الإشارات وترتيب الأعداد
عن هذا الدرس
العدد الأكبر هو الواقع أبعد إلى اليمين على خط الأعداد، والقيمة المطلقة هي بُعد العدد عن الصفر، وإشارة حاصل الضرب أو القسمة يحددها عدد العوامل السالبة.
الأكبر هو الواقع إلى اليمين على خط الأعداد.
كل موجب أكبر من الصفر، والصفر أكبر من كل سالب.
ومن بين عددين سالبين، الأقرب إلى الصفر هو الأكبر: −٣ > −٧.
القيمة المطلقة |س| هي بُعد العدد عن الصفر، فلا تكون سالبة: |−٤| = |٤| = ٤.
لذلك من بين عددين سالبين، صاحب القيمة المطلقة الأكبر هو الأصغر.
البعد بين عددين = الأكبر ناقص الأصغر.
الأقرب إلى عدد هو صاحب أصغر بُعد عنه، أكان أكبر منه أم أصغر.
احسب ما بين الخطين أولًا: |٣ − ١١| = ٨، وليست |٣| − |١١|.
الإشارة السالبة خارج الخطين تبقى: −|−٥| = −٥.
لمقارنة عددين عشريين حاذِ الفاصلتين، وأكمل الأقصر بأصفار، ثم قارن من اليسار. أول منزلة مختلفة تحسم المقارنة.
في ضرب العشريات: منازل الناتج = مجموع منازل العوامل.
قسمة عدد موجب على عدد موجب أصغر من ١ تعطي ناتجًا أكبر منه: ٢ ÷ ٠٫٢ = ١٠.
احسب الضرب والقسمة قبل الجمع والطرح.
مثلًا
قارن: ٠٫٣ × ٠٫٣ × ٠٫٣ و ٠٫٠٠٢٩
٣ × ٣ × ٣ = ٢٧، وفي الناتج ثلاث منازل: ٠٫٠٢٧
حاذِ: ٠٫٠٢٧٠ و ٠٫٠٠٢٩
في أجزاء المئة ٢ مقابل ٠، فالأول أكبر مع أن أرقامه أقل.
في الضرب والقسمة: الإشارتان المتشابهتان تعطيان موجبًا، والمختلفتان تعطيان سالبًا.
مع أكثر من عاملين عُدّ السوالب فقط: عددها زوجي فالناتج موجب، وفردي فالناتج سالب.
إذا كان بين العوامل صفر فالناتج صفر، والصفر ليس موجبًا ولا سالبًا.
القسمة على الصفر غير معرّفة.
الأس الزوجي يجعل الناتج موجبًا، والفردي يُبقي إشارة الأساس: (−٢)³ = −٨.
وانتبه لموضع الإشارة: (−٣)² = ٩، أما −٣² = −٩.
مثلًا
إذا كان س < ٠:
س² موجب، س³ سالب، −س موجب، −س² سالب.
ولو لم يُستبعد الصفر لأمكن أن يكون س² صفرًا.
القاعدة
الأكبر هو الواقع إلى اليمين، ومن بين عددين سالبين الأقرب إلى الصفر هو الأكبر. القيمة المطلقة بُعد لا يكون سالبًا. إشارة الضرب أو القسمة يحددها عدد العوامل السالبة: زوجي فموجب، فردي فسالب.
عن هذا الدرس
العدد الأكبر هو الواقع أبعد إلى اليمين على خط الأعداد، والقيمة المطلقة هي بُعد العدد عن الصفر، وإشارة حاصل الضرب أو القسمة يحددها عدد العوامل السالبة.
الشرح
كل مقارنة بين عددين ترجع إلى خط الأعداد. الصفر في الوسط، والأعداد الموجبة على يمينه، والسالبة على يساره. وكلما انتقلت على الخط إلى اليمين كبر العدد.
لتقارن بين عددين اسأل نفسك سؤالًا واحدًا: أيهما يقع إلى اليمين؟ ذلك هو الأكبر. ويترتب على ذلك أن أي عدد موجب أكبر من الصفر، وأن الصفر أكبر من أي عدد سالب.
معظم الأخطاء تقع مع الأعداد السالبة. خذ −٧ و−٣: العدد ٧ أكبر من ٣، لكن −٧ يقع على يسار −٣، فهو الأصغر. وبعبارة أخرى: من بين عددين سالبين، الأقرب إلى الصفر هو الأكبر.
مثلًا
رتّب تصاعديًا: ٤، −٢، ٠، −٩، −٠٫٥
الأعداد السالبة تقع يسار الصفر، وأبعدها عنه −٩ ثم −٢ ثم −٠٫٥.
يليها الصفر، ثم العدد الموجب ٤.
الترتيب من الأصغر إلى الأكبر: −٩ < −٢ < −٠٫٥ < ٠ < ٤
القاعدة نفسها تنطبق على الأعداد العشرية. لكن عندما يتقارب عددان عشريان كثيرًا يصعب تخيّل موضعيهما على الخط، فتحتاج إلى طريقة مباشرة هي محاذاة المنازل.
اكتب العددين أحدهما تحت الآخر بحيث تقع الفاصلتان العشريتان على استقامة واحدة، وأكمل العدد الأقصر بأصفار في آخره، فهذه الأصفار لا تغيّر قيمته. ثم قارن الأرقام منزلة منزلة بدءًا من يسار العدد، وأول منزلة يختلف فيها الرقمان تحسم المقارنة.
لا يخدعك طول العدد: في ٠٫٠٠٢٩ أرقام أكثر، لكنه الأصغر. العبرة بقيمة المنزلة لا بعدد الأرقام.
كثيرًا ما يأتي أحد العددين في صورة ضرب أعداد عشرية. اضرب الأرقام متجاهلًا الفاصلة، ثم ضع الفاصلة بحيث يكون عدد المنازل العشرية في الناتج مساويًا لمجموع المنازل العشرية في جميع العوامل.
مثلًا
قارن بين: ٠٫٣ × ٠٫٣ × ٠٫٣ و ٠٫٠٠٢٩
اضرب دون الفاصلة: ٣ × ٣ × ٣ = ٢٧
في كل عامل منزلة عشرية واحدة، فيكون في الناتج ٣ منازل: ٠٫٠٢٧
حاذِ المنازل: ٠٫٠٢٧٠ و ٠٫٠٠٢٩
في منزلة أجزاء المئة نجد ٢ مقابل ٠، إذن القيمة الأولى أكبر.
القسمة على عدد عشري أصغر من ١ تعطي ناتجًا أكبر من المقسوم. فمثلًا ٢ ÷ ٠٫٢ = ١٠، لأن السؤال هنا: كم مرة يتكرر ٠٫٢ ليكوّن ٢؟ وتتحقق من ذلك بالضرب: ٠٫٢ × ١٠ = ٢. لا تحسبها ضربًا في ٠٫٢، ولا قسمة على ٢٠.
مثلًا
قارن بين: القيمة الأولى ٤ − ٢ ÷ ٠٫٢، والقيمة الثانية −٥
القسمة تُحسب قبل الطرح: ٢ ÷ ٠٫٢ = ١٠
القيمة الأولى = ٤ − ١٠ = −٦
العددان سالبان، و−٥ أقرب إلى الصفر من −٦، أي يقع على يمينه.
إذن القيمة الثانية أكبر.
رأيت أن مقارنة الأعداد السالبة تعتمد على قربها من الصفر. هذا البعد عن الصفر له اسم هو القيمة المطلقة، ويُكتب العدد بين خطين هكذا: |س|.
القيمة المطلقة مسافة، والمسافة لا تكون سالبة أبدًا. لذلك |−٤| = ٤ و|٤| = ٤، لأن كليهما يبعد ٤ وحدات عن الصفر، و|٠| = ٠. وعمليًا: القيمة المطلقة تحذف الإشارة السالبة وتُبقي العدد الموجب كما هو.
من هنا يأتي الفخ الأشهر: من بين عددين سالبين، صاحب القيمة المطلقة الأكبر هو الأصغر، لأنه الأبعد عن الصفر جهة اليسار. فالقيمة المطلقة لـ−٧ أكبر من القيمة المطلقة لـ−٣، أي |−٧| > |−٣|، ومع ذلك −٧ < −٣.
المسافة لا تُقاس من الصفر فقط. البعد بين أي عددين يساوي الأكبر منهما ناقص الأصغر، أي |أ − ب|. فإذا سُئلت عن أقرب قيمة إلى عدد معيّن، فاحسب بعد كل خيار عن ذلك العدد واختر صاحب أصغر بعد، سواء أكان الخيار أكبر من العدد أم أصغر منه.
مثلًا
أي الأعداد الآتية أقرب إلى ٢٠: ١٩٫٩٥، ٢٠٫٠٤، ٢٠٫٠٠٦، ١٩٫٩٩٨؟
احسب البعد، وهو الأكبر ناقص الأصغر:
٢٠ − ١٩٫٩٥ = ٠٫٠٥
٢٠٫٠٤ − ٢٠ = ٠٫٠٤
٢٠٫٠٠٦ − ٢٠ = ٠٫٠٠٦
٢٠ − ١٩٫٩٩٨ = ٠٫٠٠٢
أصغر بعد هو ٠٫٠٠٢، إذن الأقرب هو ١٩٫٩٩٨، مع أنه أصغر من ٢٠.
عندما تظهر القيمة المطلقة داخل عملية حسابية فعاملها معاملة الأقواس: احسب ما بين الخطين أولًا، ثم خذ القيمة المطلقة للناتج، ثم أكمل بترتيب العمليات. أما الإشارة السالبة الواقعة خارج الخطين فتبقى كما هي: −|−٥| = −٥.
مثلًا
احسب: |٣ − ١١| − |−٥|
ابدأ بما بين الخطين: ٣ − ١١ = −٨، إذن |٣ − ١١| = ٨
و|−٥| = ٥
الناتج: ٨ − ٥ = ٣
تنبيه: لا تحسبها |٣| − |١١|، فهذا يعطي −٨ وهو خطأ.
عرفت الآن أين يقع العدد وكم يبعد عن الصفر. بقي أن تعرف ما يحدث للإشارة عند الضرب والقسمة، وعلى هذا تُبنى أسئلة من نوع: أي مما يلي يجب أن يكون موجبًا؟
في الضرب انظر إلى إشارتي العاملين أولًا: إذا تشابهتا فالناتج موجب، وإذا اختلفتا فالناتج سالب. ثم احسب مقدار الناتج كالمعتاد.
القسمة تتبع القاعدة نفسها: (−١٥) ÷ (−٣) = ٥، و١٥ ÷ (−٣) = −٥. ولا تنسَ أن القسمة على الصفر غير معرّفة، فالمقسوم عليه لا يكون صفرًا أبدًا.
فماذا لو كانت العوامل أكثر من اثنين؟ كل عاملين سالبين معًا يعطيان موجبًا، لذلك العبرة بعدد العوامل السالبة فقط: إذا كان عددها زوجيًا فالناتج موجب، وإذا كان فرديًا فالناتج سالب. والعوامل الموجبة لا تغيّر الإشارة. أما إذا كان بين العوامل صفر فالناتج صفر، والصفر ليس موجبًا ولا سالبًا.
مثلًا
احسب: (−٢) × ٣ × (−١) × (−٥)
العوامل السالبة هي (−٢) و(−١) و(−٥)، وعددها ٣، وهو عدد فردي، فالناتج سالب.
المقدار: ٢ × ٣ × ١ × ٥ = ٣٠
الناتج: −٣٠
القوة ضرب متكرر، فتنطبق عليها القاعدة نفسها. في (−٢)⁴ أربعة عوامل سالبة، فالناتج موجب ويساوي ١٦. وفي (−٢)³ ثلاثة عوامل سالبة، فالناتج −٨. إذن الأس الزوجي يجعل الناتج موجبًا، والأس الفردي يُبقي إشارة الأساس كما هي.
انتبه إلى موضع الإشارة. في (−٣)² تقع الإشارة داخل القوس فتُربَّع مع العدد. أما في −٣² فالتربيع للعدد ٣ وحده، ثم توضع الإشارة السالبة أمام الناتج.
في الأسئلة التي تحتوي متغيرات لا تحتاج إلى قيم، بل إلى إشارات فقط. حدد إشارة كل متغير وإشارة كل قوة منه، ثم طبّق قاعدة عدد السوالب.
مثلًا
إذا كان س < ٠، فحدد إشارة كل من: س²، س³، −س، ٤س، −س²
س² = س × س، أي عاملان سالبان: موجب.
س³ ثلاثة عوامل سالبة: سالب.
−س هي سالب عدد سالب: موجب.
٤س موجب في سالب: سالب.
−س²: المربع س² موجب، والإشارة السالبة خارجه تجعله سالبًا.
إذن ما يجب أن يكون موجبًا هو س² و−س فقط.
انتبه إلى الصفر أيضًا: إذا قيل إن س عدد ما دون استبعاد الصفر، فقد يكون س² صفرًا، فلا يصح أن تقول إنه موجب حتمًا. عبارة «س سالب» أو «س < ٠» هي التي تستبعد الصفر.
مثلًا
إذا كان ع > ٠ و ص < ٠، فحدد إشارة: ع ص²، ع² ص³، ع³ ص⁴
ع وجميع قواه موجبة.
ص² موجب لأن الأس زوجي، وص³ سالب لأن الأس فردي، وص⁴ موجب.
ع ص² = موجب × موجب: موجب.
ع² ص³ = موجب × سالب: سالب.
ع³ ص⁴ = موجب × موجب: موجب.
وقد تجتمع أفكار الدرس كلها في سؤال حسابي واحد: قيمة مطلقة، وقسمة على عدد سالب، وترتيب عمليات.
مثلًا
احسب: |−٨| − ١٠ ÷ (−٤)
القيمة المطلقة أولًا: |−٨| = ٨
القسمة قبل الطرح: ١٠ ÷ (−٤) = −٢٫٥، لأن الإشارتين مختلفتان.
٨ − (−٢٫٥) = ٨ + ٢٫٥ = ١٠٫٥
القاعدة
الأكبر هو الواقع إلى اليمين على خط الأعداد، ومن بين عددين سالبين الأقرب إلى الصفر هو الأكبر. لمقارنة الأعداد العشرية حاذِ المنازل وأكمل بالأصفار ثم قارن من اليسار. القيمة المطلقة مسافة لا تكون سالبة أبدًا. في الضرب والقسمة: إذا كان عدد العوامل السالبة زوجيًا فالناتج موجب، وإذا كان فرديًا فالناتج سالب، ولا قسمة على الصفر.
أخطاء شائعة
- الحكم بأن −٨ أكبر من −٣ لأن ٨ أكبر من ٣؛ تذكّر أن الأقرب إلى الصفر من بين عددين سالبين هو الأكبر.
- الظن أن العدد العشري الذي فيه أرقام أكثر هو الأكبر، كأن تعدّ ٠٫٠٠٢٩ أكبر من ٠٫٠٢٧؛ حاذِ المنازل وقارن من اليسار.
- الخطأ في موضع الفاصلة عند ضرب الأعداد العشرية؛ اجمع المنازل العشرية في جميع العوامل، فمثلًا ٠٫٣ × ٠٫٣ × ٠٫٣ = ٠٫٠٢٧.
- حساب ٢ ÷ ٠٫٢ على أنه ٠٫٤ أو ٠٫١؛ القسمة على عدد أصغر من ١ تعطي ناتجًا أكبر، وتحقّق بالضرب: ٠٫٢ × ١٠ = ٢.
- الجمع أو الطرح قبل القسمة في عبارة مثل ٤ − ٢ ÷ ٠٫٢؛ احسب الضرب والقسمة أولًا.
- اختيار أصغر الخيارات في سؤال «أقرب قيمة إلى»؛ المطلوب أصغر بُعد عن العدد، فاحسبه للخيارات الأكبر والأصغر منه.
- كتابة قيمة مطلقة سالبة؛ القيمة المطلقة لا تقل عن الصفر، أما في −|س| فالإشارة السالبة واقعة خارج الخطين وتبقى.
- توزيع القيمة المطلقة على الطرح، فالعبارة |٣ − ١١| لا تساوي |٣| − |١١|؛ احسب ما بين الخطين أولًا.
- الخلط بين −٣² و(−٣)²؛ الأولى تساوي −٩ والثانية تساوي ٩، لأن الإشارة خارج القوس لا تُربَّع.
- الظن أن كل قوة لعدد سالب موجبة؛ الأس الفردي يُبقي الإشارة سالبة، فمثلًا (−٢)³ = −٨.
- إهمال الصفر: إذا لم يُستبعد فقد يكون المربع صفرًا لا موجبًا، والقسمة على الصفر غير معرّفة.
اضغط على أي خيار خاطئ لترى لماذا لا يصح
أقرب قيمة إلى ٣٥
- الإجابة الصحيحة: ٣٥٫٠٠١يبعد جزءًا واحدًا من ألف، وهي أصغر المسافات المعروضة.
- لماذا لا؟ يبعد جزءًا من مئة، وهو عشرة أمثال بُعد الخيار أ.
- لماذا لا؟ يبعد عُشرًا، وهو مئة مثل بُعد الخيار أ.
- لماذا لا؟ كونه أقل من خمسة وثلاثين لا يجعله الأقرب؛ بُعده عُشران.
استراتيجية ذهنية
حلّ مفصّل
الخطأ الشائع
اضغط على أي خيار خاطئ لترى لماذا لا يصح
إذا كان ك عددًا سالبًا، فأي مما يلي يجب أن يكون موجبًا؟
- لماذا لا؟ القوة الثالثة تحتوي ثلاثة عوامل سالبة، فيبقى الناتج سالبًا.
- لماذا لا؟ المربع موجب، لكن إشارة السالب أمامه تجعل التعبير سالبًا.
- الإجابة الصحيحة: ك⁴أربعة عوامل سالبة تعطي حاصل ضرب موجبًا.
- لماذا لا؟ ضرب عدد سالب في خمسة الموجبة يعطي عددًا سالبًا.
استراتيجية ذهنية
حلّ مفصّل
الخطأ الشائع
اختبر هذا المفهوم
خمسة أسئلة بلا مساعدة ولا محاولة ثانية، وأربع صحيحة تضع مستواك في هذا المفهوم عند صعوبتها.
٥ أسئلة بصعوبة «سهل»