سبيل القطع أم على سبيل الاحتمال؟ والثاني اتجاهه: هل يُثبت الشيء أم ينفيه؟ ويكفي أن يغيّر واضع السؤال كلمة صغيرة واحدة لينكسر أحد الضابطين، فتتناقض الجملة مع نفسها.
يظهر هذا المفهوم أكثر ما يظهر في أسئلة الخطأ السياقي، ويدخل أيضًا في إكمال الجمل واستيعاب المقروء. وطريقتك فيه واحدة: استخرج المعنى العام من أوضح أجزاء الجملة، ثم افحص الكلمات الصغيرة التي تضبط القوة والاتجاه.
ابدأ بالقوة. بعض الكلمات تجعل الحكم قاطعًا، مثل: قطعًا، حتمًا، مؤكد، لا شك، يقينًا. وبعضها تجعله راجحًا، مثل: غالبًا، الأرجح، في الأغلب. وبعضها تجعله احتمالًا، مثل: ربما، لعل، يُحتمل، و«قد» مع المضارع كقولك «قد يفعل».
انتبه هنا إلى أمرين. الأول أن «قد» مع الماضي تفيد التحقيق غالبًا، فـ«قد نجح» خبر مؤكد لا احتمال فيه. والثاني أن ألفاظ التعميم المطلق، مثل كل وجميع ودائمًا وأبدًا، نوع من القطع أيضًا، ويقابلها في جهة الاحتمال: بعض، كثير، أحيانًا.
والقاعدة التي تحكم هذا كله: الحكم لا يرتفع فوق دليله. إذا بُني الحكم على علامة أو توقّع أو دراسة أولية فلا يصح أن يأتي قاطعًا، وإذا بُني على برهان متكرر فلا يصح أن يأتي مترددًا. اجمع قرائن القوة من الجملة كلها، فإن وقفت كلمة وحدها في جهة ووقفت بقية القرائن في الجهة الأخرى، فتلك الكلمة هي الخطأ غالبًا.
مثلًا
الجملة: تشير نتائج الدراسة الأولية إلى أن هذا الدواء قد يخفف الصداع، فنفعه مؤكد.
الخيارات: (أ) الأولية (ب) يخفف (ج) الصداع (د) مؤكد
الخطوة ١: حدّد الدليل. فيه قرينتان: «نتائج الدراسة الأولية» و«قد يخفف»، وكلتاهما في درجة الاحتمال.
الخطوة ٢: حدّد الحكم. الفاء في «فنفعه» تجعل ما بعدها نتيجة للدليل، والنتيجة «مؤكد»، وهي في درجة القطع.
الخطوة ٣: الحكم ارتفع فوق دليله. القرينتان في جهة الاحتمال، و«مؤكد» وحدها في جهة القطع، فهي الخطأ. البديل المناسب: «محتمل».
اختبر البديل: «تشير نتائج الدراسة الأولية إلى أن هذا الدواء قد يخفف الصداع، فنفعه محتمل». الجملة مستقيمة.
الخيار المغري: (أ) الأولية. لو غيّرتها إلى «النهائية» لبقيت «قد يخفف» احتمالًا يناقض «مؤكد»، فالجملة لا تصلح بتغيير كلمة واحدة إلا إذا غيّرت «مؤكد».
الجواب: (د) مؤكد.
وقد يكون الخلل في الاتجاه المعاكس: دليل قاطع يتبعه حكم متردد.
مثلًا
الجملة: أثبتت التجارب المتكررة أن المعادن تتمدد بالحرارة، فعدّ العلماء ذلك ظنًّا.
الخيارات: (أ) المتكررة (ب) المعادن (ج) تتمدد (د) ظنًّا
الدليل: «أثبتت» و«المتكررة»، وكلتاهما في درجة القطع.
الحكم: «ظنًّا»، والظن دون اليقين، فالحكم نزل تحت دليله.
البديل المناسب: «حقيقة»، فتصير الجملة: «فعدّ العلماء ذلك حقيقة».
لماذا لا يكون الجواب (أ)؟ لو غيّرتها إلى «القليلة» لبقي الفعل «أثبتت» قاطعًا يناقض «ظنًّا».
الجواب: (د) ظنًّا.
وتنفعك هذه المهارة نفسها في استيعاب المقروء. إذا قال النص «قد يؤدي السهر إلى ضعف التركيز»، فالخيار «السهر يؤدي حتمًا إلى ضعف التركيز» يتجاوز النص وإن بدا قريبًا منه. والخيار الذي يرفع درجة اليقين، أو يعمّم ما خصّه النص، يسقط غالبًا.
ننتقل الآن إلى الضابط الثاني، وهو الاتجاه. تكفي أداة نفي واحدة (لا، ليس، لم، لن، ما) لتقلب الحكم من إثبات إلى نفي، ومن مدح إلى ذم. فإذا رأيت نفيًا فاسأل: ما الذي يُنفى هنا بالضبط؟ وهل يريد المعنى العام نفيه؟
مثلًا
الجملة: الموظف المنضبط لا يتأخر عن عمله، ولا يؤجل مهامه، ولا يحترم مواعيده.
الخيارات: (أ) المنضبط (ب) يتأخر (ج) يؤجل (د) يحترم
المعنى العام: مدح، وقرينته كلمة «المنضبط».
في جملة مدح يجب أن يكون كل فعل منفي صفة سيئة، حتى يصير نفيها مدحًا. التأخر سيئ، فنفيه مدح. وتأجيل المهام سيئ، فنفيه مدح. أما احترام المواعيد فصفة حسنة، ونفيها ذم يناقض الانضباط.
البديل المناسب: «يُخلف»، فتصير الجملة: «ولا يُخلف مواعيده».
الفخ: تكرار «لا» يجعلك تقرأ الجزء الثالث بسرعة الجزأين قبله، فتتوقع مدحًا ولا تلاحظ أن النفي قلبه ذمًّا.
الجواب: (د) يحترم.
وأخفى من النفي الصريح النفيُ المضمَّن، وهو كلمات تحمل معنى النفي في داخلها، مثل: دون، بلا، غير، بخلاف، يترك، يكفّ عن، يمتنع، يخلو من. فإذا دخل عليها نفي صريح انقلب المعنى إثباتًا. «لا يخلو من فائدة» معناها أن فيه فائدة، و«لا يكفّ عن السؤال» معناها أنه يسأل باستمرار، و«لا يعاملونه بخلاف عمله» معناها أنهم يعاملونه بمثل عمله. فاجمع النفيين أولًا، ثم احكم.
مثلًا
الجملة: المعلم الصبور لا يعيد شرح الدرس إذا لم يفهمه طلابه، بل يكرّره عليهم مرة بعد مرة.
الخيارات: (أ) الصبور (ب) يعيد (ج) يفهمه (د) يكرّره
المعنى العام: الصبر على الشرح وتكراره، وقرينتاه «الصبور» و«يكرّره عليهم مرة بعد مرة».
اجمع النفي مع الفعل: «لا يعيد» معناها أنه لا يكرر الشرح. وبعد «بل» يأتي «يكرّره»، وهو بمعنى «يعيده». فالكاتب ينفي الإعادة ثم يثبتها، وهذا يناقض نفسه ويناقض الصبر.
المطلوب أن يُثبت الاستمرار بصيغة النفي، فنحتاج فعلًا فيه معنى الترك حتى ينفيه «لا»: «لا يكفّ عن شرح الدرس إذا لم يفهمه طلابه»، أي أنه يستمر في الشرح، ثم يأتي بعد «بل» ما هو أقوى: يكرّره مرة بعد مرة.
الخيار المغري: (د) يكرّره. لو غيّرتها إلى «يتركه» لاتفق الجزآن، لكن كلمة «الصبور» تبقى مناقضة لمعلم يترك طلابه دون فهم.
الجواب: (ب) يعيد.
ثم انظر إلى حدود النفي، فالنفي يقع على ما يليه. «لم ينجح كل الطلاب» تنفي نجاح الجميع مجتمعين، أي أن بعضهم نجح وبعضهم لم ينجح. أما «لم ينجح أحد» فتنفي النجاح عن كل واحد منهم. فلا توسّع النفي إلى ما لم يشمله، ولا تضيّقه عمّا شمله.
ومن حدود النفي الاستثناء. التركيب «لا… إلا…» نفي عام يُستثنى منه جزء، ويجب أن يكون هذا الجزء بالقدر الذي يسمح به المعنى العام. فإن كانت الجملة تمدح أو تطمئن فالمستثنى استثناء صغير. وإن اتسع المستثنى حتى صار هو الغالب، فقد ابتلع الاستثناء النفي وانقلب المعنى.
مثلًا
الجملة: يطمئن الأطباء إلى هذا الدواء لأنه آمن، فلا يسبب أعراضًا جانبية إلا غالبًا.
الخيارات: (أ) يطمئن (ب) آمن (ج) جانبية (د) غالبًا
المعنى العام: الأمان، وقرينتاه «يطمئن» و«آمن».
التركيب «لا… إلا» نفي يُستثنى منه جزء، ولكي يبقى الدواء آمنًا يجب أن يكون المستثنى صغيرًا. أما «إلا غالبًا» فتجعل الأعراض هي الأصل، فيبتلع الاستثناء النفي.
البديل المناسب: «نادرًا»، فتصير الجملة: «فلا يسبب أعراضًا جانبية إلا نادرًا».
الخيار المغري: (ب) آمن. لو غيّرتها إلى «خطِر» لبقيت عبارة «يطمئن الأطباء» في جهة الأمان.
الجواب: (د) غالبًا.
بقي أن تعرف كيف يعمل النفي مع أدوات الاستدراك والتصحيح، وهنا يقع الطالب في أحد خطأين: أن يفوته خلل موجود، أو أن يخطّئ جملة سليمة. أول هذه التراكيب تركيب التصحيح: «ليس كذا بل كذا» أو «ليس كذا وإنما كذا». فيه يرفض الكاتب حكمًا ثم يضع مكانه حكمًا آخر، فيكون الأول منفيًا والثاني مثبتًا. و«إنما» في هذا التركيب أداة حصر تقصر الحكم على ما بعدها.
لكن ليس كل جزأين مثبتين حول «بل» أو «لكن» خطأً. فـ«بل» بعد الإثبات قد تأتي للترقي، كقولك «حفظ القاعدة مفيد، بل ضروري»: الجزآن مثبتان، والثاني أقوى في الاتجاه نفسه. و«لكن» تحتاج تقابلًا في المعنى، لا اختلافًا في الإثبات والنفي، فجملة «القاعدة سهلة لكن تطبيقها صعب» سليمة وجزآها مثبتان. الخلل الحقيقي أن يحمل الجزآن حكمين لا يجتمعان.
مثلًا
الجملة: يكفيك أن تحفظ القاعدة، بل عليك أن تتدرب على تطبيقها.
الخيارات: (أ) يكفيك (ب) تحفظ (ج) تتدرب (د) تطبيقها
ابدأ بما بعد «بل»: «عليك أن تتدرب»، ومعناه أن الحفظ وحده لا يكفي.
ثم انظر إلى ما قبلها: «يكفيك أن تحفظ»، ومعناه أن الحفظ وحده تامّ لا يحتاج إلى غيره.
الحكمان لا يجتمعان. وليس هذا ترقيًا، لأن الجزء الثاني لا يزيد الأول قوة، وإنما ينقضه. فالتركيب المقصود تصحيح: يُنفى الأول ويُثبت البديل.
البديل المناسب: «لا يكفيك»، فتصير الجملة: «لا يكفيك أن تحفظ القاعدة، بل عليك أن تتدرب على تطبيقها».
الخيار المغري: (ب) تحفظ. لو غيّرتها إلى «تفهم» لبقيت «يكفيك» تناقض «عليك أن تتدرب»، أيًّا كان الشيء الذي يُكتفى به.
الجواب: (أ) يكفيك.
ومن أوضح علامات هذا الخلل أن يُعطى حكم لا يتسع إلا لشيء واحد، مثل «هو كل شيء» أو «وحده» أو «الأهم»، لشيئين مختلفين يفصل بينهما «بل» أو «إنما». عندئذ لا بد أن يكون أحدهما منفيًا. والمنفي غالبًا هو الأول، لأن ما بعد «بل» و«إنما» هو ما يثبته الكاتب.
القاعدة
١. استخرج المعنى العام من أوضح أجزاء الجملة، ولا تغيّر الكلمة التي تحمله.
٢. قارن قوة الحكم بقوة دليله: الحكم لا يرتفع فوق دليله ولا ينزل تحته. والكلمة التي تخالف وحدها بقية القرائن هي الخطأ غالبًا.
٣. عند كل نفي، صريحًا كان (لا، ليس، لم) أو مضمَّنًا (دون، بلا، غير، بخلاف، يترك، يكفّ)، اسأل: ما المنفي بالضبط؟ وهل يريد المعنى العام نفيه؟ وتذكّر أن نفي ما فيه معنى النفي إثبات.
٤. في «لا… إلا» اجعل المستثنى بالقدر الذي يسمح به المعنى العام.
٥. في «ليس… بل…» و«ليس… وإنما…» يُنفى الأول ويُثبت البديل. أما «بل» التي للترقي، و«لكن» التي تفيد التقابل في المعنى، فقد يأتي جزآهما مثبتين. والخلل أن يحمل الجزآن حكمين لا يجتمعان.
٦. ضع البديل مكان الكلمة، ثم اقرأ الجملة كاملة من جديد.
أخطاء شائعة
- تحويل الاحتمال إلى يقين أو العكس لأن الكلمة مألوفة في مثل هذا الكلام؛ قارن دائمًا قوة الحكم بقوة دليله.
- قراءة «قد» مع الماضي على أنها احتمال؛ «قد نجح» تفيد التحقيق غالبًا، والاحتمال يكون مع المضارع كقولك «قد ينجح».
- إسقاط أداة النفي في القراءة السريعة، خاصة إذا تكررت «لا» في أجزاء متتابعة؛ اقرأ كل جزء منفي وحده واسأل: هل نفي هذا مدح أم ذم؟
- إغفال النفي المضمَّن في كلمات مثل «يترك» و«بخلاف» و«يخلو»؛ اجمعه مع النفي الصريح قبل أن تحكم، فـ«لا يخلو من» تعني «فيه».
- توسيع النفي إلى ما لا يشمله؛ «لم ينجح كل الطلاب» لا تعني أنه لم ينجح أحد منهم، بل تعني أن بعضهم على الأقل لم ينجح.
- ألّا تلاحظ أن المستثنى بعد «إلا» اتسع أكثر مما يحتمله المعنى؛ اسأل: هل بقي النفي هو الأصل؟
- تخطئة كل جملة جزآها مثبتان حول «بل» أو «لكن»؛ «حفظ القاعدة مفيد، بل ضروري» و«القاعدة سهلة لكن تطبيقها صعب» جملتان سليمتان، والخلل أن يتعارض الحكمان لا أن يكونا مثبتين.
- تغيير الكلمة البارزة التي تحمل المعنى العام، كالموصوف أو الفاعل، بدل الكلمة الصغيرة التي أفسدته؛ القرينة التي تشهد لها بقية الجملة لا تُغيَّر.
اضغط على أي خيار خاطئ لترى لماذا لا يصح
حدّد الكلمة التي لا يتفق معناها مع المعنى العام للجملة. الخطأ ليس إملائيًا ولا نحويًا.
المهذب من يأخذ حقه مع الاعتداء على الآخرين.
- لماذا لا؟ المهذب هو الموصوف بالسلوك الحسن.
- لماذا لا؟ أخذ الحق مشروع ولا يناقض التهذيب.
- الإجابة الصحيحة: معمع تثبت اقتران أخذ الحق بالاعتداء، والصحيح دون.
- لماذا لا؟ الآخرون من يجب حفظ حقوقهم أيضًا.
استراتيجية ذهنية
حلّ مفصّل
الخطأ الشائع
اختبر هذا المفهوم
خمسة أسئلة بلا مساعدة ولا محاولة ثانية، وأربع صحيحة تضع مستواك في هذا المفهوم عند صعوبتها.
لا يوجد بهذه الصعوبة إلا سؤالان. الاختبار يعرضها كلها وتُحسب إجاباتك، ولا يغيّر مستواك وحده.