الأدلة والنتائج
عن هذا الدرس
في كل حجة دعوى يريدك الكاتب أن تصدّقها ودليل يقدّمه لإقناعك، ومهمتك أن تفصل بينهما، وأن تعرف هل الدليل متصل بالدعوى وكافٍ لها، وهل ما في الخيار منصوص في النص أم تعميم عليه.
في كل حجة دعوى ودليل.
الدعوى جواب سؤال «ماذا يريدني الكاتب أن أصدّق؟».
الدليل جواب سؤال «لماذا أصدّقه؟».
موضع الجملة لا يحسم شيئًا، والروابط (لأنّ، إذ، لذلك، إذن) علامات مساعدة فقط.
في سؤال «ما علاقة الجملة الثانية بالأولى؟» احكم بالوظيفة، لا بالشكل ولا بالرابط.
إن أثبتت الثانية حكمًا قد يُشكّ فيه فهي تدليل.
وإن بيّنت سبب أمر مسلَّم بوقوعه فهي تفسير، ولو كانت واقعة.
جرّب قبلها «والدليل على ذلك» مرة، و«وسبب ذلك» مرة، وانظر أيهما يستقيم به المعنى.
مثلًا
«هذا الدواء فعّال؛ فقد انخفضت حرارة أغلب من تناولوه.»
يستقيم قبلها «والدليل على ذلك»، فهي تدليل.
«تأخرت الطائرة؛ فقد هبّت عاصفة رملية.»
يستقيم قبلها «وسبب ذلك»، فهي تفسير.
والتفصيل يفرّع فكرة مقبولة دون أن يقصد إثباتها، والاستدراك ينقض الأولى أو يقيّدها.
ثم قيّم الدليل بسؤالين.
الصلة: هل يتحدث عن الكلمة المحورية في الدعوى نفسها، أم يذكر موضوعها ويثبت شيئًا آخر؟
الكفاية: هل هو بحجم الدعوى؟ مدرسة واحدة لا تثبت حكمًا على كل المدارس، ويزداد الدليل ضعفًا إن ذكر النص سببًا بديلًا.
«لا شك» و«الجميع يعرف» تقوّي النبرة لا البرهان.
أما «دراسة متخصصة» و«على ألفي طالب» فتزيدان الثقة بالدليل فعلًا.
في أسئلة «وفقًا للنص» المرجع هو النص وحده، لا ما تعرفه من خارجه.
الحقيقة النصية ما صرّح به النص أو لزم منه لزومًا واضحًا.
الرأي تقييم مثل «أنجح» و«ينبغي».
التعميم مدّ حكم من حالات قليلة إلى الجميع.
طابق كل خيار بجملة في النص، وراقب التوسيع: «بعض» تصير «جميع»، و«أحيانًا» تصير «دائمًا».
وانتبه لألفاظ الموقف: «أثبتت» جزم، و«ربما» احتمال لم يُحسم، و«يُقال» و«يُروى» حكاية قول تسبق تضعيفه غالبًا.
القاعدة
الدعوى ما يريدك الكاتب أن تصدّقه، والدليل ما يجعلك تصدّقه.
فرّق بين التدليل والتفسير بالوظيفة لا بالرابط.
اقبل الدليل إن كان متصلًا بالدعوى وبحجمها.
ولا تختر إلا ما تطابقه جملة في النص.
عن هذا الدرس
في كل حجة دعوى يريدك الكاتب أن تصدّقها ودليل يقدّمه لإقناعك، ومهمتك أن تفصل بينهما، وأن تعرف هل الدليل متصل بالدعوى وكافٍ لها، وهل ما في الخيار منصوص في النص أم تعميم عليه.
الشرح
كل نص يحاول إقناعك يتكوّن من شيئين. الأول حكم يريد الكاتب أن تصدّقه، ويسمّى الدعوى أو النتيجة. والثاني ما يقدّمه لك لتصدّق هذا الحكم، ويسمّى الدليل. الدعوى هي ما ينتهي إليه الكاتب، والدليل هو ما ينطلق منه.
لتفصل بينهما اسأل سؤالين. الأول: ماذا يريدني الكاتب أن أصدّق؟ وجوابه الدعوى. والثاني: لماذا أصدّقه؟ وجوابه في النص هو الدليل. لا تعتمد على موضع الجملة، فالدعوى قد تأتي في أول الكلام وقد تأتي في آخره.
وتساعدك الروابط غالبًا. قبل الدليل تأتي كلمات مثل: لأنّ، إذ، فقد، بدليل، ومن ذلك. وقبل النتيجة تأتي كلمات مثل: لذلك، إذن، ومن هنا، مما يدل على أنّ. لكنها علامات مساعدة فقط، والحكم الأخير للمعنى.
مثلًا
«يستحق حيّنا حديقة عامة؛ فأقرب حديقة تبعد عنه عشرة كيلومترات، وفيه أكثر من ألف طفل.»
ماذا يريدني الكاتب أن أصدّق؟ أن حيّنا يستحق حديقة عامة. هذه هي الدعوى.
لماذا أصدّقه؟ لأن أقرب حديقة بعيدة، ولأن في الحي أطفالًا كثيرين. هذان دليلان.
لاحظ أن الدليلين حقيقتان يمكن التحقق منهما بالقياس والعدّ، أما الدعوى فحكم يحتاج إلى إقناع.
من أشهر أسئلة هذا الباب: «ما علاقة الجملة (أو الفقرة) الثانية بالأولى؟». ومن خياراته غالبًا: تدليل، وتفسير، وتفصيل، وتعارض. وأصعب ما فيه التفريق بين التدليل والتفسير، لأن الجملتين قد تتشابهان في الشكل تمامًا.
لا تحكم بنوع الجملة الثانية؛ فكونها واقعة أو رقمًا أو نتيجة استطلاع لا يكفي. احكم بوظيفتها. إن كانت الأولى حكمًا قد يُشكّ فيه، وجاءت الثانية لتثبت أنه صحيح، فهي تدليل. وإن كانت الأولى أمرًا مسلَّمًا بوقوعه، وجاءت الثانية لتبيّن لماذا وقع، فهي تفسير ولو كانت واقعة.
ولا تعتمد على الرابط هنا، فـ«لأنّ» و«فقد» تسبقان الدليل والتفسير كليهما. الاختبار العملي: ضع قبل الجملة الثانية «والدليل على ذلك أنّ…» مرة، و«وسبب ذلك أنّ…» مرة، واسأل أيهما يستقيم به المعنى.
مثلًا
(أ) «هذا الدواء فعّال في خفض الحرارة؛ فقد انخفضت حرارة أغلب من تناولوه خلال ساعة.»
(ب) «تأخرت الطائرة ساعتين؛ فقد هبّت عاصفة رملية على المطار.»
في (أ): فعالية الدواء حكم يحتاج إلى إثبات. جرّب: «والدليل على ذلك أن حرارة أغلب من تناولوه انخفضت»، فيستقيم المعنى. أما «وسبب فعاليته أن حرارتهم انخفضت» فلا يستقيم، لأن الانخفاض لا يصنع الفعالية بل يكشفها. إذن الثانية تدليل.
في (ب): التأخر أمر وقع ولا أحد يجادل فيه. جرّب: «وسبب ذلك أن عاصفة هبّت»، فيستقيم المعنى. أما «والدليل على أنها تأخرت أن عاصفة هبّت» فلا يستقيم، لأن العاصفة لا تثبت التأخر بل تبيّن سببه. إذن الثانية تفسير.
الجملتان تبدآن بـ«فقد»، وكلتاهما واقعة، ومع ذلك اختلفت الوظيفة.
ويأتي التفسير أحيانًا بيانًا لمعنى عبارة غامضة في الجملة الأولى، كقولك: «كان جارنا مقتصدًا؛ لا ينفق إلا فيما يحتاج إليه». أما المثال الذي يأتي بعد حكم يحتاج إلى إثبات فهو تدليل غالبًا. والتفصيل يفرّع فكرة مقبولة إلى أجزاء دون أن يقصد إثباتها. والتعارض أو الاستدراك ينقض الأولى أو يقيّدها.
بعد أن تعرف الدليل، يأتي السؤال التالي: هل يستحق أن تصدّق به الدعوى؟ الدليل الجيد له صفتان. الأولى الصلة، أي أن يتحدث عن الشيء نفسه الذي تقوله الدعوى. والثانية الكفاية، أي أن يكون بحجم الدعوى لا أصغر منها.
ابدأ بالصلة. حدّد الكلمة المحورية في الدعوى، ثم اسأل: هل يتحدث الدليل عنها هي؟ والفخ في هذه الأسئلة خيار يتحدث عن موضوع الدعوى نفسه، لكنه يثبت شيئًا غير ما تقوله.
مثلًا
الدعوى: «القراءة قبل النوم تساعد على النوم أسرع.» أي الآتي أقوى صلة بها؟
أ) كثير من الناس يحبون القراءة ليلًا.
ب) في تجربة، نام من قرؤوا نصف ساعة قبل النوم أسرع ممن لم يقرؤوا، وكان الفريقان متشابهين في غير ذلك.
ج) القراءة تزيد حصيلة القارئ من المفردات.
د) ترتفع مبيعات الكتب في الشتاء.
الكلمة المحورية في الدعوى: النوم أسرع. الخيار الوحيد الذي يقيس سرعة النوم هو (ب)، فهو الجواب.
الخيار (أ) مغرٍ لأنه يذكر القراءة ليلًا، لكن حبّ الناس للشيء لا يثبت أثره. و(ج) فائدة صحيحة للقراءة، لكنها غير الفائدة المدّعاة. و(د) بعيد عن الدعوى.
ثم الكفاية. قد يكون الدليل متصلًا بالدعوى لكنه أضيق منها: حالة واحدة، أو مكان واحد، أو مدة قصيرة، والدعوى تتحدث عن الجميع أو عن كل وقت. هنا يدعم الدليل الدعوى في حدوده، ولا يثبتها كلها.
مثلًا
«جرّبت مدرسة واحدة تأخير بداية اليوم الدراسي نصف ساعة، فارتفعت نسبة حضور طلابها. إذن تأخير بداية اليوم الدراسي يرفع الحضور في كل المدارس.»
الدليل متصل بالدعوى، فهو عن التأخير والحضور معًا.
لكنه غير كافٍ: مدرسة واحدة قد تختلف ظروفها عن غيرها، والدعوى تقول «كل المدارس».
وقد يكون للارتفاع سبب آخر لم يُستبعد، كتحسّن الطقس في تلك المدة. وإذا ذكر النص نفسه سببًا بديلًا كهذا، ضعف الدليل أكثر.
الحكم الدقيق: الدليل يدعم أن التأخير نفع تلك المدرسة، ولا يثبت أنه ينفع كل المدارس.
وقوة الدليل لا تأتي من طوله ولا من تأكيد الكاتب له. عبارات مثل «لا شك أن» و«الجميع يعرف» و«من المؤكد» تقوّي النبرة لا البرهان. أما الكلمات التي تصف مصدر الدليل أو حجمه، مثل «دراسة متخصصة» أو «على ألفي طالب»، فتزيد الثقة به فعلًا. ولهذا يسألك الاختبار أحيانًا عن دور كلمة واحدة من هذا النوع.
مثلًا
«أظهرت دراسة أجراها أطباء أطفال على ألفي طالب أن تناول الإفطار يحسّن التركيز في الحصص الأولى.»
ما الذي أضافته عبارة «على ألفي طالب»؟
أ) بيّنت سبب تحسّن التركيز.
ب) زادت الثقة بالنتيجة.
ج) قلّلت من جدية الدراسة.
د) لم تضف شيئًا.
العبارة تصف حجم العيّنة، والعيّنة الكبيرة تجعل النتيجة أبعد عن المصادفة، فالجواب (ب). ومثلها عبارة «أطباء أطفال»، فهي تزيد الثقة بخبرة من أجرى الدراسة.
الخيار (د) مغرٍ لمن يظن الأرقام تفصيلًا زائدًا، لكن الرقم هنا جزء من قوة الدليل. و(أ) خطأ لأن العدد لا يذكر سببًا.
المهارة الأخيرة تظهر في أسئلة مثل: «أي العبارات الآتية غير دقيقة وفقًا للنص؟» أو «أيها يؤكده النص؟». هنا لا يهمك ما تعرفه عن الموضوع من خارج النص، بل ما يقوله النص فعلًا.
ميّز في النص بين ثلاثة أشياء. الحقيقة النصية: ما صرّح به النص، أو لزم منه لزومًا واضحًا. والرأي: تقييم قد يخالفك فيه غيرك، وتدل عليه كلمات مثل «أجمل» و«أنجح» و«ينبغي». والتعميم: أن يُمدّ حكم من حالات قليلة ذكرها النص إلى الجميع.
مثلًا
«زار المعرضَ هذا العام مئة ألف شخص، وهو أنجح معرض أقيم في المدينة.»
الجزء الأول حقيقة يمكن التحقق منها بالعدّ.
الجزء الثاني رأي، فكلمة «أنجح» تقييم قد يخالفه غيرك، والنجاح قد يُقاس بغير عدد الزوار.
ولاحظ أن الرقم وحده لا يثبت «أنجح»، لأن النص لم يذكر عدد زوار المعارض الأخرى لتقارن بينها.
وطريقتك في أسئلة «وفقًا للنص»: طابق كل خيار بجملة محددة في النص. إن وجدت الجملة فالخيار دقيق. وإن كان الخيار أوسع منها فراقب الكلمات الصغيرة: «بعض» في النص تصير «جميع» في الخيار، و«أحد الخلفاء» يصير «الدولة»، و«أحيانًا» يصير «دائمًا». هذا التوسيع هو ما يجعل الخيار غير دقيق.
مثلًا
«أنشأ بعض تجار المدينة أسبلة يشرب منها المارّة، وأوقف أحدهم بئرًا يشرب منها الناس، فكان يقصدها أهل الأحياء البعيدة.» أي العبارات غير دقيقة وفقًا للنص؟
أ) اهتم بعض أهل المدينة بسقي المارّة.
ب) كان في المدينة من أوقف بئرًا.
ج) كان تجار المدينة جميعًا ينشئون الأسبلة.
د) انتفع بالبئر أناس من أحياء بعيدة.
طابق كل خيار: (أ) منصوص في «أنشأ بعض تجار المدينة أسبلة». و(ب) منصوص في «أوقف أحدهم بئرًا». و(د) منصوص في «يقصدها أهل الأحياء البعيدة».
أما (ج) فحوّل «بعض التجار» إلى «جميعًا»، وهذا تعميم لا يقرره النص، فهو الجواب.
وقد يغريك خيار صحيح في الواقع لكنه غير مذكور؛ لا تختره في «يؤكده النص»، فالمرجع هو النص وحده.
وللكاتب ألفاظ تكشف موقفه من القول الذي ينقله، فانتبه لها قبل أن تعدّ القول حقيقة. «أثبتت الدراسات» و«ثبت» تجزمان. و«من الممكن» و«ربما» و«ما زال في بدايته» تجعل الأمر احتمالًا لم يُحسم. و«يُقال» و«يُروى» و«زعموا» تحكي القول دون أن يتبنّاه الكاتب، وتأتي غالبًا تمهيدًا لتضعيفه، وبخاصة إذا تبعها «غير أنّ» أو «لكنّ».
مثلًا
«يُروى أن الشاي اكتُشف حين سقطت أوراق شجرة في ماء كان يغليه أحد الأباطرة، غير أن المؤرخين لا يجدون دليلًا على هذه الرواية.»
علامَ تدل «يُروى»؟
الكاتب لم يقل «اكتُشف الشاي حين…»، بل حكى ما يرويه غيره، ثم جاء بـ«غير أن» لينفي وجود دليل. إذن القول ضعيف عند الكاتب.
قد يغريك وصف «مشهور»، لأن الروايات المتداولة تكون مشهورة غالبًا، لكن اللفظ نفسه لا يدل على الشهرة، والسؤال عن موقف الكاتب من القول لا عن انتشاره بين الناس.
القاعدة
١. حدّد الدعوى بسؤال «ماذا يريدني الكاتب أن أصدّق؟»، والدليل بسؤال «لماذا أصدّقه؟».
٢. لتفرّق بين التدليل والتفسير اختبر الوظيفة لا الشكل: إن استقام قبل الجملة الثانية «والدليل على ذلك» فهي تدليل، وإن استقام «وسبب ذلك» فهي تفسير.
٣. لتقيّم الدليل اسأل: هل يتحدث عن الكلمة المحورية في الدعوى نفسها؟ وهل هو بحجمها، أم حالة محدودة عُمّمت؟
٤. في أسئلة «وفقًا للنص» طابق كل خيار بجملة في النص، وراقب الكلمات الصغيرة (بعض وجميع، أحدهم والدولة) وألفاظ الموقف (يُقال، من الممكن، أثبتت).
أخطاء شائعة
- الحكم على الجملة بأنها تدليل لأنها واقعة أو رقم أو تبدأ بـ«فقد» أو «لأنّ»؛ الواقعة قد تبيّن سبب أمر وقع فتكون تفسيرًا، فاختبر الوظيفة بـ«والدليل على ذلك» و«وسبب ذلك».
- اختيار دليل لأنه يذكر موضوع الدعوى؛ تأكد أنه يثبت ما تقوله الدعوى بالضبط، لا شيئًا مجاورًا لها.
- تعميم دليل محدود؛ الحالة الواحدة أو التجربة الواحدة تدعم الدعوى في حدودها فقط.
- مساواة التأكيد بالبرهان؛ عبارات مثل «لا شك» و«الجميع يعرف» لا تضيف دليلًا.
- عدّ وصف المصدر أو حجم العيّنة تفصيلًا لا قيمة له؛ كلمات مثل «متخصصة» و«على ألفي طالب» تزيد الثقة بالدليل.
- تجاهل سبب بديل يذكره النص نفسه؛ وجوده يُضعف الدليل، فابحث عنه قبل أن تحكم.
- قبول خيار صحيح في الواقع لكنه غير مذكور في النص؛ السؤال عن النص وحده.
- عدّ ما بعد «يُقال» أو «يُروى» رأيًا للكاتب؛ هو حكاية قول، وكثيرًا ما يأتي بعدها تضعيفه.
- الخلط بين الرأي والحقيقة؛ كلمات التقييم مثل «أنجح» و«أفضل» تدل على رأي، لا على حقيقة يمكن التحقق منها.
اضغط على أي خيار خاطئ لترى لماذا لا يصح
من الممكن استخراج الوقود البيولوجي ليحل محل الوقود من الطحالب، ولكن ما زالت التجارب في بدايتها.
«ولكن ما زالت التجارب في بدايتها» ماذا تعني؟
- لماذا لا؟ التعليل يفترض نجاحا لم يثبت.
- لماذا لا؟ التأكد يناقض بقاء التجارب في البداية.
- لماذا لا؟ الأسباب والنتائج وصف عام.
- الإجابة الصحيحة: احتمالية النجاح.الاحتمالية توافق عدم الحسم.
استراتيجية ذهنية
حلّ مفصّل
الخطأ الشائع
اختبر هذا المفهوم
خمسة أسئلة بلا مساعدة ولا محاولة ثانية، وأربع صحيحة تضع مستواك في هذا المفهوم عند صعوبتها.
لا يوجد بهذه الصعوبة إلا سؤال واحد. الاختبار يعرضها كلها وتُحسب إجاباتك، ولا يغيّر مستواك وحده.