المتباينات والقيود
عن هذا الدرس
المتباينة تصف مجالًا من القيم لا قيمة واحدة، وتُحلّ كالمعادلة، إلا أن الضرب أو القسمة في عدد سالب يقلب اتجاه علامتها.
المتباينة تصف مجالًا من القيم، لا قيمة واحدة.
الحدّ داخل مع ≤ و ≥، ومستبعد مع < و >.
حين تأتي المتباينة كلامًا، ترجم كل عبارة إلى علامة، واسأل: هل الحدّ نفسه مقبول؟
حلّ المتباينة كما تحلّ المعادلة.
الجمع والطرح لا يغيّران العلامة، وكذلك الضرب أو القسمة في عدد موجب.
الضرب أو القسمة في عدد سالب يقلب العلامة.
لا تضرب الطرفين في متغير مجهول الإشارة، ولا تقسمهما عليه.
مثلًا
حلّ: −٣س + ٤ > ١٩
اطرح ٤ من الطرفين: −٣س > ١٥
اقسم على −٣ واقلب العلامة: س < −٥
تحقّق بالقيمة س = −٦: ١٨ + ٤ = ٢٢، و ٢٢ > ١٩ صحيح.
إذا طُلب عدد صحيح فالحدّ حاسم: في س ≤ ٨ أكبر عدد صحيح هو ٨، وفي س < ٨ هو ٧.
إذا خرج الحدّ كسرًا فلا تقرّبه تقريبًا عاديًا: ن ≤ ٧٫٥ تعطي ٧ لا ٨.
إذا كان في السؤال شرطان، فحلّ كلًّا منهما وحده، ثم خذ القيم المشتركة.
في المقارنة تحت قيد مثل أ > ب، طبّق القواعد نفسها: إضافة عدد إلى الطرفين تحفظ الترتيب، والضرب في سالب يقلبه.
أما التربيع والمقلوب فقد يقلبان الترتيب إن جهلت الإشارة.
عندها جرّب قيمًا تحقّق القيد: موجبة، وسالبة، وصفرًا، وكسرًا قريبًا من الحدّ.
لا تفترض أن المتغير عدد صحيح ما لم ينصّ السؤال على ذلك.
إن اختلفت النتائج فالمعطيات غير كافية.
مثلًا
س > ٢، قارن س² مع ٥.
عند س = ٣: س² = ٩، فالأولى أكبر.
عند س = ٢٫١: س² = ٤٫٤١، فالثانية أكبر.
النتيجة تغيّرت، فالمعطيات غير كافية.
القاعدة
حلّ المتباينة كالمعادلة، واقلب العلامة فقط عند الضرب أو القسمة في سالب. «لا يقل عن» تعني ≥، و«لا يزيد على» تعني ≤. وفي المقارنة تحت قيد: إن لم تحسمها القواعد فجرّب قيمًا مختلفة، منها كسر قريب من الحدّ، فإن اختلفت النتائج فالمعطيات غير كافية.
عن هذا الدرس
المتباينة تصف مجالًا من القيم لا قيمة واحدة، وتُحلّ كالمعادلة، إلا أن الضرب أو القسمة في عدد سالب يقلب اتجاه علامتها.
الشرح
في المعادلة تبحث عن قيمة واحدة. أما المتباينة فتصف مجموعة كاملة من القيم. قولنا س > ٢ يعني أن س قد تكون ٣ أو ٢٫٥ أو ١٠٠، أي أي عدد يقع يمين ٢ على خط الأعداد، لكنها لا تساوي ٢ نفسها.
للمتباينة أربع علامات: < أصغر من، و > أكبر من، و ≤ أصغر من أو يساوي، و ≥ أكبر من أو يساوي. الفرق بين العلامتين (< و >) والعلامتين اللتين تحتهما شرطة المساواة (≤ و ≥) يجيب عن سؤال واحد: هل الحدّ نفسه داخل في المجال أم لا؟
قبل أن تحلّ أي متباينة، قد تحتاج أولًا إلى كتابتها بنفسك من كلام السؤال.
كثير من أسئلة القدرات تأتي بالكلام لا بالرموز: عمر لا يقل عن كذا، وميزانية لا تتجاوز كذا، وعدد أقل من كذا. مهمتك أن تترجم كل عبارة إلى علامة، وأهم ما في الترجمة أن تحدّد هل الحدّ داخل أم لا.
انتبه إلى العبارتين المتعاكستين: «لا يقل عن ١٨» تعني ١٨ فأكثر، أي ≥ ١٨. و«لا يزيد على ١٨» تعني ١٨ فأقل، أي ≤ ١٨. اسأل نفسك دائمًا: هل ١٨ نفسها مقبولة؟ إن كانت مقبولة فالعلامة فيها شرطة المساواة.
مثلًا
«ثلاثة أمثال عدد مطروحًا منها ٤ لا يزيد على ٢٠». اكتب هذا الشرط متباينة.
العدد: س
ثلاثة أمثاله: ٣س
مطروحًا منها ٤: ٣س − ٤
«لا يزيد على ٢٠» تعني ٢٠ أو أقل، أي ≤ ٢٠
المتباينة: ٣س − ٤ ≤ ٢٠
كتبت المتباينة، فكيف تجد القيم التي تحقّقها؟
تحلّ المتباينة كما تحلّ المعادلة: تجري العملية نفسها على الطرفين حتى تبقى س وحدها. جمع عدد إلى الطرفين أو طرحه منهما لا يغيّر اتجاه العلامة، وكذلك الضرب أو القسمة في عدد موجب.
مثلًا
حلّ المتباينة التي كتبناها: ٣س − ٤ ≤ ٢٠
أضف ٤ إلى الطرفين: ٣س ≤ ٢٤
اقسم الطرفين على ٣، وهو موجب فلا تتغير العلامة: س ≤ ٨
إذن العدد هو ٨ أو أقل.
الاستثناء الوحيد: إذا ضربت الطرفين في عدد سالب أو قسمتهما عليه فاقلب العلامة، فتصبح < علامة >، وتصبح ≤ علامة ≥. سبب ذلك يظهر على خط الأعداد.
خذ ٢ < ٥، واضرب الطرفين في −١ فتحصل على −٢ و −٥. كان ٥ على اليمين، لكن −٥ صار على اليسار. فالصحيح بعد الضرب هو −٢ > −٥.
مثلًا
حلّ: −٣س + ٤ > ١٩
اطرح ٤ من الطرفين: −٣س > ١٥
اقسم على −٣ واقلب العلامة: س < −٥
تحقّق بقيمة من المجال، مثل س = −٦: −٣ × (−٦) + ٤ = ١٨ + ٤ = ٢٢، و ٢٢ > ١٩ صحيح.
لو نسيت قلب العلامة لكتبت س > −٥، ولو عوّضت عندئذ س = ٠ لكان الطرف الأيسر ٤، وهو ليس أكبر من ١٩؛ فالتعويض يكشف الخطأ فورًا.
لهذا السبب لا تضرب الطرفين في متغيّر لا تعرف إشارته، ولا تقسمهما عليه. إن كان موجبًا بقيت العلامة، وإن كان سالبًا انقلبت، وأنت لا تعرف أي الحالتين. افعل ذلك فقط إذا نصّ السؤال على أن المتغير موجب أو سالب.
بعد أن تصل إلى نتيجة مثل س ≤ ٨، يبقى ما تسألك عنه الخيارات عادةً: أي القيم مقبولة فعلًا؟
كثير من الأسئلة يشترط أن تكون س عددًا صحيحًا أو موجبًا، أو يطلب أكبر قيمة أو أصغرها. هنا يصبح الحدّ حاسمًا: في س ≤ ٨ أكبر عدد صحيح هو ٨ نفسه، أما في س < ٨ فأكبر عدد صحيح هو ٧.
وإذا خرج الحدّ كسرًا فخذ العدد الصحيح الذي قبله أو بعده حسب اتجاه العلامة، ولا تقرّبه تقريبًا عاديًا.
مثلًا
معك ٤٥ ريالًا، وسعر الدفتر ٦ ريالات. ما أكبر عدد من الدفاتر تستطيع شراءه؟
الشرط: ٦ن ≤ ٤٥
اقسم الطرفين على ٦: ن ≤ ٧٫٥
عدد الدفاتر عدد صحيح، وأكبر عدد صحيح لا يتجاوز ٧٫٥ هو ٧.
التقريب إلى ٨ خطأ، لأن ٦ × ٨ = ٤٨ وهو أكثر من ٤٥.
تحقّق: ٦ × ٧ = ٤٢ ≤ ٤٥
وقد يعطيك السؤال شرطين معًا، فتكون القيم المقبولة هي التي تحقّق الشرطين كليهما. حلّ كل شرط وحده، ثم خذ الجزء المشترك بينهما.
مثلًا
س عدد صحيح موجب، و ٢س + ١ > ١١، و س² < ٦٠. ما القيم الممكنة لـ س؟
الشرط الأول: ٢س > ١٠، إذن س > ٥، و ٥ نفسها مستبعدة.
الشرط الثاني: س موجبة، و ٧² = ٤٩ أقل من ٦٠، أما ٨² = ٦٤ فأكبر منها؛ إذن س لا تتجاوز ٧.
المشترك: س = ٦ أو س = ٧
تحقّق من ٦: ٢ × ٦ + ١ = ١٣ > ١١، و ٦² = ٣٦ < ٦٠
لاحظ أن شرط المربع اعتمد على أن س موجبة. لولا ذلك لحقّقت −٧ أيضًا الشرط س² < ٦٠، لأن مربعها ٤٩. الإشارة تغيّر النتيجة عند التربيع، وهذا محور النوع الأخير من الأسئلة: مقارنة كميتين تحت قيد.
في أسئلة المقارنة يعطيك السؤال قيدًا مثل أ > ب، ويطلب مقارنة كميتين. لا تحتاج إلى قيمتي أ و ب، بل إلى جواب سؤال واحد: هل يفرض القيد علاقة واحدة بين الكميتين في كل الحالات؟
الطريقة الأولى أن تطبّق قواعد الحل نفسها. إذا أجريت على طرفي القيد عملية تحفظ الترتيب، وهي الجمع والطرح والضرب في موجب، عرفت الجواب مباشرة. وإذا ضربت في سالب انقلب الترتيب.
مثلًا
إذا كان أ > ب، فقارن:
القيمة الأولى: أ + ٧، والقيمة الثانية: ب + ٧
إضافة ٧ إلى الطرفين تحفظ الترتيب، فالأولى أكبر.
وإن كانت المقارنة بين −٢أ و −٢ب: الضرب في −٢ يقلب الترتيب، فيكون −٢أ < −٢ب، والثانية أكبر.
وبالفكرة نفسها: أ − ب موجب دائمًا لأنك تطرح الأصغر من الأكبر، و ب − أ سالب دائمًا.
الطريقة الثانية تلزمك حين لا تكفي القواعد. بعض العمليات لا تحفظ الترتيب إذا جهلت الإشارة، وأهمها التربيع والمقلوب. فإذا كان أ < ب فليس لازمًا أن يكون أ² < ب².
في هذه الحالات جرّب قيمًا تحقّق القيد، واجعلها من أنواع مختلفة: موجبة، وسالبة، وصفرًا، وكسرًا، وقيمة قريبة جدًا من الحدّ. إذا أعطتك قيمتان نتيجتين مختلفتين فالجواب: المعطيات غير كافية. ولا تفترض أن المتغير عدد صحيح ما لم ينصّ السؤال على ذلك.
مثلًا
إذا كان أ < ب، فقارن:
القيمة الأولى: ١ ÷ أ، والقيمة الثانية: ١ ÷ ب
جرّب أ = ١ و ب = ٢: الأولى ١ والثانية ٠٫٥، فالأولى أكبر.
جرّب أ = −١ و ب = ٢: الأولى −١ والثانية ٠٫٥، فالثانية أكبر.
القيد متحقّق في الحالتين، والنتيجة تغيّرت؛ إذن المعطيات غير كافية.
أخطر فخ في هذه الأسئلة هو القيمة القريبة من الحدّ: قد تعطيك الأعداد الصحيحة نتيجة ثابتة، ثم يأتي كسر صغير فيقلبها.
مثلًا
إذا كانت س > ٢، فقارن:
القيمة الأولى: س²، والقيمة الثانية: ٥
جرّب س = ٣: س² = ٩ أكبر من ٥، ومع ٤ و ٥ تبقى الأولى أكبر.
لكن س ليست بالضرورة عددًا صحيحًا. جرّب س = ٢٫١ وهي أكبر من ٢: س² = ٤٫٤١ أصغر من ٥، فالثانية أكبر.
تتساوى الكميتان عند س = √٥ ≈ ٢٫٢٤، وهذه القيمة داخل المجال؛ إذن المعطيات غير كافية.
القاعدة
حلّ المتباينة كما تحلّ المعادلة، واقلب العلامة فقط عند الضرب أو القسمة في عدد سالب. «لا يقل عن» تعني ≥، و«لا يزيد على» تعني ≤. الحدّ داخل مع ≤ و ≥، ومستبعد مع < و >. وفي المقارنة تحت قيد: إن لم تحسمها القواعد فجرّب قيمًا مختلفة الأنواع، منها كسر قريب من الحدّ، فإن اختلفت النتائج فالمعطيات غير كافية.
أخطاء شائعة
- نسيان قلب العلامة عند القسمة على سالب: المتباينة −٣س > ١٥ حلّها س < −٥ لا س > −٥؛ تحقّق دائمًا بتعويض قيمة من المجال.
- قلب العلامة لأن أحد الطرفين سالب: القلب يكون فقط عند الضرب أو القسمة في سالب، فالمتباينة ٢س > −٦ حلّها س > −٣.
- ضمّ حدّ مستبعد: في س < ٨ لا تدخل ٨، فأكبر عدد صحيح هو ٧.
- الخلط بين «لا يقل عن» و«لا يزيد على»: الأولى ≥ والثانية ≤؛ اسأل نفسك هل الحدّ مقبول، ثم في أي اتجاه تمتد القيم.
- تقريب الحدّ الكسري تقريبًا عاديًا: ن ≤ ٧٫٥ تعني أن أكبر عدد صحيح هو ٧ لا ٨.
- ضرب الطرفين في متغير مجهول الإشارة أو القسمة عليه: لا تفعل ذلك إلا إذا عرفت أنه موجب أو سالب.
- تربيع طرفي متباينة أو أخذ مقلوبيهما دون معرفة الإشارة: جرّب عددين سالبين قبل أن تحكم.
- افتراض أن المتغير عدد صحيح: ما لم ينصّ السؤال على ذلك، جرّب كسرًا قريبًا من الحدّ قبل اختيار الإجابة.
اضغط على أي خيار خاطئ لترى لماذا لا يصح
إذا كانت س < ص، فقارن بين:
القيمة الأولى: س − ص
القيمة الثانية: ص − س
- لماذا لا؟ القيمة الأولى سالبة، فلا تكون أكبر من القيمة الثانية الموجبة.
- الإجابة الصحيحة: القيمة الثانية أكبر من الأولىصحيح؛ ص − س موجب، وس − ص سالب.
- لماذا لا؟ التعبيران متعاكسان جمعيًا ولا يتساويان ما دام س < ص.
- لماذا لا؟ علاقة الترتيب تحدد إشارتَي الفرقين، لذلك المعطيات كافية.
استراتيجية ذهنية
حلّ مفصّل
الخطأ الشائع
اضغط على أي خيار خاطئ لترى لماذا لا يصح
ما أكبر عدد مضروب في ٧ ويكون الناتج أقل من ١٥٠؟
- لماذا لا؟ يحقق الشرط لأن حاصل الضرب١١٢، لكنه ليس أكبر الخيارات المقبولة.
- لماذا لا؟ يعطي١٣٣ ويحقق الشرط، لكن٢١ أكبر منه ويحقق الشرط أيضًا.
- الإجابة الصحيحة: ٢١يعطي١٤٧، بينما الخيار الأكبر٢٢ يتجاوز الحد؛ لذا هو الأكبر المقبول.
- لماذا لا؟ حاصل الضرب١٥٤، وهو أكبر من١٥٠ فلا يحقق الشرط.
استراتيجية ذهنية
حلّ مفصّل
الخطأ الشائع
اختبر هذا المفهوم
خمسة أسئلة بلا مساعدة ولا محاولة ثانية، وأربع صحيحة تضع مستواك في هذا المفهوم عند صعوبتها.
٥ أسئلة بصعوبة «سهل»