المعلومات الصريحة
عن هذا الدرس
جواب سؤال المعلومة الصريحة مكتوب في النص نفسه، فمهمتك أن تجد عبارته وتطابقها بالخيار في المعنى والقيد، دون أن تستنتج أو تستعين بما تعرفه من خارج النص.
جواب هذا السؤال مكتوب في النص نفسه، ولو جاء السؤال بصيغة «يُفهم من النص».
مرجعك النص وحده: الخيار الذي لم يقله النص خطأ مهما بدا صحيحًا، وما قاله النص هو الجواب ولو خالف توقّعك.
عند الخطوة الثانية تأكّد أن المعلومة تخصّ الشيء المسؤول عنه نفسه. أخطر الخيارات معلومة صحيحة من النص تخصّ شيئًا آخر مذكورًا بجواره.
وإن قال النص إن السبب «لم يُعرف» فالجواب «مجهول»، لا سبب معقول من خبرتك.
عند الخطوة الثالثة تذكّر أن الخيار الصحيح يقول المعنى غالبًا بكلمات أخرى، وأن الخاطئ كثيرًا ما يكرر كلمات النص ويغيّر معناها.
تغيُّر العلاقة أو القيد يغيّر المعنى: العلاقة مثل السبب والنفي واتجاه المقارنة، والقيد مثل إلا وبعض وقد وأقل من.
مثلًا
النص: صوّت ما يزيد على ثلث الأعضاء للاقتراح.
«أكثر من ثلث الأعضاء»: صحيح، لأنه يحفظ الحد كما هو.
«٤٠٪ من الأعضاء»: خطأ، فهو رقم ممكن لكن النص لم يذكره.
إن توزّع الجواب على أكثر من موضع فاجمعه قبل أن تنظر في الخيارات.
في المقارنة وفي أسئلة الاتفاق والاختلاف: ارسم جدولًا صغيرًا، واملأ كل خانة من عبارة في النص، واحكم على كل صفة وحدها. التفوق في صفة لا يعني التفوق في غيرها.
في العدّ: دوّن كل اسم محدد مرة واحدة. لا تعدّ المكرر مرتين، ولا تعدّ إشارة عامة مثل «بعض المتاحف»، ولا تُسقط اسمًا لأنه يشبه غيره، والتزم بالتسمية المطلوبة بدقة.
القاعدة
الجواب عبارة في النص: جدها، وطابق معناها في الموضوع والعلاقة والقيد، واجمعها إن تفرّقت، وارفض كل خيار لا تجد في النص عبارة تقوله.
عن هذا الدرس
جواب سؤال المعلومة الصريحة مكتوب في النص نفسه، فمهمتك أن تجد عبارته وتطابقها بالخيار في المعنى والقيد، دون أن تستنتج أو تستعين بما تعرفه من خارج النص.
الشرح
بعض أسئلة استيعاب المقروء لا تطلب منك أن تستنتج شيئًا، فجوابها مكتوب في النص نفسه. تأتي غالبًا بصيغ مثل: «وفقًا للنص»، «ذكر الكاتب أن»، «ما سبب…»، «كم عدد…». وقد تأتي بصيغة «يُفهم من النص» ويكون الجواب مع ذلك مصرّحًا به. لذلك لا تحكم على السؤال من صيغته، بل ابحث: هل في النص عبارة تقول الجواب؟
مرجعك الوحيد هنا هو النص، لا ما تعرفه عن الموضوع. قد يكون الخيار صحيحًا في الواقع أو معقولًا جدًا، لكنه خطأ في هذا السؤال إن لم يقله النص. والعكس صحيح أيضًا: ما يقوله النص هو الجواب ولو خالف توقّعك.
تتكرر الطريقة نفسها في كل سؤال من هذا النوع، وهي ثلاث خطوات: تحدّد المطلوب، ثم تجد العبارة التي تجيب عنه، ثم تطابق الخيار بتلك العبارة. سيتناول بقية الدرس كل خطوة وما يوقعك فيه كل منها.
ابدأ بتحديد نوع المطلوب بدقة: هل هو سبب؟ أم عدد؟ أم زمن؟ أم صاحب فعل؟ ثم التقط من السؤال كلمة مفتاح مميزة، كاسم علم أو مصطلح، وابحث عنها في النص. هذه الكلمة تقودك إلى موضع الجواب أسرع من إعادة قراءة النص كله.
حين تصل إلى الموضع، اقرأ الجملة كاملة، وتأكّد أن المعلومة تخصّ الشيء المسؤول عنه نفسه. كثيرًا ما تذكر النصوص شيئين متجاورين، وأخطر الخيارات الخاطئة معلومة صحيحة من النص لكنها تخصّ صاحبًا آخر.
مثلًا
النص: تبتعد بذور بعض الأشجار عن أمّها بطرق مختلفة؛ فبذرة القيقب لها جناح رقيق يجعلها تدور في الهواء فتحملها الريح بعيدًا، أما ثمرة جوز الهند فتسقط في البحر وتطفو أيامًا حتى تبلغ شاطئًا آخر.
السؤال: وفقًا للنص، ما الذي يُبعد بذرة القيقب عن شجرتها؟
أ) طفوها على الماء
ب) جناحها الرقيق الذي تحمله الريح
ج) صغر حجمها
د) كثرة عددها
المطلوب سبب، وصاحبه القيقب تحديدًا.
الكلمة المفتاح «القيقب» تقودك إلى الجملة: «لها جناح رقيق يجعلها تدور في الهواء فتحملها الريح بعيدًا».
الجواب: (ب).
الخيار (أ) مذكور في النص فعلًا، لكنه لجوز الهند لا للقيقب، أي أنه معلومة صحيحة نُسبت إلى غير صاحبها.
أما (ج) و(د) فقد تبدوان معقولتين، لكن النص لم يذكرهما أصلًا.
وقد تكون المعلومة الصريحة أن السبب غير معروف، كأن يقول النص: «لأسباب مجهولة» أو «لم يُعرف بعد». حينها يكون الجواب الصحيح «مجهول» أو ما يرادفه، وتكون الخيارات الأخرى أسبابًا معقولة وُضعت لتغريك بما تعرفه من خبرتك.
مثلًا
النص: بدأ العمال بناء الجسر في الربيع، ثم توقف العمل فجأة لسبب لا يعرفه أحد حتى اليوم، واستُؤنف بعد عامين.
السؤال: سبب توقف بناء الجسر:
أ) نقص الأموال
ب) مجهول
ج) شدة الأمطار
د) خلاف بين العمال
العبارة الداعمة: «لسبب لا يعرفه أحد حتى اليوم».
الجواب: (ب).
الخيارات (أ) و(ج) و(د) أسباب يتوقف لها البناء عادةً، وقد تخطر لك من خبرتك، لكن النص لم يذكر أيًّا منها. ما صرّح به النص هو أن السبب مجهول.
بعد أن تجد العبارة الداعمة، تبقى خطوة المطابقة. نادرًا ما يكرر الخيار الصحيح كلمات النص حرفيًا، بل يقول المعنى نفسه بكلمات أخرى: «لم يعمّر طويلًا» قد تصبح «زال بعد مدة قصيرة»، و«تفوق مياهه أي نهر آخر» قد تصبح «الأغزر ماءً». وفي المقابل، كثيرًا ما يكرر الخيار الخاطئ كلمات النص ويغيّر معناها. فلا تختر الخيار لأنك رأيت فيه كلمات النص، بل لأن معناه يطابق معنى العبارة.
لكي تحكم بأن الصياغة الجديدة تساوي عبارة النص، افحصها في ثلاثة أمور. أولها الموضوع: هل تتحدث عن الشيء نفسه؟ وثانيها العلاقة: هل بقي السبب سببًا، والنفي نفيًا، والمقارنة في اتجاهها نفسه؟ وثالثها القيد، أي الكلمات الصغيرة مثل: إلا، بعض، قد، في الماضي، أقل من، غالبًا. إذا تغيّر واحد من هذه الثلاثة تغيّر المعنى، ولو بقيت أكثر الكلمات.
مثلًا
النص: لا يدخل المختبرَ إلا من يرتدي النظارة الواقية، ويُستثنى من ذلك الزائرون الذين يقفون خلف الحاجز الزجاجي.
السؤال: أي العبارات الآتية يدعمها النص؟
أ) كل من في المختبر يرتدي النظارة الواقية.
ب) الزائرون ممنوعون من دخول المختبر.
ج) من لا يرتدي النظارة لا يدخل المختبر، إلا زائرًا يقف خلف الحاجز.
د) النظارة الواقية مطلوبة من الزائرين فقط.
الجواب: (ج)؛ لأنه يعيد صياغة الجملة كلها، أي القاعدة ومعها الاستثناء.
(أ) أكثر الخيارات إغراءً لأنه يكرر كلمات النص، لكنه أسقط القيد؛ فالزائر الواقف خلف الحاجز موجود في المختبر وقد لا يرتدي النظارة.
(ب) يناقض النص الذي يسمح للزائرين بالوقوف خلف الحاجز.
(د) يقلب العلاقة؛ فالزائرون هم المستثنَون من النظارة.
ومن القيود ما يخص المقادير. عبارات مثل «أقل من عقد» أو «ما يزيد على الثلث» تعطيك حدًّا لا رقمًا. الخيار الصحيح هو الذي يحفظ هذا الحد كما هو. أما الرقم المحدد الذي يقع داخل الحد فهو فخ: قد يكون ممكنًا، لكن النص لم ينصّ عليه.
مثلًا
النص: صوّت ما يزيد على ثلث أعضاء المجلس لصالح الاقتراح.
السؤال: ما نسبة المؤيدين للاقتراح؟
أ) ثلث الأعضاء تمامًا
ب) ٤٠٪ من الأعضاء
ج) أكثر من ثلث الأعضاء
د) أقل من ثلث الأعضاء
عبارة «ما يزيد على الثلث» تعني: أكثر من الثلث، دون تحديد المقدار.
الجواب: (ج).
(ب) يغريك لأن ٤٠٪ أكثر من الثلث فعلًا، لكنه رقم لم يذكره النص؛ فقد تكون النسبة ٣٥٪ أو ٦٠٪.
(أ) أسقط معنى «يزيد»، و(د) عكسه.
كل ما سبق كان جوابه في جملة واحدة. لكن الجواب أحيانًا يتوزع على جملتين أو فقرتين، فتحتاج إلى جمعه. يظهر ذلك غالبًا في ثلاثة أشكال: مقارنة بين شيئين في أكثر من صفة، وعدّ أشياء منتشرة في النص، وبيان ما يتفق فيه أمران وما يختلفان فيه.
في المقارنة وفي أسئلة الاتفاق والاختلاف، ارسم في ذهنك أو في المسودة جدولًا صغيرًا: صفوفه الأشياء، وأعمدته الصفات، واملأ كل خانة من عبارة في النص. ثم احكم على كل صفة وحدها، لأن الخيارات الخاطئة غالبًا تصيب في صفة وتخطئ في الأخرى. ولا تفترض أن التفوق في صفة يعني التفوق في غيرها.
مثلًا
النص: الفهد أسرع الحيوانات البرية عدوًا، لكنه لا يحتمل هذا العدو السريع إلا مسافة قصيرة. أما الذئب فيجري بسرعة أقل، ويستطيع أن يواصل الجري ساعات.
السؤال: الذئب مقارنةً بالفهد:
أ) أسرع منه، وأقدر على الجري الطويل
ب) أبطأ منه، وأقدر على الجري الطويل
ج) أبطأ منه، وأقل قدرة على الجري الطويل
د) أسرع منه، وأقل قدرة على الجري الطويل
الصفة الأولى، السرعة: الفهد «أسرع الحيوانات»، والذئب «بسرعة أقل»، فالذئب أبطأ. يسقط (أ) و(د).
الصفة الثانية، الجري الطويل: الفهد «مسافة قصيرة»، والذئب «ساعات»، فالذئب أقدر. يسقط (ج).
الجواب: (ب).
الخيار (ج) يقوم على افتراض أن الأبطأ أضعف في كل شيء، مع أن النص فصل بين الصفتين.
وفي أسئلة العدّ، مرّ على النص من أوله إلى آخره، ودوّن كل شيء محدد يطابق المطلوب مرة واحدة. وانتبه لأربعة أمور: لا تعدّ الشيء المكرر مرتين، ولا تعدّ الإشارة العامة مثل «بعض المتاحف» أو «مدن أخرى» بندًا محددًا، ولا تُسقط شيئًا لأن اسمه يشبه اسم شيء آخر، والتزم بالتسمية المطلوبة بدقة؛ فإن سُئلت عن البحار فالخليج والمحيط ليسا بحرين.
مثلًا
النص: في إجازته زار سعد المتحف الوطني في الرياض، ثم قصر المصمك. وفي جدة تجوّل في منطقة البلد التاريخية ودخل بعض المتاحف الصغيرة، ثم عاد إلى الرياض فزار قصر المصمك مرة أخرى مع أخيه.
السؤال: كم معلمًا ذكر النص اسمه مما زاره سعد؟
أ) ٢
ب) ٣
ج) ٤
د) ٥
مرّ على النص وسجّل كل اسم محدد مرة واحدة:
١. المتحف الوطني
٢. قصر المصمك
٣. منطقة البلد التاريخية
لم يذكر النص أسماء «بعض المتاحف الصغيرة»، والمصمك في آخر النص سبق عدّه.
الجواب: (ب).
من عدّ المصمك مرتين، أو عدّ «بعض المتاحف» بندًا مسمًّى، وصل إلى ٤، ومن فعل الأمرين وصل إلى ٥.
القاعدة
١. حدّد نوع المطلوب: سبب، أم عدد، أم زمن، أم صاحب فعل.
٢. خذ كلمة مفتاح من السؤال، وابحث عنها في النص، واقرأ الجملة كاملة.
٣. طابق الخيار بالعبارة في ثلاثة أمور: الموضوع، والعلاقة، والقيد.
٤. إن كان الجواب موزعًا على أكثر من موضع، فاجمعه في جدول أو قائمة قبل أن تنظر في الخيارات.
٥. ارفض كل خيار لا تجد له عبارة في النص تقوله، مهما بدا صحيحًا.
أخطاء شائعة
- اختيار خيار صحيح في الواقع أو معقول لم يقله النص؛ اسأل نفسك دائمًا: أين العبارة التي تقول هذا؟
- نسبة معلومة من النص إلى غير صاحبها؛ تأكد أن الجملة تتحدث عن الشيء المسؤول عنه نفسه.
- اختيار الخيار لأنه يكرر كلمات النص؛ طابق المعنى لا الألفاظ.
- إسقاط قيد مثل «إلا» أو «بعض» أو «قد» أو «في الماضي»؛ اقرأ الجملة إلى آخرها قبل أن تحكم.
- اختيار رقم محدد حين يعطي النص حدًّا مثل «أكثر من» أو «أقل من»؛ اختر الخيار الذي يحفظ الحد كما هو.
- استنتاج حكم عام، كانتشار ظاهرة أو تزايدها، من واقعة واحدة؛ لا تقبل الحكم العام إلا إذا صرّح به النص.
- الحكم على خيار المقارنة من صفة واحدة؛ افحص كل صفة في الخيار على حدة.
- في العدّ: تكرار الشيء نفسه، أو عدّ الإشارات العامة، أو الخلط بين التسميات؛ دوّن قائمة بالأسماء المحددة ثم اعدّها.
اضغط على أي خيار خاطئ لترى لماذا لا يصح
يؤثر العطش في مستوى الذكاء بإضعافه لنشاط خلايا الدماغ، وكثرة العطش تؤدي إلى كثرة الغباء والنسيان.
العطش يؤثر في:
- لماذا لا؟ ضعف الخلايا تعبير غير مطابق لوجه التأثير المذكور.
- الإجابة الصحيحة: الذكاء.الذكاء مذكور صراحة.
- لماذا لا؟ الصحة أعم مما يسأل عنه النص.
- لماذا لا؟ اللياقة غير مذكورة.
استراتيجية ذهنية
حلّ مفصّل
الخطأ الشائع
اختبر هذا المفهوم
خمسة أسئلة بلا مساعدة ولا محاولة ثانية، وأربع صحيحة تضع مستواك في هذا المفهوم عند صعوبتها.
٥ أسئلة بصعوبة «سهل»