الجزء والكل والباقي
عن هذا الدرس
كل كسر جزءٌ من كلٍّ محدد: اضرب الكل في الكسر لتجد الجزء، واقسم الجزء على كسره لتسترجع الكل، وإذا قيل «من الباقي» فالباقي هو الكل الجديد.
الكسر جزء من كلٍّ محدد، فاسأل دائمًا: كسر من ماذا؟
لإيجاد الجزء: اقسم الكل على المقام، ثم اضرب في البسط.
لاسترجاع الكل من جزء معلوم: اقسم الجزء على البسط، ثم اضرب في المقام.
إذا أُعطيت كسر جزء وسُئلت عن الجزء الآخر، فكسر الآخر = ١ − الكسر المعطى.
مثلًا
٣/٥ من ٤٠: ٤٠ ÷ ٥ = ٨، ثم ٨ × ٣ = ٢٤.
إذا كان ٣/٧ عددٍ = ٢١: ٢١ ÷ ٣ = ٧، ثم ٧ × ٧ = ٤٩.
ثلث ٢/٥ = ٢/٥ × ١/٣ = ٢/١٥.
عبارة «ثلثه» أو «ربعه» تعود إلى الكل الأصلي، فاحسب كل الكسور منه.
مثلًا: ثلث ٩٠٠ هو ٣٠٠ وربعه ٢٢٥، فالباقي ٣٧٥.
أما «ربع الباقي» فالباقي بعد الخطوة السابقة يصبح الكل الجديد.
مثلًا
مع فهد ١٢٠ ريالًا، أنفق ثلثها ثم ربع الباقي.
ثلث ١٢٠ = ٤٠، فيبقى ٨٠.
ربع ٨٠ = ٢٠، فيبقى ٦٠.
لو قيل «ربع المبلغ» لكان الربع ٣٠، ولبقي ٥٠.
في الكسور المتتابعة من الباقي اضرب كسور الباقي ولا تطرح الكسور من الأصل: ٢/٣ × ٣/٤ = ١/٢ المبلغ.
إن لم يُعطَ مبلغ فافترض عددًا يقبل القسمة على كل المقامات.
وإن أُعطي الباقي الأخير فأوجد كسره بالضرب، ثم استرجع الكل.
مثلًا: أنفق رجل خُمس ماله ثم نصف الباقي، فبقي معه ٤٨ ريالًا. الباقي كسره ٤/٥ × ١/٢ = ٢/٥، فالمال = ٤٨ ÷ ٢ × ٥ = ١٢٠ ريالًا.
القاعدة
الجزء = الكل × الكسر، والكل = الجزء ÷ كسره.
كسر الجزء الباقي = ١ − مجموع الكسور التي تعود إلى الكل نفسه.
إذا قيل «من الباقي» فالباقي هو الكل الجديد، والباقي الأخير = الأصل × حاصل ضرب كسور الباقي.
عن هذا الدرس
كل كسر جزءٌ من كلٍّ محدد: اضرب الكل في الكسر لتجد الجزء، واقسم الجزء على كسره لتسترجع الكل، وإذا قيل «من الباقي» فالباقي هو الكل الجديد.
الشرح
الكسر وحده لا يدل على عدد محدد. فـ ٣/٥ من ٤٠ عدد، و٣/٥ من ١٠٠ عدد آخر. الكسر دائمًا جزء من كلٍّ معيّن، لذلك اسأل أولًا: ما الكل الذي يعود إليه هذا الكسر؟
لإيجاد ٣/٥ من ٤٠، قسّم الأربعين إلى ٥ أجزاء متساوية، فالمقام يحدد عدد الأجزاء. يكون كل جزء ٨. ثم خذ ٣ أجزاء منها، فالبسط يحدد عدد ما تأخذ: ٣ × ٨ = ٢٤.
هذه الخطوات هي ضرب الكل في الكسر: الجزء = الكل × الكسر. اقسم على المقام أولًا ثم اضرب في البسط، فتبقى الأرقام صغيرة ويسهل حسابها ذهنيًا.
مثلًا
احسب ٥/٨ من ٧٢.
نقسم على المقام: ٧٢ ÷ ٨ = ٩، وهذا ثُمن واحد.
نضرب في البسط: ٩ × ٥ = ٤٥.
إذن ٥/٨ من ٧٢ = ٤٥.
كثيرًا ما يعطيك السؤال كسر جزء ويسألك عن الجزء الآخر. الكل كاملًا يساوي ١، فكسر الجزء الآخر = ١ − الكسر المعطى. احسب هذا الكسر أولًا، ثم طبّق الطريقة نفسها.
مثلًا
في مدرسة ٣٦ معلمًا، حضر ٧/٩ منهم اجتماعًا. كم معلمًا لم يحضر؟
المطلوب هم الغائبون، وكسرهم ١ − ٧/٩ = ٢/٩.
٣٦ ÷ ٩ = ٤، ثم ٤ × ٢ = ٨.
إذن لم يحضر ٨ معلمين. أما العدد ٢٨ فهو عدد الحاضرين، وهو فخ متوقَّع بين الخيارات.
قد يذكر السؤال عدة كسور من الكل نفسه، مثل حصص أشخاص في مبلغ واحد. تُحسب كل حصة من المبلغ الكامل، والباقي هو ما لم تأخذه الحصص. ويمكنك بدلًا من ذلك أن تجمع الكسور وتطرح مجموعها من ١.
مثلًا
اشترك ثلاثة في شراء جهاز ثمنه ٩٠٠ ريال. دفع الأول ثلث الثمن، والثاني ربعه، والثالث ما بقي. كم دفع الثالث؟
الكسران من الثمن نفسه، فنحسب كلًّا منهما من ٩٠٠:
الأول: ٩٠٠ ÷ ٣ = ٣٠٠، والثاني: ٩٠٠ ÷ ٤ = ٢٢٥.
الثالث: ٩٠٠ − (٣٠٠ + ٢٢٥) = ٣٧٥ ريالًا.
أو بالكسور: ١/٣ + ١/٤ = ٧/١٢، فدفع الثالث ٥/١٢ من الثمن، أي ٩٠٠ ÷ ١٢ × ٥ = ٧٥ × ٥ = ٣٧٥.
قد يكون الكل نفسه كسرًا، كأن يُسأل: ما ثلث ٢/٥؟ القاعدة لا تتغير، فكلمة «ثلث» تعني ضرب الكل في ١/٣: تضرب البسط في البسط، والمقام في المقام. أخذ ثلث الشيء يصغّره، ولذلك يكبر المقام.
مثلًا
ما ثلث ٢/٥؟
ثلث الكسر يعني ضربه في ١/٣: ٢/٥ × ١/٣ = (٢ × ١) ÷ (٥ × ٣) = ٢/١٥.
للتحقق: ٢/١٥ × ٣ = ٦/١٥ = ٢/٥.
كان الكل معروفًا فيما سبق وكنت تبحث عن الجزء. في كثير من الأسئلة يحدث العكس: يُعطى الجزء ويُطلب الكل. والفكرة نفسها تُقرأ بالاتجاه المعاكس.
إذا كان ٣/٧ عددٍ يساوي ٢١، فهذا يعني أن ٣ أجزاء من ٧ مجموعها ٢١. اقسم على البسط لتجد الجزء الواحد: ٢١ ÷ ٣ = ٧، ثم اضرب في المقام لتجمع الأجزاء كلها: ٧ × ٧ = ٤٩. هذا هو معنى القاعدة: الكل = الجزء ÷ الكسر، لأن القسمة على ٣/٧ هي الضرب في ٧/٣.
الخطوة الحاسمة أن تربط العدد المعطى بكسره الصحيح. قد يذكر السؤال كسر جزء ويعطيك عدد جزء آخر، وعندها احسب كسر ذلك الجزء الآخر (١ − الكسر) قبل أن تقسم.
مثلًا
خزان ماء مملوء منه ٣/٨، والجزء الفارغ يتسع لـ ٤٠ لترًا. ما سعة الخزان؟
العدد ٤٠ يخص الجزء الفارغ، وكسره ١ − ٣/٨ = ٥/٨.
٥ أجزاء = ٤٠، فالجزء الواحد = ٤٠ ÷ ٥ = ٨.
الخزان كله ٨ أجزاء: ٨ × ٨ = ٦٤ لترًا.
للتحقق: ٣/٨ من ٦٤ = ٢٤، و٦٤ − ٢٤ = ٤٠.
وإذا ذُكرت عدة أجزاء بكسورها وجزء أخير بعدده، فاجمع الكسور واطرح مجموعها من ١. الناتج هو كسر الجزء الأخير، وعدده يقودك إلى الكل.
مثلًا
دهن ثلاثة عمال جدارًا: دهن الأول ربعه، والثاني ٣/٨ منه، والثالث ١٥ مترًا مربعًا. ما مساحة الجدار؟
الأول والثاني معًا: ١/٤ + ٣/٨ = ٢/٨ + ٣/٨ = ٥/٨.
إذن دهن الثالث ٣/٨ الجدار، وهي تساوي ١٥ مترًا مربعًا.
الثُّمن الواحد = ١٥ ÷ ٣ = ٥، والجدار كله = ٥ × ٨ = ٤٠ مترًا مربعًا.
للتحقق: ربع ٤٠ = ١٠، و٣/٨ من ٤٠ = ١٥، و١٠ + ١٥ + ١٥ = ٤٠.
كانت الكسور كلها فيما سبق تعود إلى الكل الأصلي نفسه. لكن بعض الأسئلة تأخذ كسرًا، ثم تأخذ كسرًا آخر مما بقي، وهنا يتغير الكل في منتصف الطريق.
صياغة السؤال هي التي تحدد المرجع. عبارة «ثلث المبلغ» أو «ثلثه» تعود إلى الكل الأصلي. أما «ثلث الباقي» أو «ثلث ما تبقّى» فتعود إلى ما بقي بعد الخطوة السابقة. قبل حساب أي كسر اسأل نفسك: ثلث ماذا؟
مثلًا
جائزة قيمتها ٢٤٠٠٠ ريال: للأول سدسها، وللثاني ثُمنها، ويُقسم الباقي بالتساوي بين اثنين. كم يأخذ كل واحد من الاثنين؟
الضمير في «سدسها» و«ثُمنها» يعود إلى الجائزة، فالكسران من ٢٤٠٠٠:
الأول: ٢٤٠٠٠ ÷ ٦ = ٤٠٠٠، والثاني: ٢٤٠٠٠ ÷ ٨ = ٣٠٠٠.
الباقي: ٢٤٠٠٠ − ٧٠٠٠ = ١٧٠٠٠، ونصيب الواحد ١٧٠٠٠ ÷ ٢ = ٨٥٠٠ ريال.
الخطأ المتوقع هنا أن تقسم ٢٤٠٠٠ على اثنين قبل أن تخصم نصيبَي الأول والثاني.
أما إذا جاءت كلمة «الباقي» مع الكسر، فاحسب على مراحل: بعد كل خطوة يصبح الباقي هو الكل الجديد، ويُحسب الكسر التالي منه.
مثلًا
مع فهد ١٢٠ ريالًا، أنفق ثلثها ثم ربع الباقي. كم بقي معه؟
الخطوة الأولى: ثلث ١٢٠ = ٤٠، فيبقى ١٢٠ − ٤٠ = ٨٠.
الخطوة الثانية: الكل الآن ٨٠، وربعه ٢٠، فيبقى ٨٠ − ٢٠ = ٦٠ ريالًا.
لو قال السؤال «ثم ربع المبلغ» لكان الربع من ١٢٠ أي ٣٠، ولبقي ٥٠. كلمة واحدة غيّرت الجواب.
لاحظ أن الخطوتين في المثال تتحولان إلى عملية ضرب. بعد إنفاق الثلث يبقى ٢/٣ المبلغ، وبعد إنفاق ربع الباقي يبقى ٣/٤ منه، فالباقي الأخير = ٢/٣ × ٣/٤ = ١/٢ المبلغ. إذن في الكسور المتتابعة من الباقي اضرب كسور الباقي، ولا تطرح الكسور المذكورة من الأصل مباشرة. وإذا لم يعطك السؤال مبلغًا، فافترض عددًا يقبل القسمة على المقامات كلها وتتبّعه خطوة بخطوة.
مثلًا
استهلكت آلة ٢/٥ وقود خزانها في اليوم الأول، ثم نصف الباقي في اليوم الثاني. ما كسر الوقود المتبقي؟
بطريقة الضرب: بعد اليوم الأول يبقى ٣/٥، وبعد الثاني يبقى نصف ذلك: ٣/٥ × ١/٢ = ٣/١٠.
بطريقة العدد المريح: افترض أن الخزان ١٠ لترات، لأن ١٠ يقبل القسمة على ٥ و٢. استهلاك اليوم الأول ٤ لترات، فيبقى ٦. واستهلاك اليوم الثاني نصف ٦ أي ٣، فيبقى ٣ من ١٠، أي ٣/١٠.
يجتمع الاتجاهان في بعض الأسئلة: قد يُعطى الباقي الأخير ويُطلب المبلغ الأصلي. أوجد كسر الباقي الأخير بالضرب، ثم استرجع الكل كما تعلّمت في الجزء السابق.
مثلًا
أنفق رجل خُمس ماله، ثم نصف الباقي، فبقي معه ٤٨ ريالًا. كم كان ماله؟
كسر ما بقي: ٤/٥ × ١/٢ = ٤/١٠ = ٢/٥ من المال الأصلي.
٢/٥ المال = ٤٨، فالخُمس = ٤٨ ÷ ٢ = ٢٤، والمال كله = ٢٤ × ٥ = ١٢٠ ريالًا.
للتحقق: خُمس ١٢٠ = ٢٤ فيبقى ٩٦، ونصف ٩٦ = ٤٨ فيبقى ٤٨.
القاعدة
الجزء = الكل × الكسر: اقسم على المقام ثم اضرب في البسط.
الكل = الجزء ÷ كسره: اقسم على البسط ثم اضرب في المقام.
كسر الجزء الباقي = ١ − مجموع الكسور التي تعود إلى الكل نفسه.
إذا قيل «من الباقي» فالباقي هو الكل الجديد، واضرب كسور الباقي المتتالية: الباقي الأخير = الأصل × (١ − الكسر الأول) × (١ − الكسر الثاني).
أخطاء شائعة
- حساب الجزء المذكور بدل المطلوب: إذا أُعطيت كسر الحاضرين وسُئلت عن الغائبين، فاحسب ١ − الكسر أولًا.
- حساب كسر الباقي من الأصل: كلمة «الباقي» تعني أن الكل الجديد هو ما بقي بعد الخطوة السابقة.
- طرح الكسور المتتابعة من الأصل مباشرة، مثل ١ − ١/٣ − ١/٤، مع أن الكسر الثاني من الباقي: اضرب كسور الباقي بدلًا من ذلك (٢/٣ × ٣/٤).
- العكس أيضًا خطأ: إذا قيل «ثلثه» و«ربعه» فكلاهما من الأصل، فلا تحسب الثاني من الباقي.
- توزيع المبلغ كله على المستحقين قبل خصم الحصص المذكورة أولًا: اخصم الحصص، ثم وزّع الباقي.
- معاملة الجزء المعطى كأنه الكل: إذا كان ٣/٧ عددٍ = ٢١ فلا تحسب ٣/٧ من ٢١، بل اقسم ٢١ على ٣ ثم اضرب في ٧.
- ربط العدد بالكسر الخطأ: تأكد أن العدد المعطى يخص الجزء المذكور كسره، لا الجزء الباقي.
- في كسر الكسر: ثلث ٢/٥ أصغر من ٢/٥، فاضرب المقام في ٣ لتحصل على ٢/١٥، ولا تقسم المقام على ٣.
- نسيان توحيد الوحدات: إذا كان المعطى بالمتر والمطلوب بالسنتيمتر، فحوّل قبل الحساب.
اضغط على أي خيار خاطئ لترى لماذا لا يصح
فصل عدد طلابه ٤٢. إذا كانت نسبة الناجحين فيه ، فما عدد الراسبين؟
- لماذا لا؟ لو رسب ٦ لنجح ٣٦، لكن خمسة أسداس ٤٢ تساوي ٣٥ ناجحًا.
- الإجابة الصحيحة: ٧ طلابصحيح؛ الراسبون سدس الفصل وعددهم ٧.
- لماذا لا؟ لو رسب ١٠ لنجح ٣٢؛ المطلوب خمسة أسداس ٤٢ أي ٣٥ ناجحًا.
- لماذا لا؟ ٣٥ هو عدد الناجحين.
استراتيجية ذهنية
حلّ مفصّل
الخطأ الشائع
اضغط على أي خيار خاطئ لترى لماذا لا يصح
أسطوانة مملوءة إلى السدس، ثم أضيف إليها ٦ لترات فأصبحت ممتلئة حتى منتصفها. فما حجم هذه الأسطوانة باللتر؟
- لماذا لا؟ ١٢ تجعل نصف السعة ٦، ولا تراعي الكمية الموجودة أصلًا.
- لماذا لا؟ ثلث ١٦ لا يساوي ٦.
- الإجابة الصحيحة: ١٨صحيح؛ ثلث ١٨ يساوي ٦.
- لماذا لا؟ ثلث ٢٤ يساوي ٨.
استراتيجية ذهنية
حلّ مفصّل
الخطأ الشائع
اختبر هذا المفهوم
خمسة أسئلة بلا مساعدة ولا محاولة ثانية، وأربع صحيحة تضع مستواك في هذا المفهوم عند صعوبتها.
٥ أسئلة بصعوبة «سهل»