الغرض والموقف
عن هذا الدرس
تعرف ماذا يريد الكاتب، وبأي شعور يكتب، وأين يقف، من ألفاظه وأفعاله وخاتمة كلامه، لا من رأيك أنت.
أمام النص تُسأل عن واحد من ثلاثة:
الغرض: لماذا كتب؟ لا: عمّ كتب؟ فالموضوع غير الغرض.
النبرة: بأي شعور كتب؟
الموقف: أين يقف، وبأي ثقة؟
ودليلك دائمًا عبارة في النص، لا رأيك.
قرائن الغرض:
الأمر والنهي ومخاطبتك (افعل، لا تفعل، عليك): حث أو تحذير.
الحث يدفعك نحو شيء ويذكر ثمرته، والتحذير يبعدك عنه ويذكر عاقبته.
العرض بلا حكم ولا طلب: إخبار وتقرير.
ألفاظ العيب واللوم (للأسف، عبث): نقد.
لا تحكم من كلمة سلبية واحدة، بل تتبّع الكلام إلى خاتمته.
وغاية الشخص في النص تأخذها من تفاصيله، لا من الغاية المعتادة للفعل.
النبرة تظهر في الصفات والتشبيهات: متفائلة، متشائمة، ناقدة، ساخرة، محايدة.
الكلمة تأخذ نبرتها من جملتها: «أسرع طريق إلى الندم» ذم لا مدح.
المدح الذي تناقضه الأفعال الموصوفة بعده سخرية.
الاستفهام الذي لا يطلب جوابًا حوّله إلى خبر: إن صار «لا ينبغي هذا» فهو استنكار، وإن صار «أنت تقرّ بهذا» فهو تقرير.
الثقة: «لا شك» و«حتمًا» للجزم، و«غالبًا» للترجيح، و«ربما» و«قد» قبل المضارع للاحتمال.
«يرى بعضهم» و«يقال» و«يزعم» تنقل صوت غير الكاتب، و«يزعم» توحي غالبًا بأنه لا يصدّق ما ينقله.
بعد «لكن» أو «ومع أن» احكم بالوظيفة لا بالطول: الحكم الذي يختم به الكاتب موقفه ولو قصر، والاعتراف الذي يعود بعده إلى رأيه تحفّظ.
مثلًا
«يرى بعض الآباء أن الألعاب الإلكترونية تضيّع وقت الأبناء. لكن المشكلة ليست في اللعبة، بل في غياب وقت محدد لها.»
الجملة الأولى صوت الآباء، والحكم الذي يختم به الكاتب بعد «لكن» صوته هو.
موقفه: يقبل الألعاب إذا حُدّد لها وقت.
القاعدة
اسأل: لماذا كتب؟ بأي شعور؟ أين يقف؟ ثم أجب من عبارة في النص: تتبّع الكلام إلى خاتمته، واقرأ الكلمة في جملتها، وزن ألفاظ الثقة، وافصل صوت الكاتب عن صوت غيره.
عن هذا الدرس
تعرف ماذا يريد الكاتب، وبأي شعور يكتب، وأين يقف، من ألفاظه وأفعاله وخاتمة كلامه، لا من رأيك أنت.
الشرح
في أسئلة استيعاب المقروء تُسأل غالبًا عن واحد من ثلاثة أمور. الأول غرض الكاتب، أي ماذا يريد أن يفعل بك: أن يخبرك، أو يدفعك إلى فعل، أو يحذّرك، أو ينتقد شيئًا. والثاني نبرته، أي الشعور الذي يكتب به. والثالث موقفه، أي أين يقف من القضية: معها أو ضدها أو بين ذلك.
وقبل هذه الثلاثة فرّق بين الموضوع والغرض. الموضوع جواب سؤال «عمّ يتكلم النص؟»، والغرض جواب سؤال «لماذا كتبه؟». قد يكتب اثنان عن النوم، فيكون غرض أحدهما شرح مراحله، وغرض الآخر تحذيرك من السهر.
وهناك مبدأ يحكم الدرس كله: الجواب يُستخرج من ألفاظ النص لا من رأيك. قد تقتنع بفكرة ما، لكن السؤال يسألك عمّا يراه الكاتب، ودليلك عبارة تستطيع أن تشير إليها في النص.
مثلًا
اقرأ: «افصل الشاحن إذا اكتمل الشحن، وأطفئ الأنوار حين تغادر الغرفة؛ فكل مصباح يُترك مضاءً بلا حاجة يستهلك مالًا لا يعود.»
السؤال: غرض النص:
أ) تقديم معلومات عن الكهرباء
ب) الحث على ترشيد استهلاك الكهرباء
ج) شرح طريقة عمل الشاحن
د) ذم المسرفين في الكهرباء
التفكير: موضوع النص الكهرباء، لكن السؤال عن الغرض. الفعلان «افصل» و«أطفئ» أمران موجّهان إليك، وجملة «يستهلك مالًا لا يعود» سبب يقنعك بتنفيذهما. فالكاتب يدفعك إلى سلوك.
الجواب: ب.
لماذا يسقط (أ)؟ لأنه يصف موضوع النص لا غرضه، والمعلومة في النص تخدم الأمر. ويسقط (د) لأن النص لا يلوم أحدًا، بل يخاطبك ناصحًا.
كيف تعرف الغرض؟ ابدأ بنوع الأفعال والعبارات. الأمر والنهي ومخاطبة القارئ (افعل، لا تفعل، ينبغي، عليك) علامة على الحث أو التحذير. والعرض الخالي من أي حكم أو طلب علامة على الإخبار أو التقرير. وألفاظ العيب واللوم (للأسف، عبث، هراء) علامة على النقد.
والفرق بين الحث والتحذير في وجهة الكلام. الحث يدفعك نحو شيء ويذكر ثمرته، والتحذير يبعدك عن شيء ويذكر عاقبته. وقد يذكر الكاتب أمرًا سلبيًا وهو يريد التشجيع، فلا تحكم من كلمة واحدة، بل تتبّع الكلام حتى تعرف أين ينتهي.
مثلًا
اقرأ: «قد يفشل المرء في مشروعه الأول والثاني، ولا عيب في ذلك؛ فكل تجربة تعلّمه ما لم يكن يعرف، ومن صبر على البداية ذاق حلاوة النهاية.»
السؤال: النص فيه:
أ) تحذير
ب) تشجيع
ج) تقرير
د) تخويف
التفكير: كلمة «يفشل» سلبية، لكنها الظرف الذي بدأ منه الكاتب. تتبّع ما بعدها: «لا عيب في ذلك» تطمين، و«تعلّمه» فائدة، و«ذاق حلاوة النهاية» وعد. الكلام يتحرك من الفشل إلى الأمل.
الجواب: ب.
لماذا يسقط (أ) و(د)؟ لأنهما بُنيا على كلمة «يفشل» وحدها. ويسقط (ج) لأن الكاتب لا يعرض خبرًا محايدًا، فعبارة «لا عيب في ذلك» حكم يريد به أن يطمئنك.
وقد يسألك السؤال عن غاية شخص يصوّره الكاتب: لماذا يفعل كذا؟ هنا لا تختر الغاية المعتادة لهذا الفعل في الحياة، بل الغاية التي تكشفها تفاصيل النص.
مثلًا
اقرأ: «كان سالم يتطوع في كل حملة خيرية، ولا يغادرها حتى يلتقط لنفسه الصور وينشرها، فإذا غابت الكاميرا غاب سالم.»
السؤال: يتطوع سالم من أجل:
أ) مساعدة المحتاجين
ب) الظهور أمام الناس
ج) اكتساب الخبرة
د) طاعة والديه
التفكير: غاية التطوع المعتادة هي المساعدة، لكن النص يضيف تفصيلين: سالم ينشر صوره، ويغيب إذا غابت الكاميرا. حضوره مربوط بالتصوير لا بحاجة الناس.
الجواب: ب.
لماذا يسقط (أ) مع أنه مغرٍ؟ لأنه جواب من خبرتك لا من النص، وجملة «فإذا غابت الكاميرا غاب سالم» تنفيه. ولا ذكر في النص لما في (ج) و(د).
عرفت الآن كيف تكتشف ما يريده الكاتب. والخطوة التالية أن تعرف بأي شعور يقوله. النبرة لا يصرّح بها الكاتب غالبًا، بل تفهمها من صفاته وتشبيهاته وطريقة وصفه للأشياء. فقد تكون النبرة إيجابية متفائلة، أو سلبية متشائمة، أو ناقدة، أو ساخرة، أو محايدة تعرض بلا حكم.
والكلمة لا تحمل نبرتها وحدها، بل تأخذها من موقعها في الجملة. فكلمة «أسرع» مدح في «أسرع العدّائين»، وقد تكون ذمًّا في جملة أخرى. فإذا سُئلت: في أي معرض جاءت الكلمة؟ فانظر إلى ما تصفه الجملة كلها.
مثلًا
اقرأ: «الغضب أسرع طريق إلى الندم، وأبطأ طريق إلى الحل.»
السؤال: كلمة «أسرع» جاءت في معرض:
أ) مدح
ب) ذم
ج) فخر
د) رثاء
التفكير: السرعة وحدها صفة حسنة، لكن اسأل: سرعة إلى ماذا؟ إلى الندم. والجملة كلها تعيب الغضب، فكل وصف فيها يخدم هذا العيب.
الجواب: ب.
لماذا يسقط (أ)؟ لأنه حكم على الكلمة بعد فصلها عن جملتها. ولا يناسب (ج) ولا (د) حكمةً تتحدث عن خُلق.
وأدقّ النبرات السخرية: يمدح الكاتب بلفظه، ثم يصف أفعالًا تناقض هذا المدح. حين ترى هذا التعارض فاحكم بالأفعال لا بظاهر اللفظ.
مثلًا
اقرأ: «ما أذكى هذا الموظف! يؤجل عمل اليوم إلى الغد، ثم يؤجل عمل الغد إلى ما بعده، ثم يشكو أن الوقت لا يكفيه.»
السؤال: نبرة الكاتب:
أ) الإعجاب
ب) السخرية
ج) الحياد
د) الحزن
التفكير: عبارة «ما أذكى» مدح في ظاهرها. ثم تأتي الأفعال: تأجيل بعد تأجيل، ثم شكوى من قلة الوقت، وهذا عكس الذكاء. المدح والأفعال متعارضان، فالكاتب يقصد بالمدح ضده.
الجواب: ب.
لماذا يسقط (أ)؟ لأنه أخذ اللفظ على ظاهره وأهمل ما بعده. ويسقط (ج) لأن التعجب نفسه حكم لا حياد فيه.
ومن أدوات النبرة أيضًا الاستفهام الذي لا يطلب جوابًا. الكاتب يعرف الجواب، وإنما يسأل ليؤثر فيك. وحتى تعرف غرضه، حوّله إلى جملة خبرية تؤدي معناه. فإن صار معناه «لا ينبغي هذا» فغرضه غالبًا الاستنكار. وإن صار معناه «أنت تعرف هذا وتقرّ به»، كقولك: «ألم أنصحك؟»، فغرضه التقرير.
مثلًا
اقرأ: «أيليق بمن يطلب العلم أن يضيّع ليله في لهو لا ينفعه؟»
السؤال: غرض الاستفهام:
أ) الاستنكار
ب) طلب المعلومة
ج) التشويق
د) المدح
التفكير: هل ينتظر الكاتب جوابًا؟ لا، فهو يعرفه. حوّل السؤال إلى خبر: «لا يليق بطالب العلم أن يضيّع ليله». فالسؤال يحمل رفضًا لهذا الفعل.
الجواب: أ.
لماذا يسقط (ب)؟ لأن الكاتب لا يجهل شيئًا يسأل عنه. ويسقط (ج) لأنه لا يمهّد لخبر ينتظره القارئ، ويسقط (د) لأن وصف «لهو لا ينفعه» ذم.
بقي الموقف: أين يقف الكاتب، وبأي درجة من الثقة. فالكاتب لا يقول كل شيء بالقوة نفسها. ألفاظ مثل «لا شك» و«حتمًا» تدل على الجزم. و«غالبًا» و«في الأغلب» تدل على الترجيح، أي أن الأمر أرجح مع بقاء احتمال مخالف. و«ربما»، و«قد» قبل الفعل المضارع، تدلان على الاحتمال.
مثلًا
اقرأ: «تدل التجارب على أن النوم الكافي يقوّي الذاكرة، وقد تؤثر قلته في المزاج أيضًا.»
السؤال: عبارة «قد تؤثر» توحي بأن الكاتب:
أ) متيقن من تأثير قلة النوم في المزاج
ب) يرى هذا التأثير محتملًا لا مؤكدًا
ج) ينفي هذا التأثير
د) يسخر ممن يقول به
التفكير: قارن الجملتين. الأولى بدأت بعبارة «تدل التجارب» فجاءت واثقة. والثانية جاءت فيها «قد» قبل المضارع، فخفّف الكاتب ثقته درجة.
الجواب: ب.
لماذا يسقط (أ)؟ لأنه يسوّي بين الجملتين، والكاتب فرّق بينهما في اللفظ. ويسقط (ج) لأن الاحتمال ليس نفيًا.
وانتبه إلى أن النص قد يحمل أكثر من صوت. عبارات مثل «يرى بعضهم» و«يقال» و«يزعم فلان» تنقل رأي غير الكاتب، و«يزعم» خاصة توحي غالبًا بأن الكاتب لا يصدّق ما ينقله. أما صوت الكاتب نفسه فيظهر في أحكامه وتقويمه، وكثيرًا ما يأتي بعد أداة استدراك مثل «لكن» و«ومع ذلك».
ولا تحكم على ما بعد الاستدراك بطوله، بل بوظيفته: ماذا فعل به الكاتب؟ إن كان حكمًا يختم به كلامه ويبني عليه، فهو موقفه، ولو جاء في سطر قصير بعد عرض طويل لرأي غيره.
مثلًا
اقرأ: «يرى بعض الآباء أن الألعاب الإلكترونية تضيّع وقت الأبناء وتشتّت أذهانهم، ويستشهدون بأطفال سهروا الليل أمام الشاشات. لكن المشكلة ليست في اللعبة، بل في غياب وقت محدد لها.»
السؤال: موقف الكاتب من الألعاب الإلكترونية:
أ) يرفضها رفضًا تامًا
ب) يقبلها إذا حُدّد لها وقت
ج) يراها أهم من الدراسة
د) لا يظهر له رأي
التفكير: الجملة الأولى الطويلة تبدأ بعبارة «يرى بعض الآباء»، فهي صوتهم لا صوته. ثم جاءت «لكن»، وبعدها حكم يختم به الكاتب: المشكلة في غياب الوقت المحدد. هذا الحكم قصير، لكنه كلمته الأخيرة.
الجواب: ب.
لماذا يسقط (أ)؟ لأنه نسب إلى الكاتب رأي الآباء الذي نقله. ويسقط (د) لأن عبارة «المشكلة ليست في اللعبة» حكم صريح. و(ج) مبالغة لا يقولها النص.
أما إذا جاء بعد أداة مثل «ومع أن» اعتراف عابر بمزية للطرف الآخر، ثم عاد الكاتب بعده إلى تأكيد رأيه الأول، فهذا تحفّظ لا يغيّر موقفه. المعيار في الحالتين واحد: ما الكلمة الأخيرة التي يستقر عليها الكاتب؟
مثلًا
اقرأ: «القراءة من الأجهزة الإلكترونية تتيح لك حمل مئات الكتب في جهاز واحد، والبحث عن أي كلمة في ثوانٍ، وتكبير الخط كما تشاء، وهي أرخص ثمنًا في الغالب. ومع أن الكتاب الورقي قد يكون أريح للعين في الجلسات الطويلة، فإن هذه المزية لا تكفي لتعيده إلى الصدارة.»
السؤال: يميل الكاتب إلى:
أ) الكتاب الورقي
ب) القراءة الإلكترونية
ج) ترك القراءة
د) المساواة بينهما
التفكير: بعد سرد المزايا جاءت «ومع أن» باعتراف للكتاب الورقي بمزية واحدة. ثم ماذا فعل الكاتب؟ عاد فورًا فقال: «فإن هذه المزية لا تكفي لتعيده إلى الصدارة». فالخاتمة نفسها تؤكد رأيه الأول، والاعتراف قيد عابر في طريقه إليها.
الجواب: ب.
لماذا يسقط (أ)؟ لأنه أخذ الاعتراف وحده وأهمل ما عاد إليه الكاتب بعده. ويسقط (د) لأن عبارة «لا تكفي» تنفي التساوي.
القاعدة
١. حدّد المطلوب: الغرض (ماذا يريد؟) أم النبرة (بأي شعور؟) أم الموقف (أين يقف وبأي ثقة؟) أم دلالة كلمة في سياقها.
٢. لا تخلط الموضوع بالغرض: الخيار الذي يكتفي بذكر موضوع النص ليس جوابًا عن الغرض.
٣. اجمع القرائن: الأمر والنهي للحث أو التحذير، والعرض بلا حكم للتقرير، وألفاظ العيب للنقد، ثم تتبّع الكلام إلى خاتمته.
٤. اقرأ الكلمة في جملتها: المدح الذي تناقضه الأفعال سخرية، والاستفهام يُفهم بتحويله إلى خبر.
٥. زن الثقة: لا شك وحتمًا للجزم، وغالبًا للترجيح، وقد وربما للاحتمال.
٦. ميّز الأصوات: «يرى بعضهم» و«يزعم» رأي غيره. وبعد الاستدراك اسأل: هل هذا حكم يختم به الكاتب؟ فهو موقفه ولو كان قصيرًا. أم اعتراف يعود بعده إلى رأيه؟ فهو تحفّظ.
٧. قبل أن تختار، أشر إلى العبارة في النص التي تشهد للخيار، لا إلى رأيك.
أخطاء شائعة
- اختيار خيار يصف موضوع النص حين يسأل السؤال عن غرضه؛ اسأل: لماذا كتب هذا؟ لا: عمّ كتب؟
- الحكم بالتخويف أو بالسلبية بسبب كلمة سلبية مثل الفشل أو الألم؛ تتبّع الكلام حتى تعرف أين ينتهي.
- اختيار «التقرير» أو «الحياد» لأن النص فيه معلومات؛ إن وجدت حكمًا أو دعوة، فالنص ليس محايدًا.
- اختيار الغاية المعتادة للفعل في الحياة بدل الغاية التي تكشفها تفاصيل النص عن الشخص.
- الحكم على نبرة الكلمة منفصلة عن جملتها؛ انظر إلى ما تصفه الجملة كلها.
- أخذ المدح على ظاهره في السخرية؛ قارن اللفظ بالأفعال الموصوفة بعده.
- فهم الاستفهام على أنه طلب معلومة؛ حوّله إلى جملة خبرية لتعرف غرضه.
- معاملة «غالبًا» و«قد» معاملة الجزم؛ فهما تتركان مكانًا لاحتمال مخالف.
- نسبة الرأي المنقول بعبارة «يرى بعضهم» أو «يزعم» إلى الكاتب؛ ابحث عن حكمه هو.
- الحكم على ما بعد «لكن» أو «ومع أن» بطوله؛ انظر إلى وظيفته: حكم يختم به الكاتب فهو موقفه، أو اعتراف يعود بعده إلى رأيه الأول فهو تحفّظ.
- إسقاط رأيك الشخصي على النص؛ السؤال عن رأي الكاتب، ودليلك عبارة في النص.
اضغط على أي خيار خاطئ لترى لماذا لا يصح
١) خلق الله كل إنسان بصفة تميز ولمسة تفرد، فالنجاح الحقيقي لا يكون بمقارنة أوضاعك بالآخرين، أو إنجازاتك بإنجازاتهم، أو موقعك بموقعهم فهذا درب ينسف العطاءات، ويقتل الطموحات.
٢) وإن المعادلة الظالمة تكمن في الحكم على ذواتنا بمعايير عالية ومقاييس خالدة في حين نحكم على الآخرين بأفعالهم، ونجاحك الحقيقي يحدده التقارب بين إنجازاتك وقدراتك، واستغلال مواهبك، واستثمار قدراتك، وإن كنت ولا بد مقارنا... فقارن نفسك بنفسك أين كنت؟ وأين توقفت؟ فإن كنت من طلاب النجاح فلا خيار لديك غير بذل الجهد والاستعداد التام لدفع الثمن والصعود خطوة خطوة على قدميك، فليس المهم ما نلته بل ما تسعى لتناله.
النص يحث على:
- لماذا لا؟ لا يدعو لإهمال الأمور بل لفهم النفس والعمل.
- لماذا لا؟ لا يجعل المخاطرة غايته.
- الإجابة الصحيحة: البحث عن مميزاتك الشخصيةيلخص استثمار ما يميز الفرد.
- لماذا لا؟ التقليد يعاكس رفض قياس الذات بالآخرين.
استراتيجية ذهنية
حلّ مفصّل
الخطأ الشائع
اختبر هذا المفهوم
خمسة أسئلة بلا مساعدة ولا محاولة ثانية، وأربع صحيحة تضع مستواك في هذا المفهوم عند صعوبتها.
٥ أسئلة بصعوبة «سهل»