الصفة والعلاقة بالفعل
عن هذا الدرس
اكتب علاقة الزوج في جملة قصيرة تبيّن هل الكلمة الثانية صفة للأولى أم فعل يتصل بها، ثم اختر الخيار الذي يطابقها في الأدوار والترتيب والدرجة.
أغلب أزواج هذا النوع تقوم على إحدى علاقتين: موصوف وصفته، أو فعل وما يتصل به.
اكتب علاقة زوج السؤال في جملة قصيرة، ثم ضع كل خيار في الجملة نفسها وبالترتيب نفسه.
في الصفة اسأل: هل تصلح الكلمة الثانية وصفًا للأولى؟ «الفلفل حارّ» تطابقها «السكر حلو»، لا «مالح : بحر» لأن ترتيبها معكوس.
إن بقي خياران كلاهما موصوف وصفته فانظر إلى الدرجة: هل تدل الصفة على الشدة أم على الخفة؟
وإن جاءت الصفة اسمًا مثل «سخاء» فانظر إلى اللزوم: الإقدام داخل في معنى «شجاع»، أما المهارة فقد توجد في اللاعب وقد لا توجد.
مثلًا
ريح : عاتية
أ) نسيم : عليل
ب) مطر : غزير
كلا الخيارين موصوف وصفته.
العاتية شديدة، والغزير كثير قوي، أما العليل فرقيق لطيف.
الجواب ب لأنه في جهة الشدة.
شكل الكلمة لا يحسم نوع العلاقة، والذي يحسمها هو الجملة: «الكريم صفته السخاء» جملة صفة، و«المعلم عمله التدريس» جملة فعل.
الفعل يتصل بمن يقوم به، وبأداته، وبما يقع عليه، وبأثره.
حدّد الدورين اللذين أخذهما زوج السؤال، وترتيبهما.
مثلًا
ريّ : حقل
أ) ريّ : ارتواء
ب) كنس : غرفة
الجملة: «الريّ فعل يقع على الحقل».
ب) «الكنس فعل يقع على الغرفة»، فهو الجواب.
أ) يغريك لأنه يكرر «ريّ»، لكن الارتواء أثر الريّ، لا ما يقع عليه.
إن تطابقت الأدوار في أكثر من خيار فانظر إلى نوع الأثر: هل يزيل الفعل الشيء كله، أم يأخذ جزءًا منه ويبقى الشيء، أم يحوّله إلى شيء آخر؟
«أظافر : تقليم» تطابقها «لحية : تشذيب»، لا «شجرة : اقتلاع».
القاعدة
اكتب علاقة الزوج في جملة تبيّن دور كل كلمة، وضع فيها كل خيار بالترتيب نفسه. وإن بقي أكثر من خيار فانظر في الصفة إلى درجتها ولزومها، وفي الفعل إلى نوع أثره.
عن هذا الدرس
اكتب علاقة الزوج في جملة قصيرة تبيّن هل الكلمة الثانية صفة للأولى أم فعل يتصل بها، ثم اختر الخيار الذي يطابقها في الأدوار والترتيب والدرجة.
الشرح
كثير من أزواج التناظر اللفظي يقوم على إحدى علاقتين: شيء وصفته، أو فعل وما يتصل به. لن تعرف أيّهما أمامك إلا إذا كتبت العلاقة في جملة قصيرة. لا تكتفِ بأن تشعر أن الكلمتين «متقاربتان».
ابدأ بالصفة، واختبرها بهذا السؤال: هل تصلح الكلمة الثانية وصفًا للأولى؟ «فلفل حارّ» و«ثلج بارد» جملتان مستقيمتان، فالعلاقة فيهما موصوف وصفته. وانتبه للترتيب: إذا جاء الموصوف أولًا في زوج السؤال فيجب أن يأتي أولًا في الخيار أيضًا.
مثلًا
فلفل : حارّ
أ) مالح : بحر
ب) سكر : حلو
ج) خبز : يُخبز
د) ليمون : عصير
الجملة: «الفلفل حارّ»، أي شيء يؤكل ثم صفة طعمه.
ب) «السكر حلو»: الجملة نفسها بالترتيب نفسه، فهو الجواب.
أ) خيار مغرٍ لأن فيه صفة وموصوفًا، لكن ترتيبه معكوس: الصفة أولًا ثم الموصوف.
ج) «يُخبز» فعل يقع على الخبز، وليس صفة له.
د) العصير يُستخرج من الليمون، فالعلاقة مصدر وما ينتج عنه.
قد لا يكفي أن تكون الكلمة الثانية صفة، لأنك قد تجد خيارين كلاهما موصوف وصفته. عندئذ انظر إلى درجة الصفة: هل تدل على الشدة أم على الخفة؟ الخيار الصحيح يقع غالبًا في الجهة نفسها التي يقع فيها زوج السؤال.
مثلًا
ريح : عاتية
أ) نسيم : عليل
ب) غيم : سماء
ج) مطر : غزير
د) برق : يلمع
العاتية هي الشديدة العنيفة. الجملة: «ريح عاتية»، أي ظاهرة من ظواهر الطقس وصفة تدل على شدتها.
أسقط ب) لأن السماء مكان الغيم، وأسقط د) لأن «يلمع» فعل.
بقي خياران كلاهما موصوف وصفته، فانظر إلى الدرجة:
أ) النسيم العليل ريح رقيقة لطيفة، أي في الجهة المقابلة للشدة.
ج) المطر الغزير مطر كثير قوي، أي في جهة زوج السؤال نفسها. الجواب ج.
قد تأتي الصفة اسمًا لا نعتًا، مثل «سخاء» و«أمانة»، فتكون الجملة: «الكريم صفته السخاء». في هذه الحالة اختبر اللزوم: هل الصفة داخلة في معنى الكلمة الأولى نفسها، أم هي شيء قد يوجد وقد لا يوجد؟
مثلًا
شجاع : إقدام
أ) جندي : معركة
ب) لاعب : مهارة
ج) كريم : سخاء
د) معلم : تدريس
الجملة: «الشجاع صفته الإقدام»، ولا يُسمّى أحد شجاعًا بلا إقدام، فالإقدام داخل في معنى كلمة «شجاع» نفسها.
ج) «الكريم صفته السخاء»، ولا يكون كريم بلا سخاء، فهو الجواب.
ب) هذا هو الخيار المغري: قد يوصف لاعب بالمهارة، لكن اللاعب قد يكون ماهرًا وقد لا يكون، فالمهارة صفة عارضة لا لازمة.
أ) المعركة حدث يشارك فيه الجندي، وليست صفة له.
د) التدريس عمل المعلم، وليس خُلقًا فيه.
ننتقل الآن إلى العلاقة الثانية. في المثال السابق كانت «سخاء» و«تدريس» كلتاهما مصدرًا، ومع ذلك فالأولى صفة والثانية عمل. شكل الكلمة إذن لا يحسم نوع العلاقة، والذي يحسمه هو الجملة: «الكريم صفته السخاء» جملة صفة، و«المعلم عمله التدريس» جملة فعل.
الفعل يتصل غالبًا بثلاثة أشياء، إضافة إلى من يقوم به: أداة يُفعل بها، وشيء يقع عليه، وأثر ينتج عنه. خذ «العلاج» مثالًا: أداته الدواء، ويقع على المريض، وأثره الشفاء. زوج السؤال يأخذ دورين من هذه الأدوار، فحدّد أي دورين هما، وبأي ترتيب جاءا.
مثلًا
مِكواة : ثوب
أ) إبرة : خيط
ب) ثوب : خزانة
ج) مِمسحة : أرض
د) غسالة : كهرباء
الجملة: «المكواة أداة يُكوى بها الثوب»، أي أداة ثم ما يقع عليه فعلها.
ج) «الممسحة أداة تُمسح بها الأرض»: الأداة ثم ما يقع عليه فعلها، بالترتيب نفسه، فهو الجواب.
أ) هذا هو الخيار المغري لأن الكلمتين من أدوات الخياطة، لكن الإبرة لا تعمل في الخيط، بل هما أداتان تعملان معًا في القماش.
ب) الخزانة مكان حفظ الثوب.
د) الكهرباء هي ما تعمل به الغسالة، لا ما تعمل فيه.
أخطر خيار في هذا النوع هو الخيار الذي يكرر كلمة من زوج السؤال، لأنه يوهمك بالتشابه. الكلمة المشتركة قد تأتي في دور مختلف تمامًا، فما يقع عليه الفعل شيء، وأثر الفعل شيء آخر.
مثلًا
ريّ : حقل
أ) ريّ : ارتواء
ب) مطر : غيم
ج) كنس : غرفة
د) حصاد : منجل
الجملة: «الريّ فعل يقع على الحقل»، أي فعل ثم ما يقع عليه.
ج) «الكنس فعل يقع على الغرفة»: الجملة نفسها، فهو الجواب.
أ) هذا هو الخيار المغري لأنه يكرر كلمة «ريّ»، لكن الارتواء أثر الريّ، وليس ما يقع عليه.
ب) الغيم مصدر المطر.
د) المنجل أداة الحصاد، فالعلاقة فعل وأداته، لا فعل وما يقع عليه.
إذا اتفق خياران أو أكثر في الأدوار والترتيب، فانتقل إلى نوع الأثر: هل يزيل الفعل الشيء كله؟ أم يأخذ منه جزءًا ويبقى الشيء؟ أم يحوّله إلى شيء آخر؟ هذا الفرق الدقيق هو ما يميّز الجواب حين تبدو كل الخيارات «شيئًا وفعلًا يقع عليه».
مثلًا
أظافر : تقليم
أ) شجرة : اقتلاع
ب) قمح : طحن
ج) لحية : تشذيب
د) جدار : هدم
كل الخيارات شيء وفعل يقع عليه، فمعرفة الأدوار وحدها لا تكفي هنا.
الجملة الأدق: «التقليم يزيل الزائد من الأظافر، وتبقى الأظافر».
ج) «التشذيب يزيل الزائد من اللحية، وتبقى اللحية»، فهو الجواب.
أ) الاقتلاع يزيل الشجرة كلها من جذورها.
ب) الطحن يحوّل القمح إلى دقيق.
د) الهدم يزيل الجدار ولا يبقيه.
القاعدة
١) اكتب علاقة زوج السؤال في جملة قصيرة تبيّن دور كل كلمة، مثل: «الـأ صفته ب» أو «ب فعل يقع على أ» أو «أ أداة يُفعل بها في ب».
٢) حدّد نوع العلاقة: موصوف وصفته، أو فعل وأحد ما يتصل به (من يقوم به، أداته، ما يقع عليه، أثره).
٣) ضع كل خيار في الجملة نفسها وبالترتيب نفسه، واحذف كل خيار لا تستقيم معه الجملة.
٤) إذا بقي أكثر من خيار فدقّق: في الصفة انظر إلى نوعها ودرجتها ولزومها، وفي الفعل انظر إلى غرضه ونوع أثره.
أخطاء شائعة
- الحكم على العلاقة من شكل الكلمة: المصدر قد يكون صفة مثل «سخاء» وقد يكون عملًا مثل «تقليم»، فاحكم بالجملة لا بالوزن.
- عكس الترتيب: قبول خيار تأتي فيه الصفة قبل الموصوف، أو ما يقع عليه الفعل قبل أداته، والأصل على خلاف ذلك. قارن موضع كل كلمة بموضع نظيرتها.
- قبول أي صفة: الاكتفاء بأن الثانية صفة للأولى دون النظر إلى درجتها (شديدة أم خفيفة) أو لزومها (داخلة في المعنى أم عارضة).
- الانجذاب إلى الكلمة المكررة أو إلى المجال نفسه: خيار يشترك مع زوج السؤال في كلمة أو في مجال واحد كالطب لا تكون علاقته بالضرورة هي العلاقة نفسها.
- الخلط بين ما يقع عليه الفعل وأثره: الريّ يقع على الحقل، والارتواء أثره، فاسأل: هل هذه الكلمة هي التي فُعل بها الفعل أم هي التي نتجت عنه؟
- الخلط بين أداتين تعملان معًا وأداة وما تعمل فيه: الإبرة والخيط يعملان معًا في القماش، ولا تعمل الإبرة في الخيط.
- التوقف عند كلمة لا تعرف معناها: احذف أولًا الخيارات التي تعرف علاقتها ورأيت أنها تخالف زوج السؤال، فكثيرًا ما يبقى الجواب وحده.
اضغط على أي خيار خاطئ لترى لماذا لا يصح
لون : شاحب
- الإجابة الصحيحة: صوت : خافتصحيح؛ خفوت الصوت انخفاض في شدته، كما أن شحوب اللون ضعف في شدته.
- لماذا لا؟ غير صحيح؛ السمع الفائق قوي وحاد، بينما اللون الشاحب ضعيف.
- لماذا لا؟ غير صحيح؛ «شم فاتر» ليس تركيبًا وصفيًا مألوفًا يؤدي العلاقة نفسها.
- لماذا لا؟ غير صحيح؛ «طعم خانق» لا يمثل صفة معيارية لانخفاض شدة الطعم.
استراتيجية ذهنية
حلّ مفصّل
الخطأ الشائع
اختبر هذا المفهوم
خمسة أسئلة بلا مساعدة ولا محاولة ثانية، وأربع صحيحة تضع مستواك في هذا المفهوم عند صعوبتها.
٥ أسئلة بصعوبة «سهل»