الأولية والتحليل
عن هذا الدرس
العدد الأولي له قاسمان موجبان فقط، وكل عدد مركّب يُحلَّل تحليلًا وحيدًا إلى أعداد أولية، ومن هذا التحليل تعرف قواسمه وعددها.
العدد الأولي عدد أكبر من ١ له قاسمان موجبان فقط: ١ والعدد نفسه، مثل ٧.
العدد المركّب له أكثر من قاسمين، مثل ١٢.
الواحد ليس أوليًا ولا مركّبًا.
٢ هو العدد الأولي الزوجي الوحيد.
العدد الفردي ليس أوليًا دائمًا، فالأعداد ٩ و١٥ و٢١ فردية ومركّبة.
لتختبر عددًا، اقسمه على الأعداد الأولية ٢، ٣، ٥، ٧، … بالترتيب.
توقّف حين يصير مربع العدد الأولي أكبر من العدد الذي تختبره.
يقبل العدد القسمة على ٢ إذا كان رقم آحاده زوجيًا.
ويقبلها على ٣ إذا قبل مجموع أرقامه القسمة على ٣.
ويقبلها على ٥ إذا كان رقم آحاده ٠ أو ٥.
مثلًا
هل ٩١ أولي؟
٩² = ٨١ و١٠² = ١٠٠، فيكفي أن تجرّب ٢، ٣، ٥، ٧.
٩١ ÷ ٧ = ١٣، إذن ٩١ = ٧ × ١٣ عدد مركّب.
كل عدد مركّب يُكتب بطريقة واحدة فقط حاصلَ ضرب أعداد أولية، وهذا تحليله إلى العوامل الأولية.
تصل إلى التحليل بشجرة العوامل، أو بقسمة العدد مرة بعد مرة على أصغر عدد أولي يقسمه.
يقبل أ القسمة على ب إذا وُجدت عوامل ب الأولية كلها في تحليل أ، ووُجد كل عامل بعدد مرات لا يقل عن عدد مراته في ب.
إذا قبل عدد القسمة على أعداد أولية مختلفة، فهو يقبل القسمة على حاصل ضرب أي مجموعة منها.
لكن لا تفترض أن عاملًا تكرّر ما لم يُذكر تكراره.
مثلًا
٢٥٢ = ٢² × ٣² × ٧
٤٢ = ٢ × ٣ × ٧ يقسمه، و٢٥٢ ÷ ٤٢ = ٦.
٢٤ = ٢³ × ٣ لا يقسمه، لأن العامل ٢ يظهر في ٢٥٢ مرتين فقط.
لتعرف عدد القواسم الموجبة، حلّل العدد، ثم أضف ١ إلى كل أسّ، ثم اضرب النواتج.
نضيف ١ لأن الأسّ صفر خيار أيضًا.
العدد الأولي له قاسمان.
مربع العدد الأولي له ثلاثة قواسم.
حاصل ضرب عددين أوليين مختلفين له أربعة قواسم.
يكون عدد القواسم فرديًا فقط إذا كان العدد مربعًا كاملًا.
القاعدة
العدد الأولي أكبر من ١ وله قاسمان فقط. الواحد ليس أوليًا، و٢ هو العدد الأولي الزوجي الوحيد. لتختبر الأولية، اقسم على الأعداد الأولية حتى الجذر التربيعي. يقبل أ القسمة على ب إذا وُجدت عوامل ب كلها بتكرارها في تحليل أ. لعدد القواسم، أضف ١ إلى كل أسّ في التحليل ثم اضرب النواتج.
عن هذا الدرس
العدد الأولي له قاسمان موجبان فقط، وكل عدد مركّب يُحلَّل تحليلًا وحيدًا إلى أعداد أولية، ومن هذا التحليل تعرف قواسمه وعددها.
الشرح
ابدأ من كلمة «قاسم». نقول إن ٤ قاسم للعدد ١٢ لأن ١٢ ÷ ٤ = ٣ دون باقٍ. وقواسم ١٢ الموجبة هي: ١، ٢، ٣، ٤، ٦، ١٢.
القواسم تأتي أزواجًا، وحاصل ضرب كل زوج هو العدد نفسه: ١ × ١٢، و٢ × ٦، و٣ × ٤. تخيّل أن معك ١٢ حبة تمر تريد ترتيبها على شكل مستطيل. كل زوج من القواسم يعطيك مستطيلًا مختلفًا.
وهذا هو الفرق بين النوعين. العدد الأولي عدد أكبر من ١ ليس له إلا قاسمان موجبان هما ١ والعدد نفسه، مثل ٧. أما العدد المركّب فله أكثر من قاسمين، مثل ١٢.
الواحد ليس أوليًا ولا مركّبًا، لأن له قاسمًا واحدًا فقط هو نفسه. أما العدد ٢ فهو أولي، وهو العدد الأولي الزوجي الوحيد، لأن كل عدد زوجي بعده يقبل القسمة على ٢، فيكون له ثلاثة قواسم على الأقل.
انظر في الجدول إلى الأعداد الفردية غير الملوّنة: ٩ و١٥ و٢١ و٢٥ و٢٧. كلها فردية لكنها مركّبة، فالعدد الفردي ليس أوليًا دائمًا.
ومن تعريف العدد الأولي تستنتج أن قسمة عدد أولي على عدد أولي آخر مختلف عنه لا تعطي عددًا صحيحًا أبدًا، بل كسرًا. مثلًا ١٣ ÷ ٥ = ٢٫٦، لأن ٥ ليس من قاسمَي ١٣.
وإذا أردت أن تختبر عددًا أكبر من ٣٠، فجرّب قسمته على الأعداد الأولية ٢، ٣، ٥، ٧، ١١… بالترتيب، وتوقّف حين يصير مربع العدد الأولي أكبر من العدد الذي تختبره. السبب أن القواسم أزواج، وفي كل زوج عدد لا يتجاوز الجذر التربيعي للعدد، فإن لم تجد قاسمًا قبل الجذر فلن تجده بعده.
تسرّع التجربةَ ثلاثةُ اختبارات سريعة: يقبل العدد القسمة على ٢ إذا كان رقم آحاده زوجيًا، وعلى ٣ إذا كان مجموع أرقامه يقبل القسمة على ٣، وعلى ٥ إذا كان رقم آحاده ٠ أو ٥.
مثلًا
هل العدد ٨٩ أولي؟ وهل ٩١ أولي؟
بما أن ٩² = ٨١ و١٠² = ١٠٠، يكفي أن نجرّب الأعداد الأولية الأصغر من ١٠، وهي ٢، ٣، ٥، ٧.
٨٩: فردي، ومجموع أرقامه ١٧ لا يقبل القسمة على ٣، وآحاده ليس ٠ ولا ٥، و٨٩ ÷ ٧ = ١٢ والباقي ٥. إذن ٨٩ أولي.
٩١: فردي، ومجموع أرقامه ١٠، وآحاده ١، لكن ٩١ ÷ ٧ = ١٣. إذن ٩١ = ٧ × ١٣ عدد مركّب مع أنه يبدو أوليًا.
الآن تظهر أهمية الأعداد الأولية: كل عدد مركّب يُبنى بضرب أعداد أولية، كما تُبنى الكلمة من الحروف. وكتابة العدد في صورة حاصل ضرب أعداد أولية فقط تُسمّى تحليله إلى العوامل الأولية.
أسهل طريقة للتحليل هي شجرة العوامل. اكتب العدد حاصل ضرب أي عددين، ثم حلّل كل عدد مركّب منهما بالطريقة نفسها، ولا تتوقف حتى تكون كل الأطراف أعدادًا أولية.
النتيجة واحدة مهما كانت البداية. لو بدأت بـ ١٨٠ = ١٢ × ١٥، فإن ١٢ = ٢ × ٢ × ٣ و١٥ = ٣ × ٥، فتصل إلى العوامل نفسها: ٢، ٢، ٣، ٣، ٥. ونكتبها مختصرة بالأسس هكذا: ١٨٠ = ٢² × ٣² × ٥.
وإن لم يخطر لك عاملان بسرعة، فاقسم العدد على أصغر عدد أولي يقسمه، ثم كرّر ذلك مع الناتج حتى تصل إلى عدد أولي.
مثلًا
حلّل ٢٥٢ إلى عوامله الأولية.
٢٥٢ ÷ ٢ = ١٢٦
١٢٦ ÷ ٢ = ٦٣
٦٣ ÷ ٣ = ٢١
٢١ ÷ ٣ = ٧، و٧ أولي فنتوقف.
إذن ٢٥٢ = ٢ × ٢ × ٣ × ٣ × ٧ = ٢² × ٣² × ٧
للتحقق: ٤ × ٩ = ٣٦، و٣٦ × ٧ = ٢٥٢.
ولماذا نحلّل؟ لأن التحليل يكشف لك القسمة. يقبل العدد أ القسمة على العدد ب إذا وُجدت كل عوامل ب الأولية في تحليل أ، ووُجد كل عامل منها بعدد مرات لا يقلّ عن عدد مراته في ب.
مثلًا
هل يقبل ٢٥٢ القسمة على ٤٢؟ وعلى ٢٤؟
٢٥٢ = ٢ × ٢ × ٣ × ٣ × ٧
٤٢ = ٢ × ٣ × ٧، وكل عامل من عوامله موجود في ٢٥٢، إذن يقبل القسمة، و٢٥٢ ÷ ٤٢ = ٦.
٢٤ = ٢ × ٢ × ٢ × ٣، فهو يحتاج ٢ ثلاث مرات، و٢٥٢ فيه ٢ مرتين فقط، إذن لا يقبل القسمة، و٢٥٢ ÷ ٢٤ = ١٠٫٥.
وتعمل الفكرة نفسها في الاتجاه المعاكس. إذا علمت أن عددًا يقبل القسمة على أعداد أولية مختلفة، فهو يقبل القسمة على حاصل ضرب أي مجموعة منها. لكن لا تفترض أن عاملًا تكرّر ما لم يُذكر تكراره.
مثلًا
العدد ن يقبل القسمة على ٢ و٣ و٧. هل يقبل القسمة بالضرورة على ٢١؟ وعلى ٢٨؟
٢١ = ٣ × ٧، والعاملان مضمونان، إذن نعم.
٢٨ = ٢ × ٢ × ٧، فهو يحتاج ٢ مرتين، والمعطى يضمنه مرة واحدة فقط، إذن ليس بالضرورة.
والدليل: ن = ٤٢ يقبل القسمة على ٢ و٣ و٧، لكن ٤٢ ÷ ٢٨ = ١٫٥.
ولاحظ أن أصغر عدد يقبل القسمة على ٢ و٣ و٧ هو حاصل ضربها: ٤٢.
بقي سؤال شائع في الاختبار: كم قاسمًا للعدد؟ يمكنك أن تكتب القواسم كلها ثم تعدّها، لكن التحليل يعطيك الجواب مباشرة دون أن تخشى نسيان أحدها.
خذ العدد ٧٢ = ٢³ × ٣². كل قاسم لـ ٧٢ مصنوع من عوامله فقط. فمن العامل ٢ تأخذ صفر مرة أو مرة أو مرتين أو ثلاث مرات، وهذه ٤ خيارات. ومن العامل ٣ تأخذ صفر مرة أو مرة أو مرتين، وهذه ٣ خيارات. وكل اختيارين معًا يعطيان قاسمًا مختلفًا.
ومن هنا القاعدة: حلّل العدد، وأضف ١ إلى كل أسّ، ثم اضرب النواتج. نضيف ١ لأن الأسّ صفر خيار أيضًا، وهو يعني ألّا تأخذ العامل أبدًا، ومنه يأتي القاسم ١. فعدد قواسم ٧٢ = (٣ + ١) × (٢ + ١) = ٤ × ٣ = ١٢.
مثلًا
كم عدد القواسم الموجبة للعدد ١٨٠؟
١٨٠ = ٢² × ٣² × ٥، والعامل الذي لا يظهر له أسّ أسّه ١.
عدد القواسم = (٢ + ١) × (٢ + ١) × (١ + ١) = ٣ × ٣ × ٢ = ١٨
وللتأكد، هذه هي القواسم: ١، ٢، ٣، ٤، ٥، ٦، ٩، ١٠، ١٢، ١٥، ١٨، ٢٠، ٣٠، ٣٦، ٤٥، ٦٠، ٩٠، ١٨٠.
ومن القاعدة نفسها تخرج حالات تتكرر في الاختبار. العدد الأولي س له قاسمان، لأن ١ + ١ = ٢. ومربع العدد الأولي س² له ثلاثة قواسم فقط هي ١ وس وس². وحاصل ضرب عددين أوليين مختلفين له أربعة قواسم، لأن ٢ × ٢ = ٤. ويكون عدد القواسم فرديًا فقط إذا كان العدد مربعًا كاملًا، لأن جذره هو القاسم الوحيد الذي لا زوج له.
مثلًا
كم عددًا بين ١ و٥٠ له ثلاثة قواسم موجبة بالضبط؟
العدد ٣ = ٢ + ١، أي أن العدد مربع عدد أولي.
مربعات الأعداد الأولية: ٢² = ٤، و٣² = ٩، و٥² = ٢٥، و٧² = ٤٩، أما ١١² = ١٢١ فأكبر من ٥٠.
إذن هي أربعة أعداد: ٤، ٩، ٢٥، ٤٩.
القاعدة
العدد الأولي أكبر من ١ وله قاسمان فقط هما ١ ونفسه. الواحد ليس أوليًا، و٢ هو العدد الأولي الزوجي الوحيد. لتختبر الأولية جرّب القسمة على الأعداد الأولية حتى الجذر التربيعي. حلّل العدد حتى تبقى أعداد أولية فقط. يقبل أ القسمة على ب إذا وُجدت عوامل ب كلها بتكرارها في تحليل أ. ولعدد القواسم أضف ١ إلى كل أسّ في التحليل ثم اضرب النواتج.
أخطاء شائعة
- عدّ ١ عددًا أوليًا؛ للعدد الأولي قاسمان بالضبط، وللواحد قاسم واحد.
- نسيان أن ٢ أولي لأنه زوجي؛ فهو الأولي الزوجي الوحيد.
- الظن أن كل عدد فردي أولي؛ فالأعداد ٩ و١٥ و٢١ و٥١ و٩١ فردية ومركّبة، فاختبرها بالقسمة دائمًا.
- التوقف في التحليل عند عامل مركّب، مثل كتابة ٣٦ = ٤ × ٩ ثم عدّ قواسمه (١ + ١)(١ + ١) = ٤؛ والصحيح ٣٦ = ٢² × ٣²، فعدد قواسمه (٢ + ١)(٢ + ١) = ٩.
- ضرب الأسس أو جمعها مباشرة عند عدّ القواسم؛ أضف ١ إلى كل أسّ أولًا ثم اضرب.
- استنتاج القسمة على ٢٠ أو ٤ من القسمة على ٢ و٥ فقط؛ فالقسمة على ٢ لا تضمن ظهور العامل ٢ مرتين.
- نسيان ١ أو العدد نفسه عند كتابة القواسم وعدّها يدويًا؛ ابدأ دائمًا بالزوج ١ × العدد.
اضغط على أي خيار خاطئ لترى لماذا لا يصح
ما نسبة الأعداد الأولية بين أول عشرة أعداد فردية تبدأ بالعدد ١؟
- لماذا لا؟ ٥٠٪ تعني خمسة أعداد أولية فقط، بينما القائمة تضم ٧.
- لماذا لا؟ ٣٠٪ تمثل الأعداد الثلاثة غير الأولية ١و٩و١٥، وهي متممة المطلوب.
- لماذا لا؟ ٦٥٪ من عشرة تعني ٦٫٥ عدد، ولا يمكن أن يكون عدد الأعداد كسرًا.
- الإجابة الصحيحة: ٧٠٪تبقى سبعة أعداد أولية من أصل عشرة، فنسبتها ٧٠٪.
استراتيجية ذهنية
حلّ مفصّل
الخطأ الشائع
اختبر هذا المفهوم
خمسة أسئلة بلا مساعدة ولا محاولة ثانية، وأربع صحيحة تضع مستواك في هذا المفهوم عند صعوبتها.
٥ أسئلة بصعوبة «سهل»